تأسيس المدن بحالة التنوع الثقافي دراسة اجتماعية ميدانية في مدينة الديوانية pdf
📝 نبذة مختصرة
<strong>ملخص الدراسة:</strong>
هذا بحث في بيان عناصر تأسيس المكان اجتماعاً وثقافةً ، نتوخى من خلاله ايصال فكرة مفادها : ان للمكان نتاجات حسنة ونتاجات مضرة ، والاخيرة هي الصفة التي لازمت حالة الصراع الطائفي في العراق . اذ قدمت مؤشرات تحيل المكان الى انتاج وصمات تتعلق بالخشية والرفض تجاه طائفة ما ، ويبدو ان السبب يكمن في ان المكان او المدينة لا تضم تنوعا في الطوائف وهذا على الاقل من شأنه نسج الاتجاهات السلبية ، لا سيما ضمن حالة تشكو من هشاشة بناءها الثقافي العام ، وطغيان أثار الصراع الطائفي ، ممل يجعل تفادي حدة الصراع ذاتها أمراً ليس واردا . ان البديل الملائم لهذه الحالة يكمن في امكانية تأسيس الزحام أي عدد السكان في مدينة ما بحالة من التنوع الطائفي وحتى الديني ، وهذا من شأنه أيضا ان يقدم نتاجات حسنة ــــ كما قلنا ــــ تصب في صالح التعاون العام للجماعات ، خاصة ان الحالة الراهنة للبلد تستلزم تفادي تقسيم مكانه ومناطقه الى تجمعات ذات صفة طائفية واحدة . فالاستيعاب الحقيقي للطوائف تجاه بعضها البعض ممكن ان يتم عبر ادماج الطوائف ذاتها ضمن مكان واحد ، وهذا ما يتيح امكانية واسعة لتلاقي الاتجاهات وتغيير التصورات العالقة في اذهان ابناء كل طائفة على حدة . إذاً ، البحث محاولة لاختبار الفكرة الانفة ، فضلا عن صياغة فرضياتها والاجابة عن تساؤلاتها عبر البيانات التي تزودنا بها الدراسة الميدانية .
📄 محتوى البحث
ملخص الدراسة:
هذا بحث في بيان عناصر تأسيس المكان اجتماعاً وثقافةً ، نتوخى من خلاله ايصال فكرة مفادها : ان للمكان نتاجات حسنة ونتاجات مضرة ، والاخيرة هي الصفة التي لازمت حالة الصراع الطائفي في العراق . اذ قدمت مؤشرات تحيل المكان الى انتاج وصمات تتعلق بالخشية والرفض تجاه طائفة ما ، ويبدو ان السبب يكمن في ان المكان او المدينة لا تضم تنوعا في الطوائف وهذا على الاقل من شأنه نسج الاتجاهات السلبية ، لا سيما ضمن حالة تشكو من هشاشة بناءها الثقافي العام ، وطغيان أثار الصراع الطائفي ، ممل يجعل تفادي حدة الصراع ذاتها أمراً ليس واردا . ان البديل الملائم لهذه الحالة يكمن في امكانية تأسيس الزحام أي عدد السكان في مدينة ما بحالة من التنوع الطائفي وحتى الديني ، وهذا من شأنه أيضا ان يقدم نتاجات حسنة ــــ كما قلنا ــــ تصب في صالح التعاون العام للجماعات ، خاصة ان الحالة الراهنة للبلد تستلزم تفادي تقسيم مكانه ومناطقه الى تجمعات ذات صفة طائفية واحدة . فالاستيعاب الحقيقي للطوائف تجاه بعضها البعض ممكن ان يتم عبر ادماج الطوائف ذاتها ضمن مكان واحد ، وهذا ما يتيح امكانية واسعة لتلاقي الاتجاهات وتغيير التصورات العالقة في اذهان ابناء كل طائفة على حدة . إذاً ، البحث محاولة لاختبار الفكرة الانفة ، فضلا عن صياغة فرضياتها والاجابة عن تساؤلاتها عبر البيانات التي تزودنا بها الدراسة الميدانية .
