دَلالاتُ التَّعْقِيبِ بَيْنَ الأَحْدَاثِ وَالذَّوَاتِ فِي الْقُرْآنِ الْكَريمِ pdf
📝 نبذة مختصرة
<strong>ملخص الدراسة:</strong>
الخلاصة :الحمد لله ربِّ العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وآله الطيبين الطاهرين .أما بعد، فإن العلاقات التي تربط الأحداث والذوات في النسيج اللغوي علاقات كثيرة ومتنوعة ، ولعل العلاقات الزمانية أبرز تلك العلاقات وأكثرها تأثيراً في وضع الأحداث والذوات في صور من الربط مختلفة، من شأنها رسم صور ذهنية تحاكي ما عليه الواقع ، فيغدو المتلقي يتلقى المعاني بفكره وخياله .وعلاقة التعقيب إحدى العلاقات الزمانية التي تربط بين الأحداث والذوات ، وقد أوكلت اللغة مهمة التعبير عن تلك العلاقة إلى مجموعة من الدوال ، وقد كانت دلالة الاتصال بين الأحداث والذوات ، وتأخر بعضها عن بعضها الآخر دلالة تشترك فيها تلك الدوال .وقد اشتركت تلك الدوال جميعها في إفادة اتصال أحد الحدثين بالآخر اتصالاً حقيقياً أو عرفياً مع تأخر الثاني ، وكان لسمة الاجتماعية التي توسم بها اللغة الأثر الأكبر في خروج بعض صور علاقة التعقيب عن دلالتي الاتصال والتأخر . وللتعقيب دلالات مختلفة وجميلة في النصوص اللغوية عامة ، أما في القرآن الكريم فقد كانت تلك الدلالات تخضع للتوظيف المُميز للعبارة القرآنية ، فغدت تعبر عن دلالات متنوعة ومختلفة تصل أحياناً إلى درجة التناقض مع إبقاء العبارة القرآنية على دلالة مشتركة بين المواضع كلها هي التي وسمها البحث بالدلالة الرئيسة .
📄 محتوى البحث
ملخص الدراسة:
الخلاصة :الحمد لله ربِّ العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وآله الطيبين الطاهرين .أما بعد، فإن العلاقات التي تربط الأحداث والذوات في النسيج اللغوي علاقات كثيرة ومتنوعة ، ولعل العلاقات الزمانية أبرز تلك العلاقات وأكثرها تأثيراً في وضع الأحداث والذوات في صور من الربط مختلفة، من شأنها رسم صور ذهنية تحاكي ما عليه الواقع ، فيغدو المتلقي يتلقى المعاني بفكره وخياله .وعلاقة التعقيب إحدى العلاقات الزمانية التي تربط بين الأحداث والذوات ، وقد أوكلت اللغة مهمة التعبير عن تلك العلاقة إلى مجموعة من الدوال ، وقد كانت دلالة الاتصال بين الأحداث والذوات ، وتأخر بعضها عن بعضها الآخر دلالة تشترك فيها تلك الدوال .وقد اشتركت تلك الدوال جميعها في إفادة اتصال أحد الحدثين بالآخر اتصالاً حقيقياً أو عرفياً مع تأخر الثاني ، وكان لسمة الاجتماعية التي توسم بها اللغة الأثر الأكبر في خروج بعض صور علاقة التعقيب عن دلالتي الاتصال والتأخر . وللتعقيب دلالات مختلفة وجميلة في النصوص اللغوية عامة ، أما في القرآن الكريم فقد كانت تلك الدلالات تخضع للتوظيف المُميز للعبارة القرآنية ، فغدت تعبر عن دلالات متنوعة ومختلفة تصل أحياناً إلى درجة التناقض مع إبقاء العبارة القرآنية على دلالة مشتركة بين المواضع كلها هي التي وسمها البحث بالدلالة الرئيسة .
