التبرك بالنبي محمد (صلى الله عليه وسلم ) وبآثاره الشريفة pdf
📝 نبذة مختصرة
<strong>ملخص الدراسة:</strong>
يعد التبرك بالنبي محمد وبآثاره الشريفة من الأمور التي قد شغلت الكثير من الباحثين في السيرة النبوية ، لما تشكل من أهمية في دراسة أحوال النبي عليه الصلاة والسلام مع أصحابه من جانب ، وما له من تأثير في حياة المسلمين العقدية والدينية من جانب آخر . فالتبرك في حقيقته ما هو إلاّ باب من أبواب التوسل والتقرب بالنبي محمد الى الله عز وجل ، أما في زيادة الخير والبركة أو لكشف الضر والبلاء والنقمة التي يتعرض لها المسلمون عموماً. ولأن النبي محمد هو الرحمة المهداة وهو أفضل مخلوق على وجه الكون ، فجاهه عظيم ومقامه كريم عند الخالق سبحانه وتعالى ، لذلك دأب الصحابة رضوان الله عليهم على دعاء النبي لهم أو مس جسده المبارك أو اقتناء شيء منه أو من أثره الشريف . لقد كان التبرك به وبآثاره من الأمور المشروعة في حياته وبعد مماته . لذلك نجد الصحابة والتابعين ومن خلفهم ساروا على هذه السنة في التبرك . فالله عز وجل لا يخيب من توسل بالنبي ومن تشفع فيه أن يقضي حاجته ويجيب دعوته. ويخطئ الكثير من الناس اليوم في فهم التبرك وينسبه الى الجهل والشرك ، متناسين فضل النبي عليه الصلاة والسلام على هذه الأمة ، فهو صاحب الوسيلة والفضيلة والدرجة الرفيعة في الجنة وصاحب الشفاعة العظمى التي لم يبلغها نبي مرسل أو ملك مقرب منذ أن خلق الله السماوات والأرض والى قيام الساعة .
