القول بين (الحكاية)و(الظّن)عند سيبويه – الدلالة والعمل pdf
📝 نبذة مختصرة
<strong>ملخص الدراسة:</strong>
يتناول البحث ثلاثة محاور:المحور الأول: المعنيان اللغويان لـ(القول) و(الظّن)، والمعاني المجازية التي يخرج لها (القول) و(الظّن). المحور الثاني : أثر دلالة (القول) على معنى (الظّن) في العمل ، وفيه ترى الباحثة أن إعمال (القول)عمل(ظن وأخواتها) يقوم على دلالة (القول) على معنى (الظّن) ، بغض النظر عن الشروط المشار إليها ، وإنّ المعنى هو الذي يجب الارتكان إليه والارتكاز عليه في إجراء (القول) مجرى (الظّن) واستدلت الباحثة على ذلك بـ :اولًا:إن بعض أفعال (ظن وأخواتها) التي تدل على:(الظن)أو(اليقين)أو(التحويل)عند خروجها عن هذه الدلالات يبطل عملها.ثانيًا: دلالة الفعل (زعم)ثالثاً:التضمينرابعاً: الخلاف في الشروطأ- دلالة الخطاب ب – دلالة مضارع (القول) على الحال (الحضور)ت – ضعف الدلالة ، أو بُعدهاث – الاستفهام:.خامساً:ذكر سيبويه أن بني سليم - الموثوق بعربيتهم - يجعلون (القول) أجمع مثل (ظن) من غير شرطٍ أو قيدٍسادساً: جواز الحكاية، وإن اجتمعت.أما المحور الثالث فهو(العمل) وفيه مسائلُ أبرزها هو مخالفة سيبويه والأخفش للكوفيين وأكثر البصريين في مايذهبون إليه من جواز الفصل بين الاستفهام وفعل القول بلفظٍ أجنبي.
