نقد الملحدين لقانون العلّيّة.. ديفيد هيوم نموذجًا pdf
📝 نبذة مختصرة
<strong>ملخص الدراسة:</strong>
الخلاصة تُشكّل هٰذه المقالةُ محاولةً غيرَ مألوفةٍ نوعًا ما، في الكشف عن الاختلال المنطقيّ والعقليّ، الّذي تُمنَى به أيّ محاولةٍ لنقد قانون العلّيّة وللتساؤل عن صحّته أو عدمها، وقد كان محطّ التركيز في هٰذا المقال على محاولة ديفيد هيوم؛ لما لها من تأثيرٍ على عموم الملحدين والمادّيّين، ولكونها تختصر كلّ الكلام الّذي قِيلَ ويُقالُ في مقام النقد الظاهريّ لهٰذه القاعدة، وما يترتّب عليه من رفضٍ، أو تشكيكٍ بأدلّة الوجود الإلٰهيّ. وقد كشف هٰذا المقال عن أنّ تطبيق قانون العلّيّة يشكّل مُنطلَقًا وأساسًا ليس للمعرفة وحسب، بل للشكّ والالتفات إلى الجهل أيضًا، ومَن يدّع ظاهرًا وباللفظ فقط أنّه لا يعتقد بهٰذه القاعدة، فلن يمكنه أن يشكّ، أو أن يقول بأنّه يجهل، وأنّ إقراره بذٰلك لا يمكن أن يكون إلّا من خلال تطبيقها، وبالتالي لا يمكن منطقيًّا للإلحاد - أو حتّى للّاأدريّة - أن يكون موقفٌ صحيحٌ.
📄 محتوى البحث
ملخص الدراسة:
الخلاصة تُشكّل هٰذه المقالةُ محاولةً غيرَ مألوفةٍ نوعًا ما، في الكشف عن الاختلال المنطقيّ والعقليّ، الّذي تُمنَى به أيّ محاولةٍ لنقد قانون العلّيّة وللتساؤل عن صحّته أو عدمها، وقد كان محطّ التركيز في هٰذا المقال على محاولة ديفيد هيوم؛ لما لها من تأثيرٍ على عموم الملحدين والمادّيّين، ولكونها تختصر كلّ الكلام الّذي قِيلَ ويُقالُ في مقام النقد الظاهريّ لهٰذه القاعدة، وما يترتّب عليه من رفضٍ، أو تشكيكٍ بأدلّة الوجود الإلٰهيّ. وقد كشف هٰذا المقال عن أنّ تطبيق قانون العلّيّة يشكّل مُنطلَقًا وأساسًا ليس للمعرفة وحسب، بل للشكّ والالتفات إلى الجهل أيضًا، ومَن يدّع ظاهرًا وباللفظ فقط أنّه لا يعتقد بهٰذه القاعدة، فلن يمكنه أن يشكّ، أو أن يقول بأنّه يجهل، وأنّ إقراره بذٰلك لا يمكن أن يكون إلّا من خلال تطبيقها، وبالتالي لا يمكن منطقيًّا للإلحاد – أو حتّى للّاأدريّة – أن يكون موقفٌ صحيحٌ.
