فلسفة الأخلاق في الفكر الباقري من معرفة الذات إلى معرفة العالم pdf
📝 نبذة مختصرة
<strong>ملخص الدراسة:</strong>
الخلاصة:تقوم فرضية العنوان على فكرة مفادها ، أن الأخلاق ليست سلوكا مفترضا ، إنما طبيعة منبثقة بذات تبحث عن كمالها بتماهيها مع ذات كلية مطلقة ، لا ينحقق التماهي معها من دون الحب ، ولقد قرن الإمام الباقر عليه السلام ، بين الحب في أسمى تجلياته وبين المعرفة ، كما استعاض بالحب عن المنظومة الأخلاقية ، التي شرّق فيها علماء الأخلاق وغرّبوا ، على أن هذا التعويض لا ينكر من المفاهيم الأخلاقية شيئا ، إنما يجعلها ثبوتية مطلقة ، كائنة في عمق الانتماء لله عز وجل . ولأن الذات الإنسانية ذات كلية لا تتجزأ ، فإنها تحقق أخلاقها بكمال تحققها الجسدي أولا ، ثم بكمال استجابة الجسدي للعقلي الدائم ، فلا فصل ولا فرق بين الجسد والعقل ، لأن العقل صنبور الأمان ، الذي لا يقمع الجسد ، بيد أنه يهذبه ويستله من بهيميته المجنونة .
📄 محتوى البحث
ملخص الدراسة:
الخلاصة:تقوم فرضية العنوان على فكرة مفادها ، أن الأخلاق ليست سلوكا مفترضا ، إنما طبيعة منبثقة بذات تبحث عن كمالها بتماهيها مع ذات كلية مطلقة ، لا ينحقق التماهي معها من دون الحب ، ولقد قرن الإمام الباقر عليه السلام ، بين الحب في أسمى تجلياته وبين المعرفة ، كما استعاض بالحب عن المنظومة الأخلاقية ، التي شرّق فيها علماء الأخلاق وغرّبوا ، على أن هذا التعويض لا ينكر من المفاهيم الأخلاقية شيئا ، إنما يجعلها ثبوتية مطلقة ، كائنة في عمق الانتماء لله عز وجل . ولأن الذات الإنسانية ذات كلية لا تتجزأ ، فإنها تحقق أخلاقها بكمال تحققها الجسدي أولا ، ثم بكمال استجابة الجسدي للعقلي الدائم ، فلا فصل ولا فرق بين الجسد والعقل ، لأن العقل صنبور الأمان ، الذي لا يقمع الجسد ، بيد أنه يهذبه ويستله من بهيميته المجنونة .
