قراءة جديدة في هدنة الإمام الحسن (ع) pdf
📝 نبذة مختصرة
<strong>ملخص الدراسة:</strong>
شاع خطأ في الروايات التاريخية اطلاق تسمية ما جرى بين الإمام الحسن (ع) وبين معاوية مصطلح (الصلح) ولو رجعنا إلى أمهات كتب اللغة لوجدنا أن الصلح يعني القطع في الأمور ولعل لكل قارئ متفحص في التاريخ سيجد أن الأمر الذي اتفق عليه الإمام الحسن (ع) لم يكن سوى هدنة إلى أمر محدد تنتهي بهلاك معاوية ، وإذا عرفنا بأن الرواية التاريخية التي تخص هذه الحقبة التاريخية قد دونت بأيدي كتاب السلطة الأموية ووعاظ السلاطين لأصبح الأمر واضحاً لدينا عن سبب اطلاق هذه التسمية على قضية الهدنة فالأمر لم يكن سوى إيهام القارئ للتاريخ على أن الإمام الحسن صالح معاوية وسلم له الأمر وزادت الضبابية التي طبعت بها بنود الهدنة واختلاف المؤرخين على بنودها لكي تزيد من مظلومية الإمام الحسن (ع) وترفع من شان معاوية الذي أصبح له الحق بموجب تلك الضبابية والشبهات التي أحاطت ببنود الهدنة في أن يبايع من بعده ليزيد واستخدم الحديث النبوي كما سنرى لاحقاً بامتياز لاضفاء المشروعية على تصرفات معاوية فيما بعد .
📄 محتوى البحث
ملخص الدراسة:
شاع خطأ في الروايات التاريخية اطلاق تسمية ما جرى بين الإمام الحسن (ع) وبين معاوية مصطلح (الصلح) ولو رجعنا إلى أمهات كتب اللغة لوجدنا أن الصلح يعني القطع في الأمور ولعل لكل قارئ متفحص في التاريخ سيجد أن الأمر الذي اتفق عليه الإمام الحسن (ع) لم يكن سوى هدنة إلى أمر محدد تنتهي بهلاك معاوية ، وإذا عرفنا بأن الرواية التاريخية التي تخص هذه الحقبة التاريخية قد دونت بأيدي كتاب السلطة الأموية ووعاظ السلاطين لأصبح الأمر واضحاً لدينا عن سبب اطلاق هذه التسمية على قضية الهدنة فالأمر لم يكن سوى إيهام القارئ للتاريخ على أن الإمام الحسن صالح معاوية وسلم له الأمر وزادت الضبابية التي طبعت بها بنود الهدنة واختلاف المؤرخين على بنودها لكي تزيد من مظلومية الإمام الحسن (ع) وترفع من شان معاوية الذي أصبح له الحق بموجب تلك الضبابية والشبهات التي أحاطت ببنود الهدنة في أن يبايع من بعده ليزيد واستخدم الحديث النبوي كما سنرى لاحقاً بامتياز لاضفاء المشروعية على تصرفات معاوية فيما بعد .
