صـورة المصـلوب في الشعر العباسي بـيـن الفانتازيا والحقيقة pdf
📝 نبذة مختصرة
<strong>ملخص الدراسة:</strong>
لم يكن الصلب عقوبة معروفة عند العرب في عصورهم الجاهلية والاسلامية واول من عرفه هو فرعون ، فطبقه على بني اسرائيل الذين حالفوه في اعتقادهم الديني .وصورة المصلوب صورة قبيحة تشمئز منها الناظر لما يعتري هذا الشخص من حالات جسدية مثل سيلان الصدير من جسده ، ومط شفاهه ، وقد تنبه الشعراء الى هذه الصورة ونظر بعضهم إليها من خلال هذا المنظور فجاءت الصورة قبيحة فيها شفاء لنفس الناظر إذ صدرت عنده ال صورة من خلال تجربة سعيدة ، وهناك من صدرت عنده الصورة من خلال تجربة مؤلمة إذ أنه أحب هذا الشخص وآلمه ماحل به لذا جاء شعره معبرا ً عن ألمه النفسي وهذا ماحصل في قصيدة الأنباري المشهورة التي راى فيها الوزير عندما صُلب وقد مرت الصورة الفانتازية بمراحل عدة حددت جماليتها واختلافها عن الصور الأخرى ، واستنتجت من البحث جملة نتائج منها : ان الشعراء استخدموا طرائق مختلفة ربطوا بها اجزاء صورة المصلوب للفت نظر المتلقي لهذه الصورة التي تولد أحساسا ً متنوعة عندما ينظر إليها .
