الآخر في الشعر العربي الحديث (من نكسة حزيران إلى أخريات الألفية الثانية) pdf
📝 نبذة مختصرة
<strong>ملخص الدراسة:</strong>
إنّ الحياة قائمة على جدلية الثنائيات بعامة , وجدلية الأنا والآخر بخاصة ؛ فلولا الآخر لما كان من وجود للأنا , فبالآخر نكون , ومن خلاله نحيا ومعه نتواصل في حقول الحياة , وفي حقول الفنون والآداب خاصة . والآخر الذي تقوم عليه هذه الدراسة تحديداً هو الآخر الأعجمي (غير العربي) بكل تنوعاته من دون تحديد أوتخصيص . يُخيّل إليَّ أنّ الشعراء المحدثين في مسعاهم إلى التغيير والتجديد كان الآخريشكل لهم حافزاً مهماً نحو ذلك . فالشاعر الحديث كان همه قبل الشكل والمضمون, هو التواصل مع الآخر فكرياً وثقافياً ؛بدليل أنّ الكثير من العلوم, ناهيك عن الأجناس الأدبية ذات أصول غربية , الأمر الذي عدّه المحافظون خروجاً على الأعراف والتقاليد , أمّا الشاعر الحديث فما كان له من بدّ سوى الاتصال والاندماج خصوصا بعد أن كان قد وجد عند هذا الآخر ضالته المنشودة .
