الإشكالات التفسيرية في قراءة النصِّ القرآنيِّ – دراسة من منظورِ الإمامِ علي بن الحسين (عليه السلام)- pdf
📝 نبذة مختصرة
<strong>ملخص الدراسة:</strong>
إذا كان التعبير القرآني يمثلُ لغة السماء المعجزة التي تدانى العقلُ البشري دونها ولـَمْلَمَ نفسَهُ مُتخاذلاً ومُقرِّاً بفقدان قدرته على أنْ يأتيَ بمثلها البتة؛ فإنَّ هذا يقتضي أنْ يكونَ ذلك التعبيري قد صيغ بأرفع الأساليب وأرقى الصياغات التي تؤهِّلُهُ ليكون منطق الإعجاز الأمثل على مرِّ الدهور ومختلف الأزمنة والأوقات؛ وبناءًَ عليه يمكن التأسيس بأنَّ هذا المنطق السماوي لا يمكنُ بأيِّ حالٍ من الأحوالِ أنْ يندَّ عن سمة الإعجاز أو يخرج عن مسار الإبداعي الكلامي المرسوم له براعةً من السماء؛ وإلا لأمكن القول بأنَّه ثمة إمكان أنْ يعتريه التناقضُ في نصوصه أو يدخل إلى نطاق إبطال إثبات الدلالة التي يقرُّها في موضع منه أو يمكن أنْ يلجَ إلى مسار إقرار مضمون نقضه في موضع آخر.
📄 محتوى البحث
ملخص الدراسة:
إذا كان التعبير القرآني يمثلُ لغة السماء المعجزة التي تدانى العقلُ البشري دونها ولـَمْلَمَ نفسَهُ مُتخاذلاً ومُقرِّاً بفقدان قدرته على أنْ يأتيَ بمثلها البتة؛ فإنَّ هذا يقتضي أنْ يكونَ ذلك التعبيري قد صيغ بأرفع الأساليب وأرقى الصياغات التي تؤهِّلُهُ ليكون منطق الإعجاز الأمثل على مرِّ الدهور ومختلف الأزمنة والأوقات؛ وبناءًَ عليه يمكن التأسيس بأنَّ هذا المنطق السماوي لا يمكنُ بأيِّ حالٍ من الأحوالِ أنْ يندَّ عن سمة الإعجاز أو يخرج عن مسار الإبداعي الكلامي المرسوم له براعةً من السماء؛ وإلا لأمكن القول بأنَّه ثمة إمكان أنْ يعتريه التناقضُ في نصوصه أو يدخل إلى نطاق إبطال إثبات الدلالة التي يقرُّها في موضع منه أو يمكن أنْ يلجَ إلى مسار إقرار مضمون نقضه في موضع آخر.
