الحجاج تقنية دعائية في مناجيات الإمام السجاد (ع) الاستفهام الحجاجي مصداقاً pdf
📝 نبذة مختصرة
<strong>ملخص الدراسة:</strong>
الخلاصة:يتمحور البحث حول ثنائية ضدية هي (الدعاء / الحجاج) إذ ينتمي كلٌّ منهما إلى حقل دلالي مغاير للآخر فالدعاء هو الرغبة لله عزَّ وجلَّ ، وقيل : هو الاستغاثة والسؤال ، أما الحجاج فهو جمع التَّحاجّ وهو التخاصم ، والحجة الدليل والبرهان الذي يظفر به عند الخصومة ، فكيف يكون التحاجج والبرهنة سبيلاً للدعاء القائم على التوسل والتذلل للذات الالهية ؟إنَّ الحجاج والدعاء يلتقيان في الهدف فكلاهما يطلب الاقناع فالاستجابة ، ولما كان الحجاج وسيلة ناجعة لرصد المبررات والعلل فقد يكون أداة مهمة في الدعاء ليعرب من خلاله العبد عن قصوره مبرراً ذلك بأدوات حجاجية . ولابدَّ لنا من التمييز بين الدعاء والمناجاة ، أما المناجاة فهي خطاب بين العبد وربه منفرداً لا يشهده أحد من الناس ، بخلاف الدعاء الذي قد يكون على مسمع من كثيرين . وما يهمنا من الفارق بينهما هو تحديد طرفي الخطاب ، ففي المناجاة يكون المرسل هو العبد والمرسل إليه هو الله ، على حين يبقى طرفا الخطاب أنفسهما في الدعاء مع وجود متلقين آخرين قد يتأثر الخطاب بهم فيتحول شطر من الإقناع والتأثير إليهم بغية الإصلاح ؛ لذا تحدد طرفي خطاب متن البحث (المناجيات): بالعبد مرسلاً و بالله عزَّ وجلَّ مرسلاً إليه .
📄 محتوى البحث
ملخص الدراسة:
الخلاصة:يتمحور البحث حول ثنائية ضدية هي (الدعاء / الحجاج) إذ ينتمي كلٌّ منهما إلى حقل دلالي مغاير للآخر فالدعاء هو الرغبة لله عزَّ وجلَّ ، وقيل : هو الاستغاثة والسؤال ، أما الحجاج فهو جمع التَّحاجّ وهو التخاصم ، والحجة الدليل والبرهان الذي يظفر به عند الخصومة ، فكيف يكون التحاجج والبرهنة سبيلاً للدعاء القائم على التوسل والتذلل للذات الالهية ؟إنَّ الحجاج والدعاء يلتقيان في الهدف فكلاهما يطلب الاقناع فالاستجابة ، ولما كان الحجاج وسيلة ناجعة لرصد المبررات والعلل فقد يكون أداة مهمة في الدعاء ليعرب من خلاله العبد عن قصوره مبرراً ذلك بأدوات حجاجية . ولابدَّ لنا من التمييز بين الدعاء والمناجاة ، أما المناجاة فهي خطاب بين العبد وربه منفرداً لا يشهده أحد من الناس ، بخلاف الدعاء الذي قد يكون على مسمع من كثيرين . وما يهمنا من الفارق بينهما هو تحديد طرفي الخطاب ، ففي المناجاة يكون المرسل هو العبد والمرسل إليه هو الله ، على حين يبقى طرفا الخطاب أنفسهما في الدعاء مع وجود متلقين آخرين قد يتأثر الخطاب بهم فيتحول شطر من الإقناع والتأثير إليهم بغية الإصلاح ؛ لذا تحدد طرفي خطاب متن البحث (المناجيات): بالعبد مرسلاً و بالله عزَّ وجلَّ مرسلاً إليه .
