الرموز التراثية في شعر يحيى السماوي pdf
📝 نبذة مختصرة
<strong>ملخص الدراسة:</strong>
نهضت هذه الدراسة بتوطئة و محورين من الناحيتين النظرية و التطبيقية لمقاربة ظاهرة توظيف الرموز التراثية في تجربة يحيى السماوي الشعرية، وبيان دورها في خدمة تلك التجربة، وإضاءة جوانبها. تناول المحور الاول : تبيين مفهوم الرمز التراثي، وكيفية توظيفه في النص الشعري . أما المحور الآخر فتناول عدداً من الرموز التراثية التي كان لها حضور واضح عند السماوي كالرمز الديني والتاريخي والأدبي والأسطوري والفلکلوري .استعمل السماوي هذه الرموز بوصفها أداة شعرية فذّة ليعبّر عن شعوره الإغترابي ومنفاه القسري وحنينه للأرض الأمّ العراق وصراعه الوجودي ضدّ الظلم والرعب والسلب والحرمان بسبب الکوارث الفادحة في وطنه المذبوح ، الذي کان وليد الديکتاتورية و الإحتلال . و من ثم جعلها خلفيةً للموقف الشعوري . وذلک تجسيداً للمعاناة الحقيقية للإنسان العربي العراقي في سعيه للإنطلاق من قيود الواقع والتحرّر من کلّ أشکال الاضطهاد والاستبداد، من هنا نجد الشاعر يکثر من الموضوعات التراثية لرموزه نتيجة لأحاسيسه بالتمزق الروحي إزاء معاناة النفي وانعكاساته السياسية و الإجتماعية و الدينية ليوظفها في خدمة فکرته .
📄 محتوى البحث
ملخص الدراسة:
نهضت هذه الدراسة بتوطئة و محورين من الناحيتين النظرية و التطبيقية لمقاربة ظاهرة توظيف الرموز التراثية في تجربة يحيى السماوي الشعرية، وبيان دورها في خدمة تلك التجربة، وإضاءة جوانبها. تناول المحور الاول : تبيين مفهوم الرمز التراثي، وكيفية توظيفه في النص الشعري . أما المحور الآخر فتناول عدداً من الرموز التراثية التي كان لها حضور واضح عند السماوي كالرمز الديني والتاريخي والأدبي والأسطوري والفلکلوري .استعمل السماوي هذه الرموز بوصفها أداة شعرية فذّة ليعبّر عن شعوره الإغترابي ومنفاه القسري وحنينه للأرض الأمّ العراق وصراعه الوجودي ضدّ الظلم والرعب والسلب والحرمان بسبب الکوارث الفادحة في وطنه المذبوح ، الذي کان وليد الديکتاتورية و الإحتلال . و من ثم جعلها خلفيةً للموقف الشعوري . وذلک تجسيداً للمعاناة الحقيقية للإنسان العربي العراقي في سعيه للإنطلاق من قيود الواقع والتحرّر من کلّ أشکال الاضطهاد والاستبداد، من هنا نجد الشاعر يکثر من الموضوعات التراثية لرموزه نتيجة لأحاسيسه بالتمزق الروحي إزاء معاناة النفي وانعكاساته السياسية و الإجتماعية و الدينية ليوظفها في خدمة فکرته .
