صورة الآخر في التراث العربي الإسلامي(العلاقات مع الإفرنج في رحلة ابن جبير)(578-581هـ/1182- 1185م ) pdf

صورة الآخر في التراث العربي الإسلامي(العلاقات مع الإفرنج في رحلة ابن جبير)(578-581هـ/1182- 1185م ) pdf
📄 بحث علمي
📋
النوع pdf
👤
المؤلف د.عيسى محمود عسود العزام
📅
التاريخ 2010
👁️
المشاهدات 86

📝 نبذة مختصرة

<strong>ملخص الدراسة:</strong>

الخلاصة:تناول البحث العلاقات مع الإفرنج من خلال كتاب رحلة ابن جبير الذي يعد شاهد عيان على العصر ، وعبر عن وجهة نظر الرأي العام الإسلامي تجاه الغزاة الإفرنجة للمشرق الإسلامي ، وركزت الدراسة على صورة الإفرنج عند المسلمين ، والعلاقات الحربية والسلمية بين الطرفين ، وأوضاع المسلمين في المدن الشامية وصقلية الخاضعة للغزاة الإفرنجة ، وبعض احتفالات الإفرنج والتي شاهدها .1-عبر ابن جبير ،أبو الحسن محمد بن احمد الكناني الأندلسي (ت :614هـ /1217م ) عن وجهة نظر الرأي العام الإسلامي عند حديثه عن الغزاة الإفرنجة لديار الإسلام ، فقد وصفهم بـ:الأعداء ، والكفار ، والمشركين ، والطغاة ، والخنازير لِما فعلوه من قتل وانتهاك للإعراض وسلب ونهب ، وتدنيس للمقدسات والأماكن الدينية في المدن الإسلامية ، ودعا الله تعالى إلى نصرة الإسلام والمسلمين ، وتدمير الغزاة ، وهذه الصورة نجدها عند معظم المؤرخين المسلمين المعاصرين لمرحلة الحروب الصليبية .2-وصف ابن جبير بعض المواجهات الحربية بين المسلمين والإفرنج ، مثل غزو الإفرنج للحجاز ، ومحاولات السلطان صلاح الدين الأيوبي إسقاط بارونية الكرك الإفرنجية ، كذلك تحدث عن معاملة الأسرى .3-إن شدة القتال بين المسلمين والإفرنج لم تنعكس على أحوال الرعية والتجارة ، فالتجارة كانت مزدهرة بينهما؛ لان مصلحتهما تقتضي ذلك ، فطرق التجارة العالمية الرئيسة إلى الهند والصين تمر عبر ديار الإسلام ، واحتل الإفرنج أبرز مراكز التجارة العالمية في الساحل الشامي مثل:عكا وطرابلس.4-إن أوضاع المسلمين في المدن الشامية الخاضعة للاحتلال الإفرنجي كانت مستقرة ، فقد عامل الإفرنج المسلمين بتسامح وعدالة ،الى درجة أن ابن جبير خشي افتتان المسلمين بالحكم الإفرنجي ، وكذلك كان حال المسلمين بصقلية المحتلة من الإفرنج .

📄 محتوى البحث

ملخص الدراسة:

الخلاصة:تناول البحث العلاقات مع الإفرنج من خلال كتاب رحلة ابن جبير الذي يعد شاهد عيان على العصر ، وعبر عن وجهة نظر الرأي العام الإسلامي تجاه الغزاة الإفرنجة للمشرق الإسلامي ، وركزت الدراسة على صورة الإفرنج عند المسلمين ، والعلاقات الحربية والسلمية بين الطرفين ، وأوضاع المسلمين في المدن الشامية وصقلية الخاضعة للغزاة الإفرنجة ، وبعض احتفالات الإفرنج والتي شاهدها .1-عبر ابن جبير ،أبو الحسن محمد بن احمد الكناني الأندلسي (ت :614هـ /1217م ) عن وجهة نظر الرأي العام الإسلامي عند حديثه عن الغزاة الإفرنجة لديار الإسلام ، فقد وصفهم بـ:الأعداء ، والكفار ، والمشركين ، والطغاة ، والخنازير لِما فعلوه من قتل وانتهاك للإعراض وسلب ونهب ، وتدنيس للمقدسات والأماكن الدينية في المدن الإسلامية ، ودعا الله تعالى إلى نصرة الإسلام والمسلمين ، وتدمير الغزاة ، وهذه الصورة نجدها عند معظم المؤرخين المسلمين المعاصرين لمرحلة الحروب الصليبية .2-وصف ابن جبير بعض المواجهات الحربية بين المسلمين والإفرنج ، مثل غزو الإفرنج للحجاز ، ومحاولات السلطان صلاح الدين الأيوبي إسقاط بارونية الكرك الإفرنجية ، كذلك تحدث عن معاملة الأسرى .3-إن شدة القتال بين المسلمين والإفرنج لم تنعكس على أحوال الرعية والتجارة ، فالتجارة كانت مزدهرة بينهما؛ لان مصلحتهما تقتضي ذلك ، فطرق التجارة العالمية الرئيسة إلى الهند والصين تمر عبر ديار الإسلام ، واحتل الإفرنج أبرز مراكز التجارة العالمية في الساحل الشامي مثل:عكا وطرابلس.4-إن أوضاع المسلمين في المدن الشامية الخاضعة للاحتلال الإفرنجي كانت مستقرة ، فقد عامل الإفرنج المسلمين بتسامح وعدالة ،الى درجة أن ابن جبير خشي افتتان المسلمين بالحكم الإفرنجي ، وكذلك كان حال المسلمين بصقلية المحتلة من الإفرنج .

🏷️ التصنيفات والكلمات المفتاحية

📁 الفئات

ℹ️ تفاصيل البحث

الصفحات الصفحات 113-124
اللغة العربية
النص المتاح دراسة كاملة
البلد العراق
ISBN الترقيم الدولي 1991-7805
عدد المجلدات المجلد 13 ، العدد 4

📤 مشاركة البحث

تم نسخ الرابط إلى الحافظة ✓