البعد التنموي في تمكــين المرأة دراسة ميدانية من وجهة نظر بعض تدريسيات جامعة بغداد pdf

البعد التنموي في تمكــين المرأة دراسة ميدانية من وجهة نظر بعض تدريسيات جامعة بغداد pdf
📄 بحث علمي
📋
النوع pdf
👤
المؤلف ميـــــــــــس محمــــــــد كــــــــاظم
📅
التاريخ 2017
👁️
المشاهدات 158

📝 نبذة مختصرة

<strong>ملخص الدراسة:</strong>

أصبح مفهوم تمكين المرأة من المفاهيم الشائعة في معظم الدول ، خاصة في مجال التنمية الإجتماعية، وفي كتابات المرأة؛ اذ حلَّ مفهوم التمكين جوهريًّا - سواء في مناقشة السياسات، أو البرامج - محلَّ مفاهيم النهوض والرفاهية، ومكافحة الفقر والمشاركة المجتمعية، وشكَّل أحد المفاهيم الرئيسة في المؤتمرات المحلية والدولية. حيث سطّرت المرأة في العصور القديمة والحديثة وخاصة في المجتمعات الإسلامية أسطراً من نور في جميع المجالات حيث كانت ملكة وقاضية وشاعرة وفنانة وأديبة وفقيهة ومحاربة وراوية للأحاديث النبوية الشريفة ولكن قدرة المرأة على القيام بهذه الأدوار تتوقف على نوعية نظرة المجتمع إليها والاعتراف بقيمتها ودورها في المجتمع.أعظم ما تركه لنا القرن العشرون مفهوم التنمية الشاملة الذي تفاوت حظ تطبيقه بين دول العالم ولكنه أصبح من بين الأسس الثابتة لقياس تقدم المجتمعات وذلك لما تنطوي عليه من مضامين اجتماعية واقتصادية وسياسية وثقافية هامة وأيضاً لما ينتج عنها من نتائج حاسمة في حاضر هذه المجتمعات ومستقبلها. في إطار الاهتمام بقضية التنمية الشاملة وانطلاقاً من أن التنمية ترتكز في منطلقها على حشد الطاقات البشرية الموجودة في المجتمع دون تمييز بين النساء والرجال يصبح الاهتمام بالمرأة وبدورها في تنمية المجتمع ضروريا لان تقدم أي مجتمع مرتبطاً ارتباطاً وثيقاً بمدى تقدم النساء وقدرتهن على المشاركة في التنمية ، ومنذ بداية العقد العالمي للمرأة بدأ الاهتمام بقضية تنمية المرأة وتمكينها من أداء أدوارها بفعالية شانها في ذلك شان الرجل والمشاركة في اتخاذ القرار في مختلف مناحي الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية وقد واكب هذا الاهتمام العالمي اهتمام كثير من الدول والهيئات والمنظمات الدولية والإقليمية بالمرأة.

📄 محتوى البحث

ملخص الدراسة:

أصبح مفهوم تمكين المرأة من المفاهيم الشائعة في معظم الدول ، خاصة في مجال التنمية الإجتماعية، وفي كتابات المرأة؛ اذ حلَّ مفهوم التمكين جوهريًّا – سواء في مناقشة السياسات، أو البرامج – محلَّ مفاهيم النهوض والرفاهية، ومكافحة الفقر والمشاركة المجتمعية، وشكَّل أحد المفاهيم الرئيسة في المؤتمرات المحلية والدولية. حيث سطّرت المرأة في العصور القديمة والحديثة وخاصة في المجتمعات الإسلامية أسطراً من نور في جميع المجالات حيث كانت ملكة وقاضية وشاعرة وفنانة وأديبة وفقيهة ومحاربة وراوية للأحاديث النبوية الشريفة ولكن قدرة المرأة على القيام بهذه الأدوار تتوقف على نوعية نظرة المجتمع إليها والاعتراف بقيمتها ودورها في المجتمع.أعظم ما تركه لنا القرن العشرون مفهوم التنمية الشاملة الذي تفاوت حظ تطبيقه بين دول العالم ولكنه أصبح من بين الأسس الثابتة لقياس تقدم المجتمعات وذلك لما تنطوي عليه من مضامين اجتماعية واقتصادية وسياسية وثقافية هامة وأيضاً لما ينتج عنها من نتائج حاسمة في حاضر هذه المجتمعات ومستقبلها. في إطار الاهتمام بقضية التنمية الشاملة وانطلاقاً من أن التنمية ترتكز في منطلقها على حشد الطاقات البشرية الموجودة في المجتمع دون تمييز بين النساء والرجال يصبح الاهتمام بالمرأة وبدورها في تنمية المجتمع ضروريا لان تقدم أي مجتمع مرتبطاً ارتباطاً وثيقاً بمدى تقدم النساء وقدرتهن على المشاركة في التنمية ، ومنذ بداية العقد العالمي للمرأة بدأ الاهتمام بقضية تنمية المرأة وتمكينها من أداء أدوارها بفعالية شانها في ذلك شان الرجل والمشاركة في اتخاذ القرار في مختلف مناحي الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية وقد واكب هذا الاهتمام العالمي اهتمام كثير من الدول والهيئات والمنظمات الدولية والإقليمية بالمرأة.

🏷️ التصنيفات والكلمات المفتاحية

📁 الفئات

ℹ️ تفاصيل البحث

الصفحات الصفحات 245-292
اللغة العربية
النص المتاح دراسة كاملة
البلد العراق
ISBN الترقيم الدولي 1816-1970
عدد المجلدات المجلد ، العدد 25

📤 مشاركة البحث

تم نسخ الرابط إلى الحافظة ✓