دراسة نقديّة للآراء النافية لدور العقل في معرفة الإله.. كانط نموذجًا pdf

دراسة نقديّة للآراء النافية لدور العقل في معرفة الإله.. كانط نموذجًا pdf
📄 بحث علمي
📋
النوع pdf
👤
المؤلف محمد علي أردكان
📅
التاريخ 2018
👁️
المشاهدات 254

📝 نبذة مختصرة

<strong>ملخص الدراسة:</strong>

الخلاصةيعدّ كانط من العلماء الّذين ركّزوا على مسألة المعرفة ونقدوا من خلالها العقل، وقد عَدّ كانط العقل النظريّ غير مجدٍ ولا فعّالٍ في معرفة الإله. ولمّا كانت رؤيته هذه، نتيجة منطقيّة لنظريّته المعرفيّة، فقد سلّط كاتب هذه السطور الضوء على آراء كانط المعرفيّة بالمنهج الوصفيّ ـ التحليليّ، ثمّ تطرّق في المرحلة التالية إلى دور العقل في معرفة الإله عند كانط. لقد سلك الكاتب في هذا البحث الّذي بين أيديكم منهجًا ينتقد فيه آراء كانط المعرفيّة في مجال دور العقل النظريّ في معرفة الإله، مع غضّ النظر عن برهان كانط الأخلاقيّ على وجود الإله، ورؤاه في فلسفة الأخلاق. وأمّا العقلانيّة العلمانيّة لكانط فقد بُحثت ونوقشت في مجالين:النقد العامّ، أي النقد الّذي وُجّه إلى النظام المَعرفيّ لكانط.النقد الخاصّ، أي النقد الّذي وُجّه إلى قراءة كانط الخاصّة لبراهين وجود الإله.

📄 محتوى البحث

ملخص الدراسة:

الخلاصةيعدّ كانط من العلماء الّذين ركّزوا على مسألة المعرفة ونقدوا من خلالها العقل، وقد عَدّ كانط العقل النظريّ غير مجدٍ ولا فعّالٍ في معرفة الإله. ولمّا كانت رؤيته هذه، نتيجة منطقيّة لنظريّته المعرفيّة، فقد سلّط كاتب هذه السطور الضوء على آراء كانط المعرفيّة بالمنهج الوصفيّ ـ التحليليّ، ثمّ تطرّق في المرحلة التالية إلى دور العقل في معرفة الإله عند كانط. لقد سلك الكاتب في هذا البحث الّذي بين أيديكم منهجًا ينتقد فيه آراء كانط المعرفيّة في مجال دور العقل النظريّ في معرفة الإله، مع غضّ النظر عن برهان كانط الأخلاقيّ على وجود الإله، ورؤاه في فلسفة الأخلاق. وأمّا العقلانيّة العلمانيّة لكانط فقد بُحثت ونوقشت في مجالين:النقد العامّ، أي النقد الّذي وُجّه إلى النظام المَعرفيّ لكانط.النقد الخاصّ، أي النقد الّذي وُجّه إلى قراءة كانط الخاصّة لبراهين وجود الإله.

🏷️ التصنيفات والكلمات المفتاحية

📁 الفئات

ℹ️ تفاصيل البحث

الصفحات الصفحات 149-179
اللغة العربية
النص المتاح دراسة كاملة
البلد العراق
ISBN الترقيم الدولي 2709-0337
عدد المجلدات المجلد ، العدد 3

📤 مشاركة البحث

تم نسخ الرابط إلى الحافظة ✓