الأثر الفكري للإمام الرضا عليه السلام pdf

الأثر الفكري للإمام الرضا عليه السلام pdf
📄 بحث علمي
📋
النوع pdf
👤
المؤلف د.حنان عيسى جاسم
📅
التاريخ 2012
👁️
المشاهدات 111

📝 نبذة مختصرة

<strong>ملخص الدراسة:</strong>

لا يخفى على كل ذي لب لما للعلويين من دور مهم في المسيرة الفكرية الإسلامية والصحيحة ، شكلت أساسا استند إليه الكثير من العلماء والفقهاء والمفكرين في العالم الإسلامي فضلا عن مكانتهم الفكرية والعلمية والثقافية ، فان لآل البيت مكانة روحية سامية مستمدة من قرابتهم للنبي محمد فهم آل بيته الطاهرين وامتداده الروحي والديني وحملت دينه الحنيف والهادين إليه وان تمتعهم بالصفات النبيلة الزكية الطاهرة من عفة ، وصدق ، وأمانة ، وشجاعة ، وحسن خلق حصلت قلوب الناس ترنو إليهم وتتعلق بهم وتهوى .... ورفقتهم وتستمع لعلمهم وتفهمه وتعمل على الاستزادة منه ونشره . ومنهم الإمام علي بن موسى الرضا  الذي كان منبعا للعلم والمعرفة ليس في مجال الفقه والشريعة فحسب بل في مجال الطب وسائر العلوم الأخرى ، وكان  لا يسال عن مسألة إلا وأجاب عليها الجواب الكافي الذي ينهل كل من كان يحضر مجلسه العلمي ويستمع اليه ، وهو بذلك يكون قد أسس مدرسة فكرية تضم العديد من الطلاب الذين كانوا يستقون من مدرسته في العلم والمعرفة ، وعملوا على نشر أفكار الإمام رضا النيرة التي تبلورت في زمن كان للعلم والأدب والفكر والثقافة حضوة كبيرة شجع عليها الخليفة العباسي المأمون ، وكانت تقام في مجلسه المناظرات العلمية ، والحلقات النقاشية التي يحضرها الكثير من العلماء المختصين في شتى صفوف العلم والمعرفة ، فضلا عن الأطباء وغيرهم ، وكان الإمام الرضا يبزهم جميعا في علمه وفكره ويصغي له الجميع ويغترفون من علمه الذي لا ينضب .

📄 محتوى البحث

ملخص الدراسة:

لا يخفى على كل ذي لب لما للعلويين من دور مهم في المسيرة الفكرية الإسلامية والصحيحة ، شكلت أساسا استند إليه الكثير من العلماء والفقهاء والمفكرين في العالم الإسلامي فضلا عن مكانتهم الفكرية والعلمية والثقافية ، فان لآل البيت مكانة روحية سامية مستمدة من قرابتهم للنبي محمد فهم آل بيته الطاهرين وامتداده الروحي والديني وحملت دينه الحنيف والهادين إليه وان تمتعهم بالصفات النبيلة الزكية الطاهرة من عفة ، وصدق ، وأمانة ، وشجاعة ، وحسن خلق حصلت قلوب الناس ترنو إليهم وتتعلق بهم وتهوى …. ورفقتهم وتستمع لعلمهم وتفهمه وتعمل على الاستزادة منه ونشره . ومنهم الإمام علي بن موسى الرضا  الذي كان منبعا للعلم والمعرفة ليس في مجال الفقه والشريعة فحسب بل في مجال الطب وسائر العلوم الأخرى ، وكان  لا يسال عن مسألة إلا وأجاب عليها الجواب الكافي الذي ينهل كل من كان يحضر مجلسه العلمي ويستمع اليه ، وهو بذلك يكون قد أسس مدرسة فكرية تضم العديد من الطلاب الذين كانوا يستقون من مدرسته في العلم والمعرفة ، وعملوا على نشر أفكار الإمام رضا النيرة التي تبلورت في زمن كان للعلم والأدب والفكر والثقافة حضوة كبيرة شجع عليها الخليفة العباسي المأمون ، وكانت تقام في مجلسه المناظرات العلمية ، والحلقات النقاشية التي يحضرها الكثير من العلماء المختصين في شتى صفوف العلم والمعرفة ، فضلا عن الأطباء وغيرهم ، وكان الإمام الرضا يبزهم جميعا في علمه وفكره ويصغي له الجميع ويغترفون من علمه الذي لا ينضب .

🏷️ التصنيفات والكلمات المفتاحية

📁 الفئات

ℹ️ تفاصيل البحث

الصفحات الصفحات 243-253
اللغة العربية
النص المتاح دراسة كاملة
البلد العراق
ISBN الترقيم الدولي 1991-7805
عدد المجلدات المجلد 15 ، العدد 4

📤 مشاركة البحث

تم نسخ الرابط إلى الحافظة ✓