الوثيقة والتخيل التاريخي في روايات علي بدر pdf
📝 نبذة مختصرة
<strong>ملخص الدراسة:</strong>
المقدمةلقد ظهر الاهتمام في الوقت الحاضر – بصورة ملفتة – بموضوع الرواية والتاريخ ونمط العلاقة بينهما ، فبعد ان كانت علاقة قائمة على استلهام الرواية للمقولات التاريخية بوصفها مسلَّمة يُضمِّنها الروائي في خطابه السردي من دون الدخول في عمقها ، لما لها من هيمنة على المنظومة الفكرية ، فقد شهدت هذه العلاقة تحولاً أساسياً ، انطلاقاً من مفهوم ارتباط التاريخ بالقوة أي السلطة المنتجة له ، وتزامناً مع خطاب الحداثة البعدية المتمثل برفض اليقينيات والقول بنسبية الحقائق ، فأصبح التاريخي موضع انتهاك التخييلي ، فيجمع الروائي المادة التاريخية والوثائق في سرد روائي ويُسبغ البعد الفني على الزمن التاريخي ويبعده عن التاريخ فتظهر رواية بإطار تاريخي أو رواية تخيُّل تاريخي ، لا تتفق بالضرورة مع مقولات التاريخي وهو ما أراده الروائي علي بدر في جعل مُجمل نصوصه الروائية خطاباً مضاداً للتاريخ ، وقد استعمل الوثائق التاريخية على تنوعها وفاقاً لهذه الآلية السردية التي قد يتماهى فيها مع التاريخي ومن ثم مفارقته ، فتنطلق فرضية البحث من كثافة الحضور الوثائقي في روايات علي بدر الى جانب التخيل التاريخي ، والكشف عن كيفية توظيف الوثيقة التاريخية في نصوصه الروائية فضلاً عن البعد التأويلي لهذه الوثائق في النص ، وقد قام البحث على مقدمة ، ومدخل نظري تناولنا فيه مفهوم مصطلح الوثيقة ، ورؤية كل مرحلة من مراحل التاريخ لها، ومن ثم مبحثين تناولنا في الاول نوع الوثيقة التقليدية ، والثاني قام على نوع الوثيقة الجديدة والابعاد الفنية وتقنيات النص لكل منهما ، ثم كانت خاتمة البحث التي تناولنا فيها أهم النتائج ومن ثم قائمة المصادر والمراجع .
📄 محتوى البحث
ملخص الدراسة:
المقدمةلقد ظهر الاهتمام في الوقت الحاضر – بصورة ملفتة – بموضوع الرواية والتاريخ ونمط العلاقة بينهما ، فبعد ان كانت علاقة قائمة على استلهام الرواية للمقولات التاريخية بوصفها مسلَّمة يُضمِّنها الروائي في خطابه السردي من دون الدخول في عمقها ، لما لها من هيمنة على المنظومة الفكرية ، فقد شهدت هذه العلاقة تحولاً أساسياً ، انطلاقاً من مفهوم ارتباط التاريخ بالقوة أي السلطة المنتجة له ، وتزامناً مع خطاب الحداثة البعدية المتمثل برفض اليقينيات والقول بنسبية الحقائق ، فأصبح التاريخي موضع انتهاك التخييلي ، فيجمع الروائي المادة التاريخية والوثائق في سرد روائي ويُسبغ البعد الفني على الزمن التاريخي ويبعده عن التاريخ فتظهر رواية بإطار تاريخي أو رواية تخيُّل تاريخي ، لا تتفق بالضرورة مع مقولات التاريخي وهو ما أراده الروائي علي بدر في جعل مُجمل نصوصه الروائية خطاباً مضاداً للتاريخ ، وقد استعمل الوثائق التاريخية على تنوعها وفاقاً لهذه الآلية السردية التي قد يتماهى فيها مع التاريخي ومن ثم مفارقته ، فتنطلق فرضية البحث من كثافة الحضور الوثائقي في روايات علي بدر الى جانب التخيل التاريخي ، والكشف عن كيفية توظيف الوثيقة التاريخية في نصوصه الروائية فضلاً عن البعد التأويلي لهذه الوثائق في النص ، وقد قام البحث على مقدمة ، ومدخل نظري تناولنا فيه مفهوم مصطلح الوثيقة ، ورؤية كل مرحلة من مراحل التاريخ لها، ومن ثم مبحثين تناولنا في الاول نوع الوثيقة التقليدية ، والثاني قام على نوع الوثيقة الجديدة والابعاد الفنية وتقنيات النص لكل منهما ، ثم كانت خاتمة البحث التي تناولنا فيها أهم النتائج ومن ثم قائمة المصادر والمراجع .
