التَّغَيُّرُ فِي الْجَوْهَرِ اللُغَوِيِّ (مَقَالٌ فِي المنْهَجِ) pdf
📝 نبذة مختصرة
<strong>ملخص الدراسة:</strong>
هذا مقال في منهج افتراضي رأيت أنه يصلح للتطبيق على كثير من القضايا المتعلقة بالظاهرة اللغوية ولاسيما ما يتصل منها بالعربية، واستعمالي لعبارة ( منهج ) لا يعني بالضرورة وضع نظرية جديدة أو منهج جديد بديل من المناهج الأخرى كالوصفية التركيبية والتوليدية التحويلية مما عرف في الدراسات اللغوية الحديثة بـ(علم اللغة الحديث) أو (الألسنية ) أو (اللسانيات) ، إلا أنه يمكن أن أزعم لنفسي فكرة علقت بخاطري وأنا أقرأ لصدر الدين الشيرازي نظريته في ( التحرك الجوهري ) فقلت متسائلاً : ( لمَ لا يستفيد علماء العربية والباحثون فيها مما خُلّف في كنوز الحضارة الإسلامية من المبادئ والأفكار والنظريات كما استفاد منها علماء الغرب ؟!!إن أفكار ( دوركايم ) في العلم الاجتماعي كانت سبباً في تفسير الظاهرة اللغوية تفسيراً اجتماعياً فبرز علم اللغة الاجتماعي ، وكانت أفكار ( دي سوسير ) وغيره من علماء اللغة أسساً لقيام النظرية الوصفية والتركيبية، ولا يخفى مدى تأثر المدرسة التوليدية التحويلية بنظرات ( ديكارت ) ومذهبه العقلاني ، فلمَ لا يكون لنا هذا الشأن كما كان لهم ؟!! وأي مدىً يمكن أن يتفاوت فيه صدر الدين وديكارت في معطيات الفكر والحضارة الإنسانية ؟
📄 محتوى البحث
ملخص الدراسة:
هذا مقال في منهج افتراضي رأيت أنه يصلح للتطبيق على كثير من القضايا المتعلقة بالظاهرة اللغوية ولاسيما ما يتصل منها بالعربية، واستعمالي لعبارة ( منهج ) لا يعني بالضرورة وضع نظرية جديدة أو منهج جديد بديل من المناهج الأخرى كالوصفية التركيبية والتوليدية التحويلية مما عرف في الدراسات اللغوية الحديثة بـ(علم اللغة الحديث) أو (الألسنية ) أو (اللسانيات) ، إلا أنه يمكن أن أزعم لنفسي فكرة علقت بخاطري وأنا أقرأ لصدر الدين الشيرازي نظريته في ( التحرك الجوهري ) فقلت متسائلاً : ( لمَ لا يستفيد علماء العربية والباحثون فيها مما خُلّف في كنوز الحضارة الإسلامية من المبادئ والأفكار والنظريات كما استفاد منها علماء الغرب ؟!!إن أفكار ( دوركايم ) في العلم الاجتماعي كانت سبباً في تفسير الظاهرة اللغوية تفسيراً اجتماعياً فبرز علم اللغة الاجتماعي ، وكانت أفكار ( دي سوسير ) وغيره من علماء اللغة أسساً لقيام النظرية الوصفية والتركيبية، ولا يخفى مدى تأثر المدرسة التوليدية التحويلية بنظرات ( ديكارت ) ومذهبه العقلاني ، فلمَ لا يكون لنا هذا الشأن كما كان لهم ؟!! وأي مدىً يمكن أن يتفاوت فيه صدر الدين وديكارت في معطيات الفكر والحضارة الإنسانية ؟
