دور الأستاذ الجامعي في التقارب العربي pdf

دور الأستاذ الجامعي في التقارب العربي pdf
📄 بحث علمي
📋
النوع pdf
👤
المؤلف أ.د.عماد أحمد الجواهري
📅
التاريخ 2011
👁️
المشاهدات 100

📝 نبذة مختصرة

<strong>ملخص الدراسة:</strong>

الخلاصة: نعيش اليوم في عالم التكتلات الدولية الكبيرة, وذلك لتحقيق أفضل مستويات التعاون والتحالف, وبالتالي رفع مستوى الشعوب للدول المتحالفة, بينما تعيش الدول العربية حاله من التباعد والتنافر والخلافات الهامشية وحالات القطيعة في العلاقات فيما بينها وهذا ما يمثل مشكلة بحثنا.أما فرضية البحث فنرى أن معالجة وحل أسباب الخلافات والنزاعات العربية- العربية, عن طريق دعم كل اشكال التقارب والتعاون والعمل العربي المشترك هو خير وسيله لمواجهة هذه المشكلة. وعاتق هذه المسؤولية يقع على الجامعات ومراكز البحوث العربية. من خلال اساتذتها ومناهجها وبحوثها ومؤلفاتها, لخلق رأي عام عربي شعبي ورسمي للتقارب بديلاً عن القيم والمبادئ التي دفعت إلى التباعد والقطيعة بين الدول العربية.تضمن البحث مقدمة ومبحثين تناولنا في الأول الأساليب المتاحة للأستاذ الجامعي في دعم التقارب العربي، وذلك من خلال تطوير المناهج وتحديثها بما يدعم التقارب العربي. وكذلك تفعيل فلسفه التربية والتعليم في الدول العربية لتحقيق افضل اشكال التقارب العربي، فضلاً عن استخدام أسلوب العصف الذهني والتدريس الفعال عند تدريس الموضوعات التي تدعم التقارب العربي.أما في المبحث الثاني فقد تناولنا الموضوعات البحثية والدراسية التي يمكن ادخالها في المناهج لدعم التقارب العربي. وقد اقترحنا موضوعات بمناهج تضعها لجان متخصصة، تدعم وتفعل التقارب والتعاون العربي هي (جغرافية الوطن العربي، تاريخ الوطن العربي،مشكلات اجتماعية عربية، مشكلات بيئية عربية، مشكلات اقتصادية عربية ، وحقوق الانسان والحريات العامة في الوطن العربي) كما تم وضع خريطة بحثية فيها ابرز المشكلات البيئية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية العربية. التي تكون امتداداتها وعوامل ظهورها وآثارها في عدة دول عربية مثل مشكلات التصحر والإرهاب والجفاف والتلوث والفقر والبطالة...الخ. وتطرقنا إلى إشكاليات العلاقات العربية- العربية التي يعني دراسة معوقاتها والعمل على وضع الحلول للمشاكل التي تعتري طريقها. مع التأكيد على ان التنوع والاختلاف سياسياً واقتصادياً وفكرياً مسالة طبيعية, ولا ينبغي ان يؤثر هذا التنوع والاختلاف سلباً على العلاقات العربية- العربية. ويجب ان ننمي ثقافة قبول التنوع في الآراء والأفكار والنظم والفلسفات السياسية والاقتصادية. ولكن المهم هو الإيمان بالتعاون والعمل المشترك من اجل تحقيق التقارب العربي وتحقيق مصالح الجماهير العربية.

📄 محتوى البحث

ملخص الدراسة:

الخلاصة: نعيش اليوم في عالم التكتلات الدولية الكبيرة, وذلك لتحقيق أفضل مستويات التعاون والتحالف, وبالتالي رفع مستوى الشعوب للدول المتحالفة, بينما تعيش الدول العربية حاله من التباعد والتنافر والخلافات الهامشية وحالات القطيعة في العلاقات فيما بينها وهذا ما يمثل مشكلة بحثنا.أما فرضية البحث فنرى أن معالجة وحل أسباب الخلافات والنزاعات العربية- العربية, عن طريق دعم كل اشكال التقارب والتعاون والعمل العربي المشترك هو خير وسيله لمواجهة هذه المشكلة. وعاتق هذه المسؤولية يقع على الجامعات ومراكز البحوث العربية. من خلال اساتذتها ومناهجها وبحوثها ومؤلفاتها, لخلق رأي عام عربي شعبي ورسمي للتقارب بديلاً عن القيم والمبادئ التي دفعت إلى التباعد والقطيعة بين الدول العربية.تضمن البحث مقدمة ومبحثين تناولنا في الأول الأساليب المتاحة للأستاذ الجامعي في دعم التقارب العربي، وذلك من خلال تطوير المناهج وتحديثها بما يدعم التقارب العربي. وكذلك تفعيل فلسفه التربية والتعليم في الدول العربية لتحقيق افضل اشكال التقارب العربي، فضلاً عن استخدام أسلوب العصف الذهني والتدريس الفعال عند تدريس الموضوعات التي تدعم التقارب العربي.أما في المبحث الثاني فقد تناولنا الموضوعات البحثية والدراسية التي يمكن ادخالها في المناهج لدعم التقارب العربي. وقد اقترحنا موضوعات بمناهج تضعها لجان متخصصة، تدعم وتفعل التقارب والتعاون العربي هي (جغرافية الوطن العربي، تاريخ الوطن العربي،مشكلات اجتماعية عربية، مشكلات بيئية عربية، مشكلات اقتصادية عربية ، وحقوق الانسان والحريات العامة في الوطن العربي) كما تم وضع خريطة بحثية فيها ابرز المشكلات البيئية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية العربية. التي تكون امتداداتها وعوامل ظهورها وآثارها في عدة دول عربية مثل مشكلات التصحر والإرهاب والجفاف والتلوث والفقر والبطالة…الخ. وتطرقنا إلى إشكاليات العلاقات العربية- العربية التي يعني دراسة معوقاتها والعمل على وضع الحلول للمشاكل التي تعتري طريقها. مع التأكيد على ان التنوع والاختلاف سياسياً واقتصادياً وفكرياً مسالة طبيعية, ولا ينبغي ان يؤثر هذا التنوع والاختلاف سلباً على العلاقات العربية- العربية. ويجب ان ننمي ثقافة قبول التنوع في الآراء والأفكار والنظم والفلسفات السياسية والاقتصادية. ولكن المهم هو الإيمان بالتعاون والعمل المشترك من اجل تحقيق التقارب العربي وتحقيق مصالح الجماهير العربية.

🏷️ التصنيفات والكلمات المفتاحية

📁 الفئات

ℹ️ تفاصيل البحث

الصفحات الصفحات 25-42
اللغة العربية
النص المتاح دراسة كاملة
البلد العراق
ISBN الترقيم الدولي 1991-7805
عدد المجلدات المجلد 14 ، العدد 1-2

📤 مشاركة البحث

تم نسخ الرابط إلى الحافظة ✓