تداعيات الأزمـة الأوكــرانية على العلاقات الروسية – الأوكرانية 2014-2016 pdf
📝 نبذة مختصرة
<strong>ملخص الدراسة:</strong>
الخلاصةيسلط البحث الضوء على اهمية اوكرانيا السياسية والأقتصادية لروسيا، فهي البوابة الرئيسة لصادرات الغاز الروسي إلى أوروبا، وهي الأقرب لروسيا من بين جميع جمهوريات الإتحاد السوفيتي السابقة، فهي ترتبط معها بصلات الدين والثقافة والتاريخ الواحد، بالإضافة إلى ما تركته سنوات العهد السوفيتي من علاقات سياسية اقتصادية تكاملية تقليدية بين وحدات الاقتصاد الحقيقي في البلدين، حيث كانت اوكرانيا تسمى تاريخياً " سلة الخبز" للأتحاد السوفيتي السابق، فضلا عن كونها تمثل الحصن الاستراتيجي الأخير الذي يعزل روسيا عن الغرب وحلفائه., ومن هنا تبدو الثورة البرتقالية التي قامت بها المعارضة الأوكرانية بدعم من الغرب، نقطة تحوّل خطيرة في العلاقات الأقتصادية الروسية_ الأوكرانية، إذ ادت الى الأطاحة بالرئيس يانكوفيتش الموالي لروسيا، وأصدار قانون بالإفراج عن يوليا تايموشنكو زعيمة المعارضة الأوكرانية إيذانًا بخروج البلاد من الفلك الروسي والدخول في الفلك الأوروبي.. الأمر الذي يهدد الأقتصاد الأوكراني بالأنهيار، بدليل احتلاله المرتبة الخامسة ضمن اسوأ الأقتصادات في العالم خلال 2015 بحسب تصنيف صندوق النقد الدولي.
📄 محتوى البحث
ملخص الدراسة:
الخلاصةيسلط البحث الضوء على اهمية اوكرانيا السياسية والأقتصادية لروسيا، فهي البوابة الرئيسة لصادرات الغاز الروسي إلى أوروبا، وهي الأقرب لروسيا من بين جميع جمهوريات الإتحاد السوفيتي السابقة، فهي ترتبط معها بصلات الدين والثقافة والتاريخ الواحد، بالإضافة إلى ما تركته سنوات العهد السوفيتي من علاقات سياسية اقتصادية تكاملية تقليدية بين وحدات الاقتصاد الحقيقي في البلدين، حيث كانت اوكرانيا تسمى تاريخياً ” سلة الخبز” للأتحاد السوفيتي السابق، فضلا عن كونها تمثل الحصن الاستراتيجي الأخير الذي يعزل روسيا عن الغرب وحلفائه., ومن هنا تبدو الثورة البرتقالية التي قامت بها المعارضة الأوكرانية بدعم من الغرب، نقطة تحوّل خطيرة في العلاقات الأقتصادية الروسية_ الأوكرانية، إذ ادت الى الأطاحة بالرئيس يانكوفيتش الموالي لروسيا، وأصدار قانون بالإفراج عن يوليا تايموشنكو زعيمة المعارضة الأوكرانية إيذانًا بخروج البلاد من الفلك الروسي والدخول في الفلك الأوروبي.. الأمر الذي يهدد الأقتصاد الأوكراني بالأنهيار، بدليل احتلاله المرتبة الخامسة ضمن اسوأ الأقتصادات في العالم خلال 2015 بحسب تصنيف صندوق النقد الدولي.
