الصبر- الإيمان، من مظاهر الشخصية المطمئنة نفسياً، شخصية الإمام زين العابدين “عليه السلام” (مثالاً، وتمثلاً) pdf
📝 نبذة مختصرة
<strong>ملخص الدراسة:</strong>
الخلاصة:الاطمئنان النفسي؛ يمثل مرتبة من مراتب شخصية الإنسان، التي ترتقي به إلى سكونه، وسكينته، وأمنه، إذ يتطلع الإنسان إلى من يحقق له رغباته ويشبع حاجاته، ويضبط انفعالاته، ويسهم في بناء شخصيته، ويشعره باتزانها وانسجامها مع ذاته والآخر، وكل ذاك لا يتحقق الى من يتطلع إليه هذا الإنسان، إنْ لم يكن الاطمئنان اطمئناناً ذاتياً متسماً بسمات شخصيته الحقيقية التي منها –السمات- "الصبر، والإيمان"؛ فيعد "الصبر" المرتبة المكملة لبناء شخصيته؛ فهو خلق أهل العزيمة والإرادة والقدرة القوية، فقد جعله القرآن الكريم من عزم الأمور، بصريح قوله تعالى: " وَاصْبِرْ عَلَىٰ مَآ أَصَابَكَ إِنَّ ذَٰلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ" (لقمان/7). وتستكمل الشخصية الإنسانية مراتبها بتحقق الإيمان الذاتي.
📄 محتوى البحث
ملخص الدراسة:
الخلاصة:الاطمئنان النفسي؛ يمثل مرتبة من مراتب شخصية الإنسان، التي ترتقي به إلى سكونه، وسكينته، وأمنه، إذ يتطلع الإنسان إلى من يحقق له رغباته ويشبع حاجاته، ويضبط انفعالاته، ويسهم في بناء شخصيته، ويشعره باتزانها وانسجامها مع ذاته والآخر، وكل ذاك لا يتحقق الى من يتطلع إليه هذا الإنسان، إنْ لم يكن الاطمئنان اطمئناناً ذاتياً متسماً بسمات شخصيته الحقيقية التي منها –السمات- “الصبر، والإيمان”؛ فيعد “الصبر” المرتبة المكملة لبناء شخصيته؛ فهو خلق أهل العزيمة والإرادة والقدرة القوية، فقد جعله القرآن الكريم من عزم الأمور، بصريح قوله تعالى: ” وَاصْبِرْ عَلَىٰ مَآ أَصَابَكَ إِنَّ ذَٰلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ” (لقمان/7). وتستكمل الشخصية الإنسانية مراتبها بتحقق الإيمان الذاتي.
