الأبعاد السياسية لاختيار المأمون الإمام الرضا (u) ولياً للعهد pdf

الأبعاد السياسية لاختيار المأمون الإمام الرضا (u) ولياً للعهد pdf
📄 بحث علمي
📋
النوع pdf
👤
المؤلف م.د. نبيل جواد الخاقاني
📅
التاريخ 2012
👁️
المشاهدات 148

📝 نبذة مختصرة

<strong>ملخص الدراسة:</strong>

إن أبرز الأسباب التي دعت إلى النزاع حول الخلافة، هي إسناد الحكام العباسيين ولاية العهد لأكثر من واحد من أبناءهم فكان الصراع والتناحر فيما بين الأخوة والأبناء سببا لوصول بعضهم وبقائه على سدة الحكم ، فيما اختفى آخرون عن المرح السياسي للدولة، ولعل خير مثال على ذلك الصراع بين الأمين والمأمون. تسلّم المأمون زمام الحكم سنة (198هـ/813م) بعد حروب دامية استمرت خمس سنوات مع أخيه الأمين فكان عليه أن يكون دقيقاً في اختيار ولاية العهد انسجاماً مع دقة الظروف في تلك الفترة ، وليس من السهل ان يختار اياً من بني أبيه أو غيرهم ، بل لابد من إخضاع كل خطوة للدراسة الدقيقة ، فأن الوضع السياسي جعله يفكر بإرضاء العلويين على حساب العباسيين ، لانه رأى من الحكمة أن يقرب البيت العلوي حفظاً للمركز الذي هو فيه(1).اختلفت آراء المؤرخين في الاسباب التي دفعت بالخليفة المأمون لاختيار الامام الرضا (u) ولياً لعهده حسب اختلاف مشارب اهواء الناس ومذاهبهم ، فقد اشار النوبختي: ((ان المأمون لما اظهر فضل علي الرضا وعقد بيعته فعل ذلك تصنعاً للدنيا))(2). وعلل الشافعي اختيار المأمون للامام الرضا (u) بقوله: ((... ونما إيمانه وعلا شأنه وارتفع مكانه وكثر أعوانه وظهر برهانه حتى أحله الخليفة المأمون محل مهجته وأشركه في مملكته ...))(3).إما ابن خلدون فيرى: ((ان المأمون لما رأى كثرة الحزب العلوي واختلاف دعاتهم ، وكان يرى رأيهم او قريب منه في شأن علي والسبطين فعهد من بعده لعلي الرضا))(4).ويرى الشيبي ان دوافع الخليفة المأمون بذلك لمحاولة بقوله: ((ان المأمون جعله ولي عهده لمحاولة تألف قلوب الناس ضد قومه العباسيين الذين حاربوه ونصروا اخاه ...))(5).وعلى مايبدو لنا ان الظروف السياسية أملت عليه أن يختار الإمام الرضا (u) ولياً للعهد وتعتبر خطوة جريئة وحدثا تاريخيا بالغ الخطورة اشغل الرأي العام وكان يرمي من ذلك الى الحفاظ على كيان الخلافة بالدرجة الأولى.

📄 محتوى البحث

ملخص الدراسة:

إن أبرز الأسباب التي دعت إلى النزاع حول الخلافة، هي إسناد الحكام العباسيين ولاية العهد لأكثر من واحد من أبناءهم فكان الصراع والتناحر فيما بين الأخوة والأبناء سببا لوصول بعضهم وبقائه على سدة الحكم ، فيما اختفى آخرون عن المرح السياسي للدولة، ولعل خير مثال على ذلك الصراع بين الأمين والمأمون. تسلّم المأمون زمام الحكم سنة (198هـ/813م) بعد حروب دامية استمرت خمس سنوات مع أخيه الأمين فكان عليه أن يكون دقيقاً في اختيار ولاية العهد انسجاماً مع دقة الظروف في تلك الفترة ، وليس من السهل ان يختار اياً من بني أبيه أو غيرهم ، بل لابد من إخضاع كل خطوة للدراسة الدقيقة ، فأن الوضع السياسي جعله يفكر بإرضاء العلويين على حساب العباسيين ، لانه رأى من الحكمة أن يقرب البيت العلوي حفظاً للمركز الذي هو فيه(1).اختلفت آراء المؤرخين في الاسباب التي دفعت بالخليفة المأمون لاختيار الامام الرضا (u) ولياً لعهده حسب اختلاف مشارب اهواء الناس ومذاهبهم ، فقد اشار النوبختي: ((ان المأمون لما اظهر فضل علي الرضا وعقد بيعته فعل ذلك تصنعاً للدنيا))(2). وعلل الشافعي اختيار المأمون للامام الرضا (u) بقوله: ((… ونما إيمانه وعلا شأنه وارتفع مكانه وكثر أعوانه وظهر برهانه حتى أحله الخليفة المأمون محل مهجته وأشركه في مملكته …))(3).إما ابن خلدون فيرى: ((ان المأمون لما رأى كثرة الحزب العلوي واختلاف دعاتهم ، وكان يرى رأيهم او قريب منه في شأن علي والسبطين فعهد من بعده لعلي الرضا))(4).ويرى الشيبي ان دوافع الخليفة المأمون بذلك لمحاولة بقوله: ((ان المأمون جعله ولي عهده لمحاولة تألف قلوب الناس ضد قومه العباسيين الذين حاربوه ونصروا اخاه …))(5).وعلى مايبدو لنا ان الظروف السياسية أملت عليه أن يختار الإمام الرضا (u) ولياً للعهد وتعتبر خطوة جريئة وحدثا تاريخيا بالغ الخطورة اشغل الرأي العام وكان يرمي من ذلك الى الحفاظ على كيان الخلافة بالدرجة الأولى.

🏷️ التصنيفات والكلمات المفتاحية

📁 الفئات

ℹ️ تفاصيل البحث

الصفحات الصفحات 293-300
اللغة العربية
النص المتاح دراسة كاملة
البلد العراق
ISBN الترقيم الدولي 1991-7805
عدد المجلدات المجلد 15 ، العدد 4

📤 مشاركة البحث

تم نسخ الرابط إلى الحافظة ✓