الذاتُ المُتَعاليةُ في شِعْرِ المُتَوَكِلِ الليثِي pdf

الذاتُ المُتَعاليةُ في شِعْرِ المُتَوَكِلِ الليثِي pdf
📄 بحث علمي
📋
النوع pdf
👤
المؤلف م.د.عبدالمحسن جاسم محمد
📅
التاريخ 2017
👁️
المشاهدات 178

📝 نبذة مختصرة

<strong>ملخص الدراسة:</strong>

الخُلاصَـــةُ:يصبو هذا البحث لدراسة ظاهرة (الذات المتعالية) في شعر المتوكل الليثي، تلك الذات المبدعة التي تتميَّز عن(الأنا) في واقعها الاجتماعي أو الاقتصادي، ومن خلال ذاته المتعالية استطاع أنْ يرسم لنا ملامح شخصيته في زمن عانى من اهله الاقصاء والتهميش، فظهر في شعره معتداً بنفسه مزهواً بها حكيماً راشداً، جاعلاً لحكمته مدارات اقتفى اثرها الناس، فكانت محلّ تداول الاجيال، أمّا الموضوعات الشعرية التي احتفى بها المتوكل سواء أغزلاً كان أم مدحاً أم هجاءً اتجهت في مسارات تتلاقى عند شعوره بذاته التي يتعالى بها على الآخرين. والدراسة محاولة جادة للكشفت عن فضاء الشاعر، الذي تلوح في أفقه الذات المعبرة عن القيمة المهيمنة في (عالم الابداع) انطلاقاً من تجربته الخلاقة في اطار مفهوم(تقدير الذات) الذي يعنى بالحالة الوجدانية بعيداً عن الجانب الادراكي الخاضع لـ(مفهوم الذات) الذي يشير إلى الأنا الواقعية، وقد تجسدت تلك القيمة بنزوعه إلى السمو والعلو؛ إذ كان صفة متجذرة في شعره فبدا واثق الخطوة لايخوض غمار الشعر من دون أن تكون ذاته حاضرة متسربة في أفانينه، فذاته جمرة شعْرِه التي لم تنطفىء.

📄 محتوى البحث

ملخص الدراسة:

الخُلاصَـــةُ:يصبو هذا البحث لدراسة ظاهرة (الذات المتعالية) في شعر المتوكل الليثي، تلك الذات المبدعة التي تتميَّز عن(الأنا) في واقعها الاجتماعي أو الاقتصادي، ومن خلال ذاته المتعالية استطاع أنْ يرسم لنا ملامح شخصيته في زمن عانى من اهله الاقصاء والتهميش، فظهر في شعره معتداً بنفسه مزهواً بها حكيماً راشداً، جاعلاً لحكمته مدارات اقتفى اثرها الناس، فكانت محلّ تداول الاجيال، أمّا الموضوعات الشعرية التي احتفى بها المتوكل سواء أغزلاً كان أم مدحاً أم هجاءً اتجهت في مسارات تتلاقى عند شعوره بذاته التي يتعالى بها على الآخرين. والدراسة محاولة جادة للكشفت عن فضاء الشاعر، الذي تلوح في أفقه الذات المعبرة عن القيمة المهيمنة في (عالم الابداع) انطلاقاً من تجربته الخلاقة في اطار مفهوم(تقدير الذات) الذي يعنى بالحالة الوجدانية بعيداً عن الجانب الادراكي الخاضع لـ(مفهوم الذات) الذي يشير إلى الأنا الواقعية، وقد تجسدت تلك القيمة بنزوعه إلى السمو والعلو؛ إذ كان صفة متجذرة في شعره فبدا واثق الخطوة لايخوض غمار الشعر من دون أن تكون ذاته حاضرة متسربة في أفانينه، فذاته جمرة شعْرِه التي لم تنطفىء.

🏷️ التصنيفات والكلمات المفتاحية

📁 الفئات

ℹ️ تفاصيل البحث

الصفحات الصفحات 177-198
اللغة العربية
النص المتاح دراسة كاملة
البلد العراق
ISBN الترقيم الدولي 1991-7805
عدد المجلدات المجلد 20 ، العدد 4

📤 مشاركة البحث

تم نسخ الرابط إلى الحافظة ✓