سمات الـهابننغ واشتـغـالاتـها في أداءات المسـرح البولندي المعاصر ( تـجـربـة ((تـادوش كـانـتور)) إِنـمـوذجاً ) pdf
📝 نبذة مختصرة
<strong>ملخص الدراسة:</strong>
الخلاصة : عني البحث بدراسة (سمات الهابننغ واشتغالاتها في أداءات المسرح البولندي المعاصر - تجربة تادوش كانتور إِنموذجاً-) ، وقد احتوى على اربعة فصول ، تناول الفصل الأول (الإطار المنهجي) والذي عني بمشكلة البحث التي حددت بالتساؤل الآتي : ما الهابننغ ؟ وما الآلية والتقانات التي تم من خلالها استثمار ذلك المفهوم في أداءات المسرح البولندي المعاصر عبر تجربة تادوش كانتور المسرحية ؟ . وجاءت اهمية البحث والحاجة إليه في أنه يفيد الباحثين المهتمين في مجال الأداء والمختبرات والورش المسرحية في معاهد الفنون الجميلة وكلياتها فضلاً عن مؤسسات المسرح الأهلية . وهدف البحث تعرف مفهوم الهابننغ وتسليط الضوء على كافة بنوده وتقنياته ، ودراسة إنشائية أداء الممثل في المسرح البولندي المعاصر عبر تجربة (كانتور) المسرحية ، وتبيان مدى الاستفادة من مفهوم الهابننغ عبر تكوينات الأداء لديه . ومن ثم حدود البحث الزمنية التي تمتد للفترة من (1975 - 1990)م ، والمكانية في (بولندا) ، وحد الموضوع المتمثل بـ(دراسة سمات الهابننغ واشتغالاتها في أداءات المسرح البولندي المعاصر- تجربة تادوش كانتور إِنموذجاً-) ، ثم اختتم الفصل بتحديد المصطلحات وتعريفها .وتضمن الفصل الثاني (الاطار النظري) مبحثان ، عني المبحث الأول بدراسة (الهابننغ) من الناحية الابستمولوجية والفنية ، أما المبحث الثاني فعني بدراسة (إنشائية أداء الممثل في تجربة تادوش كانتور المسرحية) ، واختتم الفصل بالدراسات السابقة والمؤشرات التي أسفر عنها الاطار النظري . وكرس الفصل الثالث (الإطار الإجرائي) إلى تحديد مجتمع البحث وعينة البحث ، كذلك ضم الفصل منهج البحث وأداة البحث ، واختتم الفصل بتحليل عرض مسرحية (موت صف دراسي) للمخرج البولندي (تادوش كانتور) والتي تم اختيارها بالطريقة القصدية .أما الفصل الرابع ، فقد تناول النتائج ومنها : 1-هيمنة الأداء الشكلاني البلاستيكي القائم على وصف وشرح الدلالات .2-سيادة سلطة المخرج وهيمنته على الشكل النهائي للأداء التمثيلي .3-عملية التناوب بين الجسد والأشياء في التعبير أفرزت إيقاعاً متضاداً وفوضوياً ، وعدم وجود إجابات ما حقق لديه مفهوم اللاجدوى .كذلك ضم الفصل الاستنتاجات والتوصيات والمقترحات ، واختتم الفصل بقائمة المصادر .
📄 محتوى البحث
ملخص الدراسة:
الخلاصة : عني البحث بدراسة (سمات الهابننغ واشتغالاتها في أداءات المسرح البولندي المعاصر – تجربة تادوش كانتور إِنموذجاً-) ، وقد احتوى على اربعة فصول ، تناول الفصل الأول (الإطار المنهجي) والذي عني بمشكلة البحث التي حددت بالتساؤل الآتي : ما الهابننغ ؟ وما الآلية والتقانات التي تم من خلالها استثمار ذلك المفهوم في أداءات المسرح البولندي المعاصر عبر تجربة تادوش كانتور المسرحية ؟ . وجاءت اهمية البحث والحاجة إليه في أنه يفيد الباحثين المهتمين في مجال الأداء والمختبرات والورش المسرحية في معاهد الفنون الجميلة وكلياتها فضلاً عن مؤسسات المسرح الأهلية . وهدف البحث تعرف مفهوم الهابننغ وتسليط الضوء على كافة بنوده وتقنياته ، ودراسة إنشائية أداء الممثل في المسرح البولندي المعاصر عبر تجربة (كانتور) المسرحية ، وتبيان مدى الاستفادة من مفهوم الهابننغ عبر تكوينات الأداء لديه . ومن ثم حدود البحث الزمنية التي تمتد للفترة من (1975 – 1990)م ، والمكانية في (بولندا) ، وحد الموضوع المتمثل بـ(دراسة سمات الهابننغ واشتغالاتها في أداءات المسرح البولندي المعاصر- تجربة تادوش كانتور إِنموذجاً-) ، ثم اختتم الفصل بتحديد المصطلحات وتعريفها .وتضمن الفصل الثاني (الاطار النظري) مبحثان ، عني المبحث الأول بدراسة (الهابننغ) من الناحية الابستمولوجية والفنية ، أما المبحث الثاني فعني بدراسة (إنشائية أداء الممثل في تجربة تادوش كانتور المسرحية) ، واختتم الفصل بالدراسات السابقة والمؤشرات التي أسفر عنها الاطار النظري . وكرس الفصل الثالث (الإطار الإجرائي) إلى تحديد مجتمع البحث وعينة البحث ، كذلك ضم الفصل منهج البحث وأداة البحث ، واختتم الفصل بتحليل عرض مسرحية (موت صف دراسي) للمخرج البولندي (تادوش كانتور) والتي تم اختيارها بالطريقة القصدية .أما الفصل الرابع ، فقد تناول النتائج ومنها : 1-هيمنة الأداء الشكلاني البلاستيكي القائم على وصف وشرح الدلالات .2-سيادة سلطة المخرج وهيمنته على الشكل النهائي للأداء التمثيلي .3-عملية التناوب بين الجسد والأشياء في التعبير أفرزت إيقاعاً متضاداً وفوضوياً ، وعدم وجود إجابات ما حقق لديه مفهوم اللاجدوى .كذلك ضم الفصل الاستنتاجات والتوصيات والمقترحات ، واختتم الفصل بقائمة المصادر .
