مدينة بابل الأثرية دراسة تخطيطية لفلسفة المكان الحضاري pdf

مدينة بابل الأثرية دراسة تخطيطية لفلسفة المكان الحضاري pdf
📄 بحث علمي
📋
النوع pdf
👤
المؤلف أ.د. صفاء جاسم الدليمي
📅
التاريخ 2019
👁️
المشاهدات 302

📝 نبذة مختصرة

<strong>ملخص الدراسة:</strong>

كان اختيار مدينة بابل موفقاً بالنسبة للعالم القديم لأنها تقع بين الصحراء من جهة ووادي دجلة والفرات من جهة اخرى ، إذ يتوسط موقعها بين اكثف مراكز العمران في العراق ، ظهرت أهمية موقع المدينة من خلال نموها وتخطيطها لأنها تقع ضمن منطقة سهلية ذات تربة خصبة ساعدت على تفاعل الإنسان مع الأرض انتج مدينته وحضارته وفن عمارته من خلال البنية المعمارية الدينية والعامة فكان اختيار المدينة على نهر الفرات أثر في مناخها وفي تلطيف جوها صيفاً وكذلك في توزيع السكن وبقية استعمالات الأرض الأخرى ، إذ اصبحت المدينة آنذاك من مدن العواصم ومن المدن المحصنة في العراق القديم وظلت عاصمة الجنوب ووسط العراق لفترات طويلة ، بلغت مساحتها عشرة ملايين متر مربع (10كم2) وبلغ محيطها (16.5كم) ، توزعت استعمالات الأرض الحضرية فيها بين الضفتين اليمنى واليسرى للنهر في المدينة (24شارعاً) اثنان رئيسيان متعامدان اشهرها شارع الموكب الذي يمر عبر بوابة عشتار وينتهي عند الزقورة (البرج المدرج) ، تميزت مدينة بابل بأنها عاصمة للساميين الذين هجروا موطنهم الى ما بين النهرين والتي سميت بالأسماء السامية (باب الاله او باب ايل).لقد مارس المخططون والمهندسون البابليون افكارهم وفلسفتهم الفكرية يوم دعت الحاجة الى انشاء المدينة طبقاً لأغراضها المختلفة فكان تخطيط المدينة يؤدي اغراض دفاعية وعسكرية ودينية وسياسية وتجارية وعلمية عاصرت المجتمع خلال جميع مراحل تطوره التاريخي وصورت ميوله كيف عاش ؟ وكيف احس ؟ وكيف فكر وقدر ونفذ ؟ حتى اعدت بابل من عجائب الدنيا السبع (Seven Wonders)لعظمة وفلسفة فن تخطيطها واستعمالات أرضها الحضرية والعمرانية.

📄 محتوى البحث

ملخص الدراسة:

كان اختيار مدينة بابل موفقاً بالنسبة للعالم القديم لأنها تقع بين الصحراء من جهة ووادي دجلة والفرات من جهة اخرى ، إذ يتوسط موقعها بين اكثف مراكز العمران في العراق ، ظهرت أهمية موقع المدينة من خلال نموها وتخطيطها لأنها تقع ضمن منطقة سهلية ذات تربة خصبة ساعدت على تفاعل الإنسان مع الأرض انتج مدينته وحضارته وفن عمارته من خلال البنية المعمارية الدينية والعامة فكان اختيار المدينة على نهر الفرات أثر في مناخها وفي تلطيف جوها صيفاً وكذلك في توزيع السكن وبقية استعمالات الأرض الأخرى ، إذ اصبحت المدينة آنذاك من مدن العواصم ومن المدن المحصنة في العراق القديم وظلت عاصمة الجنوب ووسط العراق لفترات طويلة ، بلغت مساحتها عشرة ملايين متر مربع (10كم2) وبلغ محيطها (16.5كم) ، توزعت استعمالات الأرض الحضرية فيها بين الضفتين اليمنى واليسرى للنهر في المدينة (24شارعاً) اثنان رئيسيان متعامدان اشهرها شارع الموكب الذي يمر عبر بوابة عشتار وينتهي عند الزقورة (البرج المدرج) ، تميزت مدينة بابل بأنها عاصمة للساميين الذين هجروا موطنهم الى ما بين النهرين والتي سميت بالأسماء السامية (باب الاله او باب ايل).لقد مارس المخططون والمهندسون البابليون افكارهم وفلسفتهم الفكرية يوم دعت الحاجة الى انشاء المدينة طبقاً لأغراضها المختلفة فكان تخطيط المدينة يؤدي اغراض دفاعية وعسكرية ودينية وسياسية وتجارية وعلمية عاصرت المجتمع خلال جميع مراحل تطوره التاريخي وصورت ميوله كيف عاش ؟ وكيف احس ؟ وكيف فكر وقدر ونفذ ؟ حتى اعدت بابل من عجائب الدنيا السبع (Seven Wonders)لعظمة وفلسفة فن تخطيطها واستعمالات أرضها الحضرية والعمرانية.

🏷️ التصنيفات والكلمات المفتاحية

📁 الفئات

ℹ️ تفاصيل البحث

الصفحات الصفحات 983-1011
اللغة العربية
النص المتاح دراسة كاملة
البلد العراق
ISBN الترقيم الدولي 1991-7805
عدد المجلدات المجلد 22 ، العدد 2

📤 مشاركة البحث

تم نسخ الرابط إلى الحافظة ✓