الجاليات التجارية وجنسيات التجار في ميناء عدندراسة في مجتمع مدينة عدن ومينائها خلال القرنين السادس والسابعالهجريين /الثاني عشر والثالث عشر الميلاديين pdf

الجاليات التجارية وجنسيات التجار في ميناء عدندراسة في مجتمع مدينة عدن ومينائها خلال القرنين السادس والسابعالهجريين /الثاني عشر والثالث عشر الميلاديين pdf
📄 بحث علمي
📋
النوع pdf
👤
المؤلف أ.د. محمد كريم ابراهيم الشمري
📅
التاريخ 2011
👁️
المشاهدات 97

📝 نبذة مختصرة

<strong>ملخص الدراسة:</strong>

الخلاصة:يهدف هذا البحث إلى توضيح ظاهرة اختلاط سكان عدن وتركيب مجتمعها في مرحلة تاريخية محددة ميزتها خلال عصري بني زريع وبني أيوب، واستمرت ملامحها حتى يومنا هذا ، فطبيعة عدن الكوسموبوليتية - المدينة الكونية متعددة الأجناس – تجذب انتباه واهتمام من يدرس تاريخها وحضارتها ، فهذا الخليط البشري الملون يشكل منظراً فريداً يميز عدن عن بقية المدن العربية ، ولعله اهم الملامح السياحية فيها . ومع ذلك كله بقيت عدن عربية – إلى الأبد – وظل الطابع العربي هو الطابع الذي يميز هويتها العربية الأصيلة، على الرغم من كونها ميناءً تجارياً مفتوحاً على التجارة العالمية، ومن خلال هذا البحث العلمي ندحض الادعاءات والافتراءات الكاذبة والطروحات التي يروجها بعض المتطرفين والمزايدين المغالين من دعاة العروبة والقومية، الذين عميت بصائرهم، مدعين أن هذا الاختلاط يمثل تشكيكاً في عروبة المنطقة وقوميتها !!، وهي ادعاءات باطلة لا تصمد أمام الحقائق التاريخية، التي تؤكد أن عدن عربية دوماً،وأنها تحتضن هذه الأجناس التي تمثل نسيجاً زاهيا بألوانه الجميلة، مثلها مثل ألوان الطيف الشمسي، وان تلك الشكوك والمخاوف غير مبررة إطلاقا من الناحيتين العلمية والواقعية، فهذا الاختلاط البشري يترجم بوضوح تسامح العرب والمسلمين في التعامل الإنساني الذي رسمه الإسلام، خصوصاً بالنسبة للأجناس غير العربية التي دخلت الإسلام وعاشت في المجتمع العربي – الإسلامي عبر مراحل التاريخ المختلفة، فضلاً عن ذات التعامل الإنساني مع الأجناس الأخرى خارج نطاق الإسلام، وهكذا ظلت عدن عربية إلى الأبد، وظل الطابع العربي هو الطابع الذي يميز هويتها الأصيلة في مختلف العصور التاريخية وحتى يومنا هذا.

📄 محتوى البحث

ملخص الدراسة:

الخلاصة:يهدف هذا البحث إلى توضيح ظاهرة اختلاط سكان عدن وتركيب مجتمعها في مرحلة تاريخية محددة ميزتها خلال عصري بني زريع وبني أيوب، واستمرت ملامحها حتى يومنا هذا ، فطبيعة عدن الكوسموبوليتية – المدينة الكونية متعددة الأجناس – تجذب انتباه واهتمام من يدرس تاريخها وحضارتها ، فهذا الخليط البشري الملون يشكل منظراً فريداً يميز عدن عن بقية المدن العربية ، ولعله اهم الملامح السياحية فيها . ومع ذلك كله بقيت عدن عربية – إلى الأبد – وظل الطابع العربي هو الطابع الذي يميز هويتها العربية الأصيلة، على الرغم من كونها ميناءً تجارياً مفتوحاً على التجارة العالمية، ومن خلال هذا البحث العلمي ندحض الادعاءات والافتراءات الكاذبة والطروحات التي يروجها بعض المتطرفين والمزايدين المغالين من دعاة العروبة والقومية، الذين عميت بصائرهم، مدعين أن هذا الاختلاط يمثل تشكيكاً في عروبة المنطقة وقوميتها !!، وهي ادعاءات باطلة لا تصمد أمام الحقائق التاريخية، التي تؤكد أن عدن عربية دوماً،وأنها تحتضن هذه الأجناس التي تمثل نسيجاً زاهيا بألوانه الجميلة، مثلها مثل ألوان الطيف الشمسي، وان تلك الشكوك والمخاوف غير مبررة إطلاقا من الناحيتين العلمية والواقعية، فهذا الاختلاط البشري يترجم بوضوح تسامح العرب والمسلمين في التعامل الإنساني الذي رسمه الإسلام، خصوصاً بالنسبة للأجناس غير العربية التي دخلت الإسلام وعاشت في المجتمع العربي – الإسلامي عبر مراحل التاريخ المختلفة، فضلاً عن ذات التعامل الإنساني مع الأجناس الأخرى خارج نطاق الإسلام، وهكذا ظلت عدن عربية إلى الأبد، وظل الطابع العربي هو الطابع الذي يميز هويتها الأصيلة في مختلف العصور التاريخية وحتى يومنا هذا.

🏷️ التصنيفات والكلمات المفتاحية

📁 الفئات

ℹ️ تفاصيل البحث

الصفحات الصفحات 13-26
اللغة العربية
النص المتاح دراسة كاملة
البلد العراق
ISBN الترقيم الدولي 1991-7805
عدد المجلدات المجلد 14 ، العدد 4

📤 مشاركة البحث

تم نسخ الرابط إلى الحافظة ✓