تقويم مستوى طلبة أقسام اللغة العربية لكليات التربيةفي الجامعات العراقية في مادة الأدب العربي الحديث pdf
📝 نبذة مختصرة
<strong>ملخص الدراسة:</strong>
الخلاصة:اللغة هي الألفاظ الدالة على المعاني, وهي وسيلة الاتصال والتفاهم بين مجموعة من البشر, وهي وسيلة لحفظ التراث الثقافي والحضاري إلى الأجيال القادمة.واللغة العربية تكاد تكون شيئاً فريداً بين لغات العالم, فهي لغة جمالية تجسد الحس الايقاعي للكلمات والألفاظ.والأدب مرآة الحياة يعكس واقعها ومشكلاتها, وهو حفظ لاشعار العرب واخبارها وجامع شتات المحاسن من الفنون المختلفة ومع تأثر الأدب العربي الحديث بالآداب الأجنبية وظهور أنواع أدبية جديدة كالمسرحية والرواية والقصة القصيرة والمقالة, اتسع مفهوم الأدب في اللغة العربية ليشمل هذه الأنواع كلها.ومن أجل الوقوف على مستوى طلبة أقسام اللغة العربية في كليات التربية في مادة الأدب العربي الحديث أعدّ الباحث اختباراً تحصيلياً في مادة الأدب العربي الحديث مكون من (40) فقرة, وتأكد الباحث من صدقه وثباته بإعادة الاختبار, وتم اختيار (98) طالباً وطالبة بوصفها عينة استطلاعية لمجتمع البحث الأصلي البالغ (392) طالباً وطالبة, ثم اختار الباحث (196) طالباً وطالبة بوصفها عينة اساسية من دون استبعاد العينة الاستطلاعية, وطبق الباحث اختبار التحصيل النهائي على العينة الاساسية من طلبة اقسام اللغة العربية لكليات التربية في جامعات الفرات الأوسط.وباستعمال معامل ارتباط بيرسون, ومعامل الصعوبة والتمييز, والوسط الحسابي وسائل احصائية وحسابية توصل إلى ضعف مستوى الطلبة وانخفاضه في مادة الأدب العربي الحديث, إذ بلغ متوسط درجات الطلبة في اختبار التحصيل (48.367) درجة وهو أقل من درجة النجاح الصغرى المعتمدة في الكليات وهي (50%).وقد أوصى الباحث بادخال اساليب وطرائق تدريس معاصرة والابتعاد عن طريقة التلقين المباشر للطلبة, واقامة الانشطة الثقافية والادبية في الجامعات والكليات, وتنمية رغبة الطلبة نحو دراسة مادة الأدب العربي الحديث. واستكمالاً لهذا البحث يقترح الباحث إجراء دراسة مقارنة بين مستوى طلبة كليات التربية وطلبة كليات الآداب في مادة الأدب العربي الحديث ودراسة أثر استراتيجية التعليم التعاوني على طلبة المرحلة الرابعة في كليات التربية في مادة الأدب العربي الحديث.
📄 محتوى البحث
ملخص الدراسة:
الخلاصة:اللغة هي الألفاظ الدالة على المعاني, وهي وسيلة الاتصال والتفاهم بين مجموعة من البشر, وهي وسيلة لحفظ التراث الثقافي والحضاري إلى الأجيال القادمة.واللغة العربية تكاد تكون شيئاً فريداً بين لغات العالم, فهي لغة جمالية تجسد الحس الايقاعي للكلمات والألفاظ.والأدب مرآة الحياة يعكس واقعها ومشكلاتها, وهو حفظ لاشعار العرب واخبارها وجامع شتات المحاسن من الفنون المختلفة ومع تأثر الأدب العربي الحديث بالآداب الأجنبية وظهور أنواع أدبية جديدة كالمسرحية والرواية والقصة القصيرة والمقالة, اتسع مفهوم الأدب في اللغة العربية ليشمل هذه الأنواع كلها.ومن أجل الوقوف على مستوى طلبة أقسام اللغة العربية في كليات التربية في مادة الأدب العربي الحديث أعدّ الباحث اختباراً تحصيلياً في مادة الأدب العربي الحديث مكون من (40) فقرة, وتأكد الباحث من صدقه وثباته بإعادة الاختبار, وتم اختيار (98) طالباً وطالبة بوصفها عينة استطلاعية لمجتمع البحث الأصلي البالغ (392) طالباً وطالبة, ثم اختار الباحث (196) طالباً وطالبة بوصفها عينة اساسية من دون استبعاد العينة الاستطلاعية, وطبق الباحث اختبار التحصيل النهائي على العينة الاساسية من طلبة اقسام اللغة العربية لكليات التربية في جامعات الفرات الأوسط.وباستعمال معامل ارتباط بيرسون, ومعامل الصعوبة والتمييز, والوسط الحسابي وسائل احصائية وحسابية توصل إلى ضعف مستوى الطلبة وانخفاضه في مادة الأدب العربي الحديث, إذ بلغ متوسط درجات الطلبة في اختبار التحصيل (48.367) درجة وهو أقل من درجة النجاح الصغرى المعتمدة في الكليات وهي (50%).وقد أوصى الباحث بادخال اساليب وطرائق تدريس معاصرة والابتعاد عن طريقة التلقين المباشر للطلبة, واقامة الانشطة الثقافية والادبية في الجامعات والكليات, وتنمية رغبة الطلبة نحو دراسة مادة الأدب العربي الحديث. واستكمالاً لهذا البحث يقترح الباحث إجراء دراسة مقارنة بين مستوى طلبة كليات التربية وطلبة كليات الآداب في مادة الأدب العربي الحديث ودراسة أثر استراتيجية التعليم التعاوني على طلبة المرحلة الرابعة في كليات التربية في مادة الأدب العربي الحديث.
