إستخدام الخوارزميات الجينية (الوراثية) في عملية توزيع القروض المصرفية pdf

إستخدام الخوارزميات الجينية (الوراثية)  في عملية توزيع القروض المصرفية pdf
📄 بحث علمي
📋
النوع pdf
👤
المؤلف م.م. بشرى عبدالله شتيت
📅
التاريخ 2014
👁️
المشاهدات 164

📝 نبذة مختصرة

<strong>ملخص الدراسة:</strong>

المصارف هي المؤسسات المالية التي تزود العملاء بخدمات مالية منها القروض التي يحتاجونها لتنفيذ المشاريع الاستثمارية او المشاريع الشخصية التي تؤدي دوراً كبيراً في نمو اقتصادات الدول وازدهارها إذ أصبح للقطاع الخاص مساهمة فعالة تنافس القطاع الحكومي، و بما أن هناك عدداً كبيراً من العملاء فلابد من وضع آلية تنظيم تستلزم الدقة و المرونة في التعامل لتوزيع تلك القروض بشكل دقيق لتلافي أي تجاوزات قد تسبب الضرر للطرفين (المقترض و المصرف). و ذلك انطلاقاً من النمو الهائل لاستخدام المصارف في إعطاء القروض و كثرة العمليات التي تتم بها و الابتعاد عن أي تجاوزات مالية يقوم بها الموظفون في منح القروض لأشخاص غير مؤهلين أو لا تنطبق عليهم الشروط التي حددها المصرف، استوجب الأمر استخدام نظام خبير يمثل الخبرات والقواعد الموجودة في المصارف ليقوم بمساعدة المصارف في اتخاذ هذه القرارات لتفادي أي نوع من هذه المشكلات. إذ تعاني المصارف (الحكومية و الأهلية) من مشكلة توزيع القروض بشكل أمثل اعتماداً على المعطيات التي يقدمها المقترض خاصة عندما يكون هناك عدد كبير من المقترضين، والعمل هذا يتطلب جهدا كبيرا في عملية اختيار و فرز المقترضين في الأنظمة غير الممكننة لذا تم استخدام نظام قواعد البيانات Access في تسجيل البيانات (المعطيات التي تخص المقترض و الكفيل على حد سواء) المهمة للنظام الخبير، ثم بناء خوارزمية جينية لاختيار المقترض بالاعتماد على دالة تقييم تستند الى بعض الحقول المهمة الموجودة ضمن قاعدة البيانات الرئيسة وباستخدام لغة الفيجوال بيسك VB.

📄 محتوى البحث

ملخص الدراسة:

المصارف هي المؤسسات المالية التي تزود العملاء بخدمات مالية منها القروض التي يحتاجونها لتنفيذ المشاريع الاستثمارية او المشاريع الشخصية التي تؤدي دوراً كبيراً في نمو اقتصادات الدول وازدهارها إذ أصبح للقطاع الخاص مساهمة فعالة تنافس القطاع الحكومي، و بما أن هناك عدداً كبيراً من العملاء فلابد من وضع آلية تنظيم تستلزم الدقة و المرونة في التعامل لتوزيع تلك القروض بشكل دقيق لتلافي أي تجاوزات قد تسبب الضرر للطرفين (المقترض و المصرف). و ذلك انطلاقاً من النمو الهائل لاستخدام المصارف في إعطاء القروض و كثرة العمليات التي تتم بها و الابتعاد عن أي تجاوزات مالية يقوم بها الموظفون في منح القروض لأشخاص غير مؤهلين أو لا تنطبق عليهم الشروط التي حددها المصرف، استوجب الأمر استخدام نظام خبير يمثل الخبرات والقواعد الموجودة في المصارف ليقوم بمساعدة المصارف في اتخاذ هذه القرارات لتفادي أي نوع من هذه المشكلات. إذ تعاني المصارف (الحكومية و الأهلية) من مشكلة توزيع القروض بشكل أمثل اعتماداً على المعطيات التي يقدمها المقترض خاصة عندما يكون هناك عدد كبير من المقترضين، والعمل هذا يتطلب جهدا كبيرا في عملية اختيار و فرز المقترضين في الأنظمة غير الممكننة لذا تم استخدام نظام قواعد البيانات Access في تسجيل البيانات (المعطيات التي تخص المقترض و الكفيل على حد سواء) المهمة للنظام الخبير، ثم بناء خوارزمية جينية لاختيار المقترض بالاعتماد على دالة تقييم تستند الى بعض الحقول المهمة الموجودة ضمن قاعدة البيانات الرئيسة وباستخدام لغة الفيجوال بيسك VB.

🏷️ التصنيفات والكلمات المفتاحية

ℹ️ تفاصيل البحث

الصفحات الصفحات 121-134
اللغة العربية
النص المتاح دراسة كاملة
البلد العراق
ISBN الترقيم الدولي 1814-9669
عدد المجلدات المجلد 9 ، العدد 35

📤 مشاركة البحث

تم نسخ الرابط إلى الحافظة ✓