العبث بالبناء الزمني و التحولات الزمنية في رواية توماس هاردي بعيدا” عن الزحام المجنون pdf
📝 نبذة مختصرة
<strong>ملخص الدراسة:</strong>
يعد الزمن من العناصر الرئيسية التي تشكل البنية السردية في الرواية و القصة و لهذا يلجأ الرواة إلى مناورات عديدة كي يأسروا الزمن و يعبثوا بالترتيبات الزمنية , يقدمون و يؤخرون و يجعلون الأزمان السردية تتداخل و تتقاطع لخلق نسيج زمني خاص بالأنموذج السردي. يبدو الزمن للوهلة الأولى في رواية توماس هاردي بعيدا" عن الزحام المجنون منتظما" و خطيا" إذ يندر ان يعبث الرواي بتتابع الأحداث الزمني انما يرويها بتتابع منظم. و لكن على الرغم من الانتظام الظاهري, يخفي النص الكثير من الرموز و التركيبات الزمنية التي وظفت لإغراض سردية ممثلة بتطور الحبكة و الشخصيات وغيرها. تحاول الدراسة الحالية استكشاف الوسائل و التقنيات التي استخدمها الراوي فيما يخص الزمن و البنية الزمنية فضلا" عن الإشارات و الرموز الزمنية في الرواية. جاءت النتائج لتؤكد الدور الأساسي الذي يؤديه عنصر الزمن في الرواية, فمن خلال العبث بالزمن و أدواته بشكل خاص تمكن الراوي من إغناء النص و حبكته وسبر أغوار شخوصه الذين بدوا عاجزين تحت رحمة الزمن.
