اخطاء التنبؤ مؤشراً لعدم تماثل المعلومات ومدخلاً لتحليل السيولة pdf
📝 نبذة مختصرة
<strong>ملخص الدراسة:</strong>
ركز البحث على اختبار الاثر بين اللاتماثل المعلوماتي في القوائم المالية لمجموعة من الشركات الصناعية والخدمية الاردنية وبين خيارات تلك الشركات في استخدام النقد (سيولة داخلية) والائتمان المصرفي (سيولة خارجية) في ادارة سيولتها باستخدام انموذج (Panel Data) للمدة 2010-2017، اذ تم قياس اللاتماثل المعلوماتي باستخدام مقاييس خطأ التنبؤ(Forecast Error) للأرباح المحاسبية وبالاعتماد على متوسط الخطأ المطلق ومتوسط مربعات الخطأ، وقد خلص البحث الى ان ارتفاع خطأ التنبؤ يؤشر ارتفاع اللاتماثل المعلوماتي في الشركات، ثم انخفاض قدرتها في الحصول على الائتمان المصرفي قصير الاجل، وبالتالي ظهور خلل في ادارة السيولة كأثر مباشر، فضلا عن الاثر غير المباشر الذي تم تأشيره من خلال الخطر السوقي ممثلا بمعامل بيتا، وتعتمد تلك النتائج على مجموعة من المتغيرات الضابطة للنموذج القياسي كمعدل نمو المبيعات ولوغاريتم الدورة التشغيلية والخطر النظامي وكثافة راس المال، وبذلك تشير النتائج الى ان اللاتماثل المعلوماتي يؤدي دوراً مهماً في تحليل سيولة الشركات.
📄 محتوى البحث
ملخص الدراسة:
ركز البحث على اختبار الاثر بين اللاتماثل المعلوماتي في القوائم المالية لمجموعة من الشركات الصناعية والخدمية الاردنية وبين خيارات تلك الشركات في استخدام النقد (سيولة داخلية) والائتمان المصرفي (سيولة خارجية) في ادارة سيولتها باستخدام انموذج (Panel Data) للمدة 2010-2017، اذ تم قياس اللاتماثل المعلوماتي باستخدام مقاييس خطأ التنبؤ(Forecast Error) للأرباح المحاسبية وبالاعتماد على متوسط الخطأ المطلق ومتوسط مربعات الخطأ، وقد خلص البحث الى ان ارتفاع خطأ التنبؤ يؤشر ارتفاع اللاتماثل المعلوماتي في الشركات، ثم انخفاض قدرتها في الحصول على الائتمان المصرفي قصير الاجل، وبالتالي ظهور خلل في ادارة السيولة كأثر مباشر، فضلا عن الاثر غير المباشر الذي تم تأشيره من خلال الخطر السوقي ممثلا بمعامل بيتا، وتعتمد تلك النتائج على مجموعة من المتغيرات الضابطة للنموذج القياسي كمعدل نمو المبيعات ولوغاريتم الدورة التشغيلية والخطر النظامي وكثافة راس المال، وبذلك تشير النتائج الى ان اللاتماثل المعلوماتي يؤدي دوراً مهماً في تحليل سيولة الشركات.
