الامام الصَّادق عليه السلام وانبعاث عصر النهضة والتَّجديد ( دراسة علميَّة قرآنيّة) العلوم التَّجريبيَّة أنموذجاً pdf

الامام الصَّادق عليه السلام وانبعاث عصر النهضة والتَّجديد ( دراسة علميَّة قرآنيّة) العلوم التَّجريبيَّة أنموذجاً pdf
📄 بحث علمي
📋
النوع pdf
👤
المؤلف د. نجم عبد مسلم الفحام
📅
التاريخ 2019
👁️
المشاهدات 77

📝 نبذة مختصرة

<strong>ملخص الدراسة:</strong>

خلاصة البحث :لا شكَّ في أنَّ النشاط العلمي لدى المسلمين قد بدأ منذ بداية الدعوة للعلم التي نادى بها القرآن العظيم والسُّنَّة المطهَّرة، لا كما يبدو لكثيرٍ من الباحثين من أنَّ النشاط العلمي في العالم الإسلامي قد بدأ من القرن الثاني بترجمة آثار الأمم الأُخر إلى اللغة العربيَّة .وإذا كانت أوروبا في القرن الثالث الهجري لا علمَ لها بشيءٍ منَ الطِّبِّ ــــ على سبيل المثال لا الحصر ــــ لاسيَّما إذا ما علمنا أنَّ الكنيسة كانت تحرِّم تعاطيه تحريماً قاطعاً فقد تفجَّرت مواهب المسلمين في هذا المجال إذ كان من إنجازهم أنْ شخَّصوا أنواع الأمراض تشخيصاً دقيقاً وحدَّدوا علاجها وكذا معرفة الأمراض المعدية وأمراض النساء، وقاموا بإجراء العمليات الجراحيَّة، وعرفوا الأمراض الوراثيَّة، والتخدير وخياطة الجروح وجسّ النبض . كذلك هي الحال في العلوم الأُخر إذ لم يقتصروا على دراسة هذه العلوم أو نقلها وإنَّما قاموا بنقدها وتصحيح ما فيها من الأخطاء وأضافوا إليها ما أضافوا من ابتكاراتهم ومما لم يكن معروفاً عند باقي الأُمم وأنزلوها إلى الواقع العملي والتَّجريبي وهذا ما سنراه واضحاً جليَّاً عند الإمام الصَّادق عليه السلام، من خلال : المبحث الأوَّل : أهمِّيَّة العلم في الإسلام . المبحث الثاني : الاتِّجاه العلمي التَّجريبي في الإسلام . المبحث الثالث : العلوم التجريبيَّة لدى الإمام الصَّادق .

📄 محتوى البحث

ملخص الدراسة:

خلاصة البحث :لا شكَّ في أنَّ النشاط العلمي لدى المسلمين قد بدأ منذ بداية الدعوة للعلم التي نادى بها القرآن العظيم والسُّنَّة المطهَّرة، لا كما يبدو لكثيرٍ من الباحثين من أنَّ النشاط العلمي في العالم الإسلامي قد بدأ من القرن الثاني بترجمة آثار الأمم الأُخر إلى اللغة العربيَّة .وإذا كانت أوروبا في القرن الثالث الهجري لا علمَ لها بشيءٍ منَ الطِّبِّ ــــ على سبيل المثال لا الحصر ــــ لاسيَّما إذا ما علمنا أنَّ الكنيسة كانت تحرِّم تعاطيه تحريماً قاطعاً فقد تفجَّرت مواهب المسلمين في هذا المجال إذ كان من إنجازهم أنْ شخَّصوا أنواع الأمراض تشخيصاً دقيقاً وحدَّدوا علاجها وكذا معرفة الأمراض المعدية وأمراض النساء، وقاموا بإجراء العمليات الجراحيَّة، وعرفوا الأمراض الوراثيَّة، والتخدير وخياطة الجروح وجسّ النبض . كذلك هي الحال في العلوم الأُخر إذ لم يقتصروا على دراسة هذه العلوم أو نقلها وإنَّما قاموا بنقدها وتصحيح ما فيها من الأخطاء وأضافوا إليها ما أضافوا من ابتكاراتهم ومما لم يكن معروفاً عند باقي الأُمم وأنزلوها إلى الواقع العملي والتَّجريبي وهذا ما سنراه واضحاً جليَّاً عند الإمام الصَّادق عليه السلام، من خلال : المبحث الأوَّل : أهمِّيَّة العلم في الإسلام . المبحث الثاني : الاتِّجاه العلمي التَّجريبي في الإسلام . المبحث الثالث : العلوم التجريبيَّة لدى الإمام الصَّادق .

🏷️ التصنيفات والكلمات المفتاحية

📁 الفئات

ℹ️ تفاصيل البحث

الصفحات الصفحات 673-694
اللغة العربية
النص المتاح دراسة كاملة
البلد العراق
ISBN الترقيم الدولي 1991-7805
عدد المجلدات المجلد 22 ، العدد 2

📤 مشاركة البحث

تم نسخ الرابط إلى الحافظة ✓