صورٌ من أدب النقد السياسي العراقيفي القرن التاسع عشر pdf

صورٌ من أدب النقد السياسي العراقيفي القرن التاسع عشر pdf
📄 بحث علمي
📋
النوع pdf
👤
المؤلف أ.د.محمد حسن علي مجيد الحلي
📅
التاريخ 2011
👁️
المشاهدات 124

📝 نبذة مختصرة

<strong>ملخص الدراسة:</strong>

الخلاصة:يكاد يُجمع مؤرخو الأدب والباحثون على أن الأدب هو ابن البيئة أو هو نتاج تفاعل الأحداث معها . فهو يصطبغ بألوانها ويتأثر باتجاهاتها ومن ثم يؤثر فيها ، ويؤكد العلم الحديث هذه الحقيقة حتى يجعل البيئة تنازع عامل الوراثة في أثره .وفي دراستنا للأدب العراقي في القرن التاسع عشر ، وجدنا أن هذا الأدب قد تأثر بطبيعة الحياة القائمة.ومن المعلوم أن المجتمع العراقي في هذه المرحلة كان يعيش في حالة من الفوضى والاضطراب بسبب غُلظة الحكام وتعسفهم ، وقسوة تعاملهم مع الناس ، وكتم الأنفاس وكمّ الأفواه وسلوك أساليب البطش والتنكيل والإرهاب ، وذلك باستخدام بطانة فاسدة من الجلاوزة والمتزلفين ، سالكين طرقاً مؤلمة من أساليب التعذيب ، لذلك فأن ظروف الحياة هذه وحكم الولاة المتعسف جعل العراقيين يعيشون حالة من الخوف والريبة ، والخشية من بطش الحكام ، والابتعاد عن دوائر الدولة وتجنب التعرض لهم أو نقدهم نقداً صريحاً مباشراً ؛ لأن سوط السلطة حينذاك كان لاذعاً ، وعصاتها كانت غليظة لاترحم تهشم رأس المتصدي والناقد ، لذلك سلك أغلب شعراء العراق في حالة شعورهم بالضيم والظلم ، وعدم القدرة على السكوت أو التغاضي ، أسلوب النقد في نقد الحكام أو هجائهم أو التنفيس عما في صدورهم من مرارة ، فرمزوا للحكام الظالمين برموز دينية أو تراثية أو غير مباشرة ، أو على شكل شكوى من الزمان أو الناس ، واتخاذهم كنايات ذات دلالات تاريخية أو سياسية دونما ذكر لأسماء الحكام الذين يتناولونهم بالنقد أو الهجاء ، أو وظائفهم ، خشية أن يقعوا تحت طائلة العقاب الصارم أو الانتقام ... ونحن من خلال دراستنا لأدب النقد السياسي لهذه المرحلة . ووقوفنا على الكثير من هذا الشعر وصورة في هذا الاتجاه ، وجدنا هذه الظاهرة واضحة فيه . ولغرض إعطاء فكرة عن هذا الغرض الطريف من هذا الشعر ، تناولنا صورتين منه تمثلان بشكل تقريبي نوع هذا النقد وأسلوبه ، فضلاً عما فيهما من صور ودلالة وطرافة .

📄 محتوى البحث

ملخص الدراسة:

الخلاصة:يكاد يُجمع مؤرخو الأدب والباحثون على أن الأدب هو ابن البيئة أو هو نتاج تفاعل الأحداث معها . فهو يصطبغ بألوانها ويتأثر باتجاهاتها ومن ثم يؤثر فيها ، ويؤكد العلم الحديث هذه الحقيقة حتى يجعل البيئة تنازع عامل الوراثة في أثره .وفي دراستنا للأدب العراقي في القرن التاسع عشر ، وجدنا أن هذا الأدب قد تأثر بطبيعة الحياة القائمة.ومن المعلوم أن المجتمع العراقي في هذه المرحلة كان يعيش في حالة من الفوضى والاضطراب بسبب غُلظة الحكام وتعسفهم ، وقسوة تعاملهم مع الناس ، وكتم الأنفاس وكمّ الأفواه وسلوك أساليب البطش والتنكيل والإرهاب ، وذلك باستخدام بطانة فاسدة من الجلاوزة والمتزلفين ، سالكين طرقاً مؤلمة من أساليب التعذيب ، لذلك فأن ظروف الحياة هذه وحكم الولاة المتعسف جعل العراقيين يعيشون حالة من الخوف والريبة ، والخشية من بطش الحكام ، والابتعاد عن دوائر الدولة وتجنب التعرض لهم أو نقدهم نقداً صريحاً مباشراً ؛ لأن سوط السلطة حينذاك كان لاذعاً ، وعصاتها كانت غليظة لاترحم تهشم رأس المتصدي والناقد ، لذلك سلك أغلب شعراء العراق في حالة شعورهم بالضيم والظلم ، وعدم القدرة على السكوت أو التغاضي ، أسلوب النقد في نقد الحكام أو هجائهم أو التنفيس عما في صدورهم من مرارة ، فرمزوا للحكام الظالمين برموز دينية أو تراثية أو غير مباشرة ، أو على شكل شكوى من الزمان أو الناس ، واتخاذهم كنايات ذات دلالات تاريخية أو سياسية دونما ذكر لأسماء الحكام الذين يتناولونهم بالنقد أو الهجاء ، أو وظائفهم ، خشية أن يقعوا تحت طائلة العقاب الصارم أو الانتقام … ونحن من خلال دراستنا لأدب النقد السياسي لهذه المرحلة . ووقوفنا على الكثير من هذا الشعر وصورة في هذا الاتجاه ، وجدنا هذه الظاهرة واضحة فيه . ولغرض إعطاء فكرة عن هذا الغرض الطريف من هذا الشعر ، تناولنا صورتين منه تمثلان بشكل تقريبي نوع هذا النقد وأسلوبه ، فضلاً عما فيهما من صور ودلالة وطرافة .

🏷️ التصنيفات والكلمات المفتاحية

📁 الفئات

ℹ️ تفاصيل البحث

الصفحات الصفحات 203-208
اللغة العربية
النص المتاح دراسة كاملة
البلد العراق
ISBN الترقيم الدولي 1991-7805
عدد المجلدات المجلد 14 ، العدد 4

📤 مشاركة البحث

تم نسخ الرابط إلى الحافظة ✓