الممارسات والمعتقدات الشعبية حول أضرحة الأولياء والصالحين دراسة انثروبولوجية ميدانية في مدينة الديوانية pdf
📝 نبذة مختصرة
<strong>ملخص الدراسة:</strong>
من وجهة نظر الانثروبولوجيا الثقافية هنالك على الدوام (انسان متدين) ، متمايز ، متناقض بمشاعره ورغباته ، منهكة عواطفه ، مشتتة طاقاته ، مستسلم لأقداره ، خاضع لمصيره الاجتماعي ، قانع مستكين لـ(قسمته ونصيبه). هذا الانسان يقف بحسب تصورنا المتحقق هنا وراء كل دين (شعبي) سائد في مجتمع ما , ويمثل انسان كل عصر من العصور وكل ثقافة سائدة هنا وهناك من الثقافات البشرية , يؤمن هذا الانسان ايماناً راسخاً بأن وراء هذا العالم المنظور والمحدود والمدنس عالماً آخر مطلقاً,هو عالم الحق المتعالي والمقدس , وبأن هنالك قوى عليا تحكم سطوتها وتتصرف فيهما . وانه موعود بإذن الله سبحانه وتعالى باستعادة كل ما سلب منه والانتصار له ولرغباته التي لم تتحقق في هذه الدنيا الفانية. ومع اننا جميعا (الباحث) من مجتمع مسلم وندين بنفس الدين والاعتقادات والتصورات، الا اننا سنلاحظ ان الانسان (المدروس هنا) يختلف في رؤيته وفي مناقشته وحتى في طبيعة ايمانه في القوى الغيبية ، وهذا ناجم عن اسباب كثيرة ذاتية وموضوعية ناقشناها في هذه الرسالة بدقة وعمق شديدين ..
📄 محتوى البحث
ملخص الدراسة:
من وجهة نظر الانثروبولوجيا الثقافية هنالك على الدوام (انسان متدين) ، متمايز ، متناقض بمشاعره ورغباته ، منهكة عواطفه ، مشتتة طاقاته ، مستسلم لأقداره ، خاضع لمصيره الاجتماعي ، قانع مستكين لـ(قسمته ونصيبه). هذا الانسان يقف بحسب تصورنا المتحقق هنا وراء كل دين (شعبي) سائد في مجتمع ما , ويمثل انسان كل عصر من العصور وكل ثقافة سائدة هنا وهناك من الثقافات البشرية , يؤمن هذا الانسان ايماناً راسخاً بأن وراء هذا العالم المنظور والمحدود والمدنس عالماً آخر مطلقاً,هو عالم الحق المتعالي والمقدس , وبأن هنالك قوى عليا تحكم سطوتها وتتصرف فيهما . وانه موعود بإذن الله سبحانه وتعالى باستعادة كل ما سلب منه والانتصار له ولرغباته التي لم تتحقق في هذه الدنيا الفانية. ومع اننا جميعا (الباحث) من مجتمع مسلم وندين بنفس الدين والاعتقادات والتصورات، الا اننا سنلاحظ ان الانسان (المدروس هنا) يختلف في رؤيته وفي مناقشته وحتى في طبيعة ايمانه في القوى الغيبية ، وهذا ناجم عن اسباب كثيرة ذاتية وموضوعية ناقشناها في هذه الرسالة بدقة وعمق شديدين ..
