الرئيس القاضي عبد الرحمن الأرياني ودوره السياسي في اليمن الشمالي حتى عام 1974 pdf

الرئيس القاضي عبد الرحمن الأرياني  ودوره السياسي في اليمن الشمالي حتى عام 1974 pdf
📄 بحث علمي
📋
النوع pdf
👤
المؤلف م. م. صباح حسن بديوي
📅
التاريخ 2016
👁️
المشاهدات 87

📝 نبذة مختصرة

<strong>ملخص الدراسة:</strong>

سلط البحث الضوء على شخصية لها دور كبير في تاريخ اليمن المعاصر الا وهي شخصية الرئيس القاضي عبد الرحمن الأرياني سواء أكان قبل الثورة اليمنية في 26 ايلول 1962 وما بعدها فقد كان من الشخصيات السياسية المعارضة للحكم الامامي وذلك من خلال انتمائه لحركة الاحرار اليمنية , فضلاً عن انه كان له مكانة سياسية واجتماعية في اليمن لكونه من اسرة معروفة بالعلم والقضاء ولذلك فقد تسلم عدة مناصب قبل الثورة على الرغم من كونه من معارضي النظام داخلياً فقد استفاد من قربه للنظام للاطلاع على اسراره , أمّا بعد الثورة كان من الرافضين لسياسة الانتقام من بقايا النظام الامامي ودعا للمصالحة الوطنية مع انصاره , كما انه كان من الرافضين للتدخلات الخارجية في شؤون اليمن الداخلية من جميع الاطراف مما سبب له الكثير من المشاكل ,أمّا مدة رئاسته فقد شهدت العديد من التحديات استطاع من خلال سياسته المنفتحة على الاخر والقائمة على الحوار من تجاوزها واستطاع انجاز المصالحة الوطنية وانهاء الحرب الاهلية اليمنية (1962-1970) مع أنصار الملكية ودمجهم في الحياة السياسية والعسكرية, فضلاً عن جهوده نحو تحقيق الوحدة اليمنية مع الجنوب ونتيجة لهذه المواقف التي اصطدمت بمصالح ونفوذ داخلية يمنية وخارجية عربية على الرغم من محاولته ارضاء الجميع ادت في النهاية الى الاطاحة به في حركة انقلابية عسكرية في 13 حزيران عام 1974.

📄 محتوى البحث

ملخص الدراسة:

سلط البحث الضوء على شخصية لها دور كبير في تاريخ اليمن المعاصر الا وهي شخصية الرئيس القاضي عبد الرحمن الأرياني سواء أكان قبل الثورة اليمنية في 26 ايلول 1962 وما بعدها فقد كان من الشخصيات السياسية المعارضة للحكم الامامي وذلك من خلال انتمائه لحركة الاحرار اليمنية , فضلاً عن انه كان له مكانة سياسية واجتماعية في اليمن لكونه من اسرة معروفة بالعلم والقضاء ولذلك فقد تسلم عدة مناصب قبل الثورة على الرغم من كونه من معارضي النظام داخلياً فقد استفاد من قربه للنظام للاطلاع على اسراره , أمّا بعد الثورة كان من الرافضين لسياسة الانتقام من بقايا النظام الامامي ودعا للمصالحة الوطنية مع انصاره , كما انه كان من الرافضين للتدخلات الخارجية في شؤون اليمن الداخلية من جميع الاطراف مما سبب له الكثير من المشاكل ,أمّا مدة رئاسته فقد شهدت العديد من التحديات استطاع من خلال سياسته المنفتحة على الاخر والقائمة على الحوار من تجاوزها واستطاع انجاز المصالحة الوطنية وانهاء الحرب الاهلية اليمنية (1962-1970) مع أنصار الملكية ودمجهم في الحياة السياسية والعسكرية, فضلاً عن جهوده نحو تحقيق الوحدة اليمنية مع الجنوب ونتيجة لهذه المواقف التي اصطدمت بمصالح ونفوذ داخلية يمنية وخارجية عربية على الرغم من محاولته ارضاء الجميع ادت في النهاية الى الاطاحة به في حركة انقلابية عسكرية في 13 حزيران عام 1974.

🏷️ التصنيفات والكلمات المفتاحية

📁 الفئات

ℹ️ تفاصيل البحث

الصفحات الصفحات 427-462
اللغة العربية
النص المتاح دراسة كاملة
البلد العراق
ISBN الترقيم الدولي 1991-7805
عدد المجلدات المجلد 19 ، العدد 2

📤 مشاركة البحث

تم نسخ الرابط إلى الحافظة ✓