دور التقنيات البنائية – الفنية في معالجة أثر البيئة والمناخ على الأبنية في العمارة العراقية القديمة pdf
📝 نبذة مختصرة
<strong>ملخص الدراسة:</strong>
تُعد "التقنيات البنائية" إحدى ممارسات التقنيات التي مثلت أول شكل من أشكال الفنون التي يمكن أن نلمس فيها تسلسلاً متطوراً واضحاً في العراق القديم. ومع ارتباط العمارة بالعلوم الميكانيكية، وبعلم طبقات الأرض والجغرافية، والعلوم الخاصة بدراسة الطقس والمناخ وبجانب كبير من علوم التقنية بشكل عام. فإن من واجب المعمار العراقي القديم أن يراعي، وأن يضع ذلك بالحسبان قبل شروعه في العمل والبناء وفي أثنائه. إن للأحوال الطبيعية من البيئة وعناصر المناخ التي كانت سائدة في العراق القديم كان لها بالدرجة الأولى تأثير كبير وملموس على أسلوب وتقنية البناء، وفي طرزه المعمارية أيضاً في المباني أو "المنشآة المعمارية". لذلك كان لزاماً على المعمار العراقي القديم أن يطور البناء الذي يبنيه بتقنيته وأسلوبه الخاص، وذلك بحسب تلك المتطلبات الضرورية، فضلاً عن توفير المواد الأولية التي كانت تُصنع منها "المواد الإنشائية" المكونة لمواد البناء الأساسية للعمل في موقع البناء.
📄 محتوى البحث
ملخص الدراسة:
تُعد “التقنيات البنائية” إحدى ممارسات التقنيات التي مثلت أول شكل من أشكال الفنون التي يمكن أن نلمس فيها تسلسلاً متطوراً واضحاً في العراق القديم. ومع ارتباط العمارة بالعلوم الميكانيكية، وبعلم طبقات الأرض والجغرافية، والعلوم الخاصة بدراسة الطقس والمناخ وبجانب كبير من علوم التقنية بشكل عام. فإن من واجب المعمار العراقي القديم أن يراعي، وأن يضع ذلك بالحسبان قبل شروعه في العمل والبناء وفي أثنائه. إن للأحوال الطبيعية من البيئة وعناصر المناخ التي كانت سائدة في العراق القديم كان لها بالدرجة الأولى تأثير كبير وملموس على أسلوب وتقنية البناء، وفي طرزه المعمارية أيضاً في المباني أو “المنشآة المعمارية”. لذلك كان لزاماً على المعمار العراقي القديم أن يطور البناء الذي يبنيه بتقنيته وأسلوبه الخاص، وذلك بحسب تلك المتطلبات الضرورية، فضلاً عن توفير المواد الأولية التي كانت تُصنع منها “المواد الإنشائية” المكونة لمواد البناء الأساسية للعمل في موقع البناء.
