التغذية المرتدة (الاسترجاعية): طريقة مهمة في تدريس اللغات الأجنبية pdf
📝 نبذة مختصرة
<strong>ملخص الدراسة:</strong>
تشكل التغذية المرتدة (الاسترجاعية) جزءاً لا يتجزأ من عملية تطوير التدريس بشكل أساس ومن ثمّ تعلم المهارات المختلفة للغة الأجنبية. وهي تلقي الضوء على فهم المدرس لما يجري في الصف الدراسي من أحداث وتفسير الإجراءات العلاجية الواجب اتخاذها لتحسين عملية التعلم. وعليه، تمّ تحديد نوعين من التغذية المرتدة: التغذية المرتدة التعليمية التي تشير إلى تعليقات المدرس وملاحظاته بهدف تصحيح وتقويم أداء المتعلم، والتغذية المرتدة التفاعلية التي لا يقصد منها التصحيح أو التقويم وإنما تقوية الأداء اللغوي للمتعلم وتتضمن عبارات الموافقة وعدم الموافقة والثناء. ولتحقيق كلا النوعين من التغذية المرتدة، يتم التركيز على تصحيح الأخطاء كإستراتيجية رئيسة في تدريس اللغات الأجنبية تمكن القائمين بالتدريس على تحفيز المتعلمين بشكل أحسن للانهماك في تعلّم اللغة الجديدة وتدبير وتنفيذ مهامها ومهاراتها المختلفة.
📄 محتوى البحث
ملخص الدراسة:
تشكل التغذية المرتدة (الاسترجاعية) جزءاً لا يتجزأ من عملية تطوير التدريس بشكل أساس ومن ثمّ تعلم المهارات المختلفة للغة الأجنبية. وهي تلقي الضوء على فهم المدرس لما يجري في الصف الدراسي من أحداث وتفسير الإجراءات العلاجية الواجب اتخاذها لتحسين عملية التعلم. وعليه، تمّ تحديد نوعين من التغذية المرتدة: التغذية المرتدة التعليمية التي تشير إلى تعليقات المدرس وملاحظاته بهدف تصحيح وتقويم أداء المتعلم، والتغذية المرتدة التفاعلية التي لا يقصد منها التصحيح أو التقويم وإنما تقوية الأداء اللغوي للمتعلم وتتضمن عبارات الموافقة وعدم الموافقة والثناء. ولتحقيق كلا النوعين من التغذية المرتدة، يتم التركيز على تصحيح الأخطاء كإستراتيجية رئيسة في تدريس اللغات الأجنبية تمكن القائمين بالتدريس على تحفيز المتعلمين بشكل أحسن للانهماك في تعلّم اللغة الجديدة وتدبير وتنفيذ مهامها ومهاراتها المختلفة.
