أثر التكرار في التماسك النصي مقاربة لغوية في ضوء خطبة الإمام السجاد(ع)في الشام pdf
📝 نبذة مختصرة
<strong>ملخص الدراسة:</strong>
الحمد لله الذي لا بداية له ،و الدائم الذي لا نفاد له ، و الأول الذي لا أول لأوليّته، والآخر الذي لا آخر لآخريّتة ، وأتم الصلاة وأكمل التسليم على النبي محمد وآله الأطهار.وبعد: إن ظهور نظريات جديدة في العلوم المختلفة ، وبخاصة في الأدب حاولت تحليل النصوص وتفسيرها من منظار يختلف عما تعودنا عليه في السابق، فتغيرت أغراض أدوات البيان ووسائله عما كان في العلوم القديمة في ضوء هذه النظريات ، ومن أكثر هذه النظريات انتشاراً وشيوعاً هي ما يتصل بلسانيات النص التي تعد النص كلاماً متصلاً ذا وحدة جلية تنطوي على بداية ونهاية ، ويتسم بالانسجام والتماسك، ولما كان التكرار يمثل ظاهرة من الظواهر النصية التي تضفي على النص الترابط الشكلي والدلالي، فقد حاولت بيان كيفية استثمار نظرية علم النص وتطبيقاته بدراسة ظاهرة التكرار ومدى قدرتها على تحقيق التماسك النصي ، مختارة خطبة من خطب راهب آل محمد الإمام علي بن الحسين(ع) في الشام لتكون ميداناً للدراسة ، وذلك لما تميزت به هذه الخطبة من دقة في الألفاظ وبراعة في السبك، فقد صاغها الإمام السجاد(ع) بناءً على ظروف زمانه ومقتضى الحال والمقام وما توجبه الطبيعة الذاتية للخطاب ، مختاراً لها لغة بسيطة وأسلوباً سهلاً في كلامه من دون أن تحمل مسحة من التعقيد اللفظي أو المعنوي، وهذه المزايا هي التي تميزه عن غيره ، ولما كان خطاب الإمام هو في سياقه-كشف عن زيف الطاغية وبيان ظلامة أبيه الإمام الحسين (ع) – فقد استوجب وجب أن تكون الألفاظ وأساليب البيان في أعلى درجات البيان بحسب المعاني المقصورة .
📄 محتوى البحث
ملخص الدراسة:
الحمد لله الذي لا بداية له ،و الدائم الذي لا نفاد له ، و الأول الذي لا أول لأوليّته، والآخر الذي لا آخر لآخريّتة ، وأتم الصلاة وأكمل التسليم على النبي محمد وآله الأطهار.وبعد: إن ظهور نظريات جديدة في العلوم المختلفة ، وبخاصة في الأدب حاولت تحليل النصوص وتفسيرها من منظار يختلف عما تعودنا عليه في السابق، فتغيرت أغراض أدوات البيان ووسائله عما كان في العلوم القديمة في ضوء هذه النظريات ، ومن أكثر هذه النظريات انتشاراً وشيوعاً هي ما يتصل بلسانيات النص التي تعد النص كلاماً متصلاً ذا وحدة جلية تنطوي على بداية ونهاية ، ويتسم بالانسجام والتماسك، ولما كان التكرار يمثل ظاهرة من الظواهر النصية التي تضفي على النص الترابط الشكلي والدلالي، فقد حاولت بيان كيفية استثمار نظرية علم النص وتطبيقاته بدراسة ظاهرة التكرار ومدى قدرتها على تحقيق التماسك النصي ، مختارة خطبة من خطب راهب آل محمد الإمام علي بن الحسين(ع) في الشام لتكون ميداناً للدراسة ، وذلك لما تميزت به هذه الخطبة من دقة في الألفاظ وبراعة في السبك، فقد صاغها الإمام السجاد(ع) بناءً على ظروف زمانه ومقتضى الحال والمقام وما توجبه الطبيعة الذاتية للخطاب ، مختاراً لها لغة بسيطة وأسلوباً سهلاً في كلامه من دون أن تحمل مسحة من التعقيد اللفظي أو المعنوي، وهذه المزايا هي التي تميزه عن غيره ، ولما كان خطاب الإمام هو في سياقه-كشف عن زيف الطاغية وبيان ظلامة أبيه الإمام الحسين (ع) – فقد استوجب وجب أن تكون الألفاظ وأساليب البيان في أعلى درجات البيان بحسب المعاني المقصورة .
