التَّغَيُّرُ فِي الْجَوْهَرِ اللُغَوِيِّ (مَقَالٌ فِي المنْهَجِ) pdf

التَّغَيُّرُ فِي الْجَوْهَرِ اللُغَوِيِّ (مَقَالٌ فِي المنْهَجِ) pdf
📄 بحث علمي
📋
النوع pdf
👤
المؤلف أ.د علي عبد الحسين زوين
📅
التاريخ 2012
👁️
المشاهدات 94

📝 نبذة مختصرة

<strong>ملخص الدراسة:</strong>

هذا مقال في منهج افتراضي رأيت أنه يصلح للتطبيق على كثير من القضايا المتعلقة بالظاهرة اللغوية ولاسيما ما يتصل منها بالعربية، واستعمالي لعبارة ( منهج ) لا يعني بالضرورة وضع نظرية جديدة أو منهج جديد بديل من المناهج الأخرى كالوصفية التركيبية والتوليدية التحويلية مما عرف في الدراسات اللغوية الحديثة بـ(علم اللغة الحديث) أو (الألسنية ) أو (اللسانيات) ، إلا أنه يمكن أن أزعم لنفسي فكرة علقت بخاطري وأنا أقرأ لصدر الدين الشيرازي نظريته في ( التحرك الجوهري ) فقلت متسائلاً : ( لمَ لا يستفيد علماء العربية والباحثون فيها مما خُلّف في كنوز الحضارة الإسلامية من المبادئ والأفكار والنظريات كما استفاد منها علماء الغرب ؟!!إن أفكار ( دوركايم ) في العلم الاجتماعي كانت سبباً في تفسير الظاهرة اللغوية تفسيراً اجتماعياً فبرز علم اللغة الاجتماعي ، وكانت أفكار ( دي سوسير ) وغيره من علماء اللغة أسساً لقيام النظرية الوصفية والتركيبية، ولا يخفى مدى تأثر المدرسة التوليدية التحويلية بنظرات ( ديكارت ) ومذهبه العقلاني ، فلمَ لا يكون لنا هذا الشأن كما كان لهم ؟!! وأي مدىً يمكن أن يتفاوت فيه صدر الدين وديكارت في معطيات الفكر والحضارة الإنسانية ؟

📄 محتوى البحث

ملخص الدراسة:

هذا مقال في منهج افتراضي رأيت أنه يصلح للتطبيق على كثير من القضايا المتعلقة بالظاهرة اللغوية ولاسيما ما يتصل منها بالعربية، واستعمالي لعبارة ( منهج ) لا يعني بالضرورة وضع نظرية جديدة أو منهج جديد بديل من المناهج الأخرى كالوصفية التركيبية والتوليدية التحويلية مما عرف في الدراسات اللغوية الحديثة بـ(علم اللغة الحديث) أو (الألسنية ) أو (اللسانيات) ، إلا أنه يمكن أن أزعم لنفسي فكرة علقت بخاطري وأنا أقرأ لصدر الدين الشيرازي نظريته في ( التحرك الجوهري ) فقلت متسائلاً : ( لمَ لا يستفيد علماء العربية والباحثون فيها مما خُلّف في كنوز الحضارة الإسلامية من المبادئ والأفكار والنظريات كما استفاد منها علماء الغرب ؟!!إن أفكار ( دوركايم ) في العلم الاجتماعي كانت سبباً في تفسير الظاهرة اللغوية تفسيراً اجتماعياً فبرز علم اللغة الاجتماعي ، وكانت أفكار ( دي سوسير ) وغيره من علماء اللغة أسساً لقيام النظرية الوصفية والتركيبية، ولا يخفى مدى تأثر المدرسة التوليدية التحويلية بنظرات ( ديكارت ) ومذهبه العقلاني ، فلمَ لا يكون لنا هذا الشأن كما كان لهم ؟!! وأي مدىً يمكن أن يتفاوت فيه صدر الدين وديكارت في معطيات الفكر والحضارة الإنسانية ؟

🏷️ التصنيفات والكلمات المفتاحية

📁 الفئات

ℹ️ تفاصيل البحث

الصفحات الصفحات 11-25
اللغة العربية
النص المتاح دراسة كاملة
البلد العراق
ISBN الترقيم الدولي 1991-7805
عدد المجلدات المجلد 15 ، العدد 3

📤 مشاركة البحث

تم نسخ الرابط إلى الحافظة ✓