القصدية في أشعار الإمام زين العابدين (ع) (دراسة لأدبية ) pdf
📝 نبذة مختصرة
<strong>ملخص الدراسة:</strong>
الخلاصة:القصد في اللغة هو استقامة الطريق قَصَد يَقْصِدُ قصداً فهو قاصِد وقوله ((وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْهَا جَائِرٌ وَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ )) (النحل) , أَي على الله تبيين الطريق المستقيم والدعاءُ إِليه بالحجج والبراهين الواضحة , ومنها جائر أَي ومنها طريق غير قاصد وطريقٌ قاصد سهل مستقيم وسَفَرٌ قاصدٌ سهل قريب , وقال ابن جني أَصل « ق ص د » ومواقعها في كلام العرب الاعتزام والتوجه والنهودُ والنهوضُ نحو الشيء على اعتدال كان ذلك أَو جَوْر هذا أَصله في الحقيقة وإن كان قد يخص في بعض المواضع بقصد الاستقامة دون الميل أَلا ترى أَنك تَقْصِد الجَوْرَ تارة كما تقصد العدل أُخرى : الإمام علي بن الحسين السّجادu (ت95هـ):ولدuبالمدينة ، يوم الجمعة سنة ثمان وثلاثين من الهجرة ، و أمّه شاه زنان ، وقيل : شهربانويه ,وكنيته : أبو محمّد ، ويكنى بأبي الحسن أيضا ، وبأبي القاسم ، ولقبه : سيد العابدين ، وزين العابدين ، والسّجاد ، وذو الثفنات ، وإنّما لقب بذلك ؛ لأنّ مواضع السجود منه كانت كثفنة البعير ؛من كثرة سجودهu . ولهu ديوان يتضمن مقطعات مؤلفة من خمسة أبيات بعدد حروف الهجاء ، وقصائد تجاوزت خمسين بيتا ، توفيu سنة خمس وتسعين من الهجرة .
📄 محتوى البحث
ملخص الدراسة:
الخلاصة:القصد في اللغة هو استقامة الطريق قَصَد يَقْصِدُ قصداً فهو قاصِد وقوله ((وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْهَا جَائِرٌ وَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ )) (النحل) , أَي على الله تبيين الطريق المستقيم والدعاءُ إِليه بالحجج والبراهين الواضحة , ومنها جائر أَي ومنها طريق غير قاصد وطريقٌ قاصد سهل مستقيم وسَفَرٌ قاصدٌ سهل قريب , وقال ابن جني أَصل « ق ص د » ومواقعها في كلام العرب الاعتزام والتوجه والنهودُ والنهوضُ نحو الشيء على اعتدال كان ذلك أَو جَوْر هذا أَصله في الحقيقة وإن كان قد يخص في بعض المواضع بقصد الاستقامة دون الميل أَلا ترى أَنك تَقْصِد الجَوْرَ تارة كما تقصد العدل أُخرى : الإمام علي بن الحسين السّجادu (ت95هـ):ولدuبالمدينة ، يوم الجمعة سنة ثمان وثلاثين من الهجرة ، و أمّه شاه زنان ، وقيل : شهربانويه ,وكنيته : أبو محمّد ، ويكنى بأبي الحسن أيضا ، وبأبي القاسم ، ولقبه : سيد العابدين ، وزين العابدين ، والسّجاد ، وذو الثفنات ، وإنّما لقب بذلك ؛ لأنّ مواضع السجود منه كانت كثفنة البعير ؛من كثرة سجودهu . ولهu ديوان يتضمن مقطعات مؤلفة من خمسة أبيات بعدد حروف الهجاء ، وقصائد تجاوزت خمسين بيتا ، توفيu سنة خمس وتسعين من الهجرة .
