تجليات (المسكوت عنه) قراءةٌ نقديةٌ في القصيدة القافية للبارودي pdf

تجليات (المسكوت عنه) قراءةٌ نقديةٌ في القصيدة القافية للبارودي pdf
📄 بحث علمي
📋
النوع pdf
👤
المؤلف د. شريف بشير أحمد
📅
التاريخ 2019
👁️
المشاهدات 96

📝 نبذة مختصرة

<strong>ملخص الدراسة:</strong>

تؤسِّسُ الدراسةُ لرؤيةٍ نقديةٍ، تتخذُ من (المسكوتِ عنه) نَهجاً تطبيقيًّا في صياغةِ التحليلِ الأسلوبيِّ, وتنطلقُ من النصِّ بوصفه محورَ القراءةِ التأويليةِ المفتوحة, وتتجذَّرُ من فكرةٍ معرفيةٍ تحتقبُ مرجعياتٍ تراثيةً, تتجاذبها بنائيةُ القصيدةِ العربيةِ القديمةِ في سياقِ الإحياء, والتناصّ, والموازنة الضمنية, وتستندُ إلى (قافيّة) الشاعر محمود سامي البارودي (ت 1904م)( ) التي تتخلّلها بؤرٌ من التراثِ المخبوء والمعلَنِ في أثناء توظيفِ الأنماطِ السردية في الأبنيةِ الجُمَـلية المتواترة.و(المسكوت عنه) يُفسرُ النصَّ من بواطنهِ, وسياقاتهِ, وتشكيلاتهِ المتراتِبة؛ ويحتضنُ النصُّ (المسكوتَ عنه) بوصفه رؤيةً مغمورةً في أعماقٍ متشابكةٍ، وموقفاً مخبوءًا يُسْتَنْطَقَ من سياقاتِ بنيةٍ دلاليَّةٍ شاملةٍ. إنَّه ما يُخفيه المبدِعُ، وما لا يقولُهُ صراحةً، ويكتشفُهُ القارئ، ويُصرِّحُ به؛ وإنْ كان النصُّ المنْتَجُ يقدِّمُ إلى القارئ مفاتيحَ تقودُهُ إلى (المسكوتِ عنه)؛ حتى تتحققَ المواءمةُ الصياغيةُ بين الذاكرةِ, وبين الإرادة والوعي, وتتوافقَ دلالةُ (المسكوتِ عنه) المخبوءةُِ في العقلِ الباطنِ للمبدِع مع الحدثِ الواقعيِّ, والسياقِ اللغويِّ الذي يُظهرُ عمقاً نفسيًّا وشعريًّا ببؤرٍ سرديةٍ تناصيةٍ تُمثِّلُ الغائبَ (غير المكتوب)( ) الذي يُفترضُ حضورُهُ في النص، والذي يُكتشفُ أو يُسْتكْشَفُ بقراءةِ أنظمةِ الخطاب بمستوياتهِ الصوتيةِ والتركيبيَّةِ والمعجميَّةِ والدلاليَّة في التشكيل اللغويِّ, الذي يختزنُ الجزيئاتِ المتناظِرة/المتماثِلة في آناتٍ متناثرةٍ.

📄 محتوى البحث

ملخص الدراسة:

تؤسِّسُ الدراسةُ لرؤيةٍ نقديةٍ، تتخذُ من (المسكوتِ عنه) نَهجاً تطبيقيًّا في صياغةِ التحليلِ الأسلوبيِّ, وتنطلقُ من النصِّ بوصفه محورَ القراءةِ التأويليةِ المفتوحة, وتتجذَّرُ من فكرةٍ معرفيةٍ تحتقبُ مرجعياتٍ تراثيةً, تتجاذبها بنائيةُ القصيدةِ العربيةِ القديمةِ في سياقِ الإحياء, والتناصّ, والموازنة الضمنية, وتستندُ إلى (قافيّة) الشاعر محمود سامي البارودي (ت 1904م)( ) التي تتخلّلها بؤرٌ من التراثِ المخبوء والمعلَنِ في أثناء توظيفِ الأنماطِ السردية في الأبنيةِ الجُمَـلية المتواترة.و(المسكوت عنه) يُفسرُ النصَّ من بواطنهِ, وسياقاتهِ, وتشكيلاتهِ المتراتِبة؛ ويحتضنُ النصُّ (المسكوتَ عنه) بوصفه رؤيةً مغمورةً في أعماقٍ متشابكةٍ، وموقفاً مخبوءًا يُسْتَنْطَقَ من سياقاتِ بنيةٍ دلاليَّةٍ شاملةٍ. إنَّه ما يُخفيه المبدِعُ، وما لا يقولُهُ صراحةً، ويكتشفُهُ القارئ، ويُصرِّحُ به؛ وإنْ كان النصُّ المنْتَجُ يقدِّمُ إلى القارئ مفاتيحَ تقودُهُ إلى (المسكوتِ عنه)؛ حتى تتحققَ المواءمةُ الصياغيةُ بين الذاكرةِ, وبين الإرادة والوعي, وتتوافقَ دلالةُ (المسكوتِ عنه) المخبوءةُِ في العقلِ الباطنِ للمبدِع مع الحدثِ الواقعيِّ, والسياقِ اللغويِّ الذي يُظهرُ عمقاً نفسيًّا وشعريًّا ببؤرٍ سرديةٍ تناصيةٍ تُمثِّلُ الغائبَ (غير المكتوب)( ) الذي يُفترضُ حضورُهُ في النص، والذي يُكتشفُ أو يُسْتكْشَفُ بقراءةِ أنظمةِ الخطاب بمستوياتهِ الصوتيةِ والتركيبيَّةِ والمعجميَّةِ والدلاليَّة في التشكيل اللغويِّ, الذي يختزنُ الجزيئاتِ المتناظِرة/المتماثِلة في آناتٍ متناثرةٍ.

🏷️ التصنيفات والكلمات المفتاحية

📁 الفئات

ℹ️ تفاصيل البحث

الصفحات الصفحات 709-728
اللغة العربية
النص المتاح دراسة كاملة
البلد العراق
ISBN الترقيم الدولي 1991-7805
عدد المجلدات المجلد 22 ، العدد 2

📤 مشاركة البحث

تم نسخ الرابط إلى الحافظة ✓