تقييم لنبوءة حزقيال على صور في ضوء الأدلة التوراتية والأثرية pdf

تقييم لنبوءة حزقيال على صور في ضوء الأدلة التوراتية والأثرية pdf
📄 بحث علمي
📋
النوع pdf
👤
المؤلف أ. د أحمد مجيد الجبوري
📅
التاريخ 2016
👁️
المشاهدات 130

📝 نبذة مختصرة

<strong>ملخص الدراسة:</strong>

تُعَدُّ النبوءات والتنبؤات والرؤى(*)من المحرّكات المهمّة التي حَفَّزَت أحداث التاريخ وأثرت عليه بشكل أو بآخر . ومن جانب آخر , فقد أثرت على نتائج الاحداث التاريخية في منطقة الشرق الأدنى القديم سلباً أو إيجاباً . وبناءً على هذا المفهوم والتوصيف , وقع اختيارنا على دراسة وتقييم نبوءة حزقيال على مدينة صور وتحديداً في الإصحاح 26 , لاسيما وأنها واحدة من أعقد النبوءات في العهد القديم , أو التوراة العبرية كما تُسمّى , إذا ما استثنينا النبوءة الأعقد المتعلقة بـ " جوج وماجوج " التي نقلها سفر حزقيال أيضاً في الاصحاحين 38 و 39 . فالنبوءة التي خص بها حزقيال مدينة صور وأهلها من الكنعانيين ينظر اليها المختصون على أنها نوع من التنبؤ والإخبار النبوي المسبق التي لم تتحقق على الرغم من أنها نُقلت على لسان نبي من أنبياء يهوه الكبار الذي عاش في بلاد بابل أسيراً في زمن نبوخذ نصر ملك بابل ( 604 – 562 ق . م ) . والإشكال التاريخي الديني الذي يُسجَّلُ على هذه النبوءة ينبع من حقيقة أن ما تنبأ به عن دمار مدينة صور بالكامل وزوالها النهائي من الوجود على يد نبوخذ نصر البابلي , بسبب غضب الرب عليها وحلول دينونته , أي حسابه وعقابه , لم يتحقق بالشكل الذي ذكرته النبوءة . وقد عزت النبوءة غضب الرب يهوه على صور الى سخريتها ( متمثلة بأهلها ) من أورشليم عاصمة يهوذا التي أسقطها ملك بابل المذكور وجعلها تابعة له في عام 586 ق . م . لقد شعر الصوريون بالسعادة والزهو لأن ثروة وتجارة موانئ أورشليم المنافسة لصور ستتحول اليهم بدون منافس ولا خصم يعترضهم في البحر المتوسط . وهكذا , يكون بإمكانهم التحرك في مختلف الاتجاهات بحرية وأمان ولا سيما بعدما تصوروا أن امبراطوريتي مصر وبابل غير قادرتين على اختراق دفاعاتهم الحصينة في البر والبحر . بيد أن هذه النبوءة لم تتحقق كما ذكرنا آنفاً بذريعة يعزوها المفسرون الى تحول نبوءة الرب ودينونته من صور الى مصر المتجبرة . فساق الرب ملك بابل نحو هدفه الجديد ووجهه الى مصر لتكون أجرة ومغنماً لجيشه بعد أن يئس من النيل من صور التي صمدت قرابة ثلاثة عشر عاماً من الحصار دون جدوى بسبب منعة تحصيناتها .

📄 محتوى البحث

ملخص الدراسة:

تُعَدُّ النبوءات والتنبؤات والرؤى(*)من المحرّكات المهمّة التي حَفَّزَت أحداث التاريخ وأثرت عليه بشكل أو بآخر . ومن جانب آخر , فقد أثرت على نتائج الاحداث التاريخية في منطقة الشرق الأدنى القديم سلباً أو إيجاباً . وبناءً على هذا المفهوم والتوصيف , وقع اختيارنا على دراسة وتقييم نبوءة حزقيال على مدينة صور وتحديداً في الإصحاح 26 , لاسيما وأنها واحدة من أعقد النبوءات في العهد القديم , أو التوراة العبرية كما تُسمّى , إذا ما استثنينا النبوءة الأعقد المتعلقة بـ ” جوج وماجوج ” التي نقلها سفر حزقيال أيضاً في الاصحاحين 38 و 39 . فالنبوءة التي خص بها حزقيال مدينة صور وأهلها من الكنعانيين ينظر اليها المختصون على أنها نوع من التنبؤ والإخبار النبوي المسبق التي لم تتحقق على الرغم من أنها نُقلت على لسان نبي من أنبياء يهوه الكبار الذي عاش في بلاد بابل أسيراً في زمن نبوخذ نصر ملك بابل ( 604 – 562 ق . م ) . والإشكال التاريخي الديني الذي يُسجَّلُ على هذه النبوءة ينبع من حقيقة أن ما تنبأ به عن دمار مدينة صور بالكامل وزوالها النهائي من الوجود على يد نبوخذ نصر البابلي , بسبب غضب الرب عليها وحلول دينونته , أي حسابه وعقابه , لم يتحقق بالشكل الذي ذكرته النبوءة . وقد عزت النبوءة غضب الرب يهوه على صور الى سخريتها ( متمثلة بأهلها ) من أورشليم عاصمة يهوذا التي أسقطها ملك بابل المذكور وجعلها تابعة له في عام 586 ق . م . لقد شعر الصوريون بالسعادة والزهو لأن ثروة وتجارة موانئ أورشليم المنافسة لصور ستتحول اليهم بدون منافس ولا خصم يعترضهم في البحر المتوسط . وهكذا , يكون بإمكانهم التحرك في مختلف الاتجاهات بحرية وأمان ولا سيما بعدما تصوروا أن امبراطوريتي مصر وبابل غير قادرتين على اختراق دفاعاتهم الحصينة في البر والبحر . بيد أن هذه النبوءة لم تتحقق كما ذكرنا آنفاً بذريعة يعزوها المفسرون الى تحول نبوءة الرب ودينونته من صور الى مصر المتجبرة . فساق الرب ملك بابل نحو هدفه الجديد ووجهه الى مصر لتكون أجرة ومغنماً لجيشه بعد أن يئس من النيل من صور التي صمدت قرابة ثلاثة عشر عاماً من الحصار دون جدوى بسبب منعة تحصيناتها .

🏷️ التصنيفات والكلمات المفتاحية

📁 الفئات

ℹ️ تفاصيل البحث

الصفحات الصفحات 435-459
اللغة العربية
النص المتاح دراسة كاملة
البلد العراق
ISBN الترقيم الدولي 1991-7805
عدد المجلدات المجلد 19 ، العدد 1

📤 مشاركة البحث

تم نسخ الرابط إلى الحافظة ✓