الإبعاد والمظاهر الدينية للحملات العسكرية لملوك المملكة الآشورية الحديثة ( 911 – 612 ق.م ) pdf
📝 نبذة مختصرة
<strong>ملخص الدراسة:</strong>
تناول البحث الإبعاد والمظاهر الدينية للحملات العسكرية لملوك المملكة الآشورية الحديثة ( 911 – 612 ق.م ) ، ووفق منهج علمي يقوم على دراسة وتحليل النصوص المسمارية المترجمة التي اعتمدناها في كتابة هذا البحث . وقد اتضح من خلاله أن هؤلاء الملوك قد روجوا إلى أن حروبهم كانت تتم بالتشاور مع الآلهة ، لاسيما آشور وشمش وعشتار ، وبتوجيه منها وفي ظل حمايتها ودعمها ومن أجلها أيضا .كما اتضح أن ملوك آشور حرصوا على الاحتفاء بآلهتهم للتعبير عن عرفانهم بالدور الذي نسبوا لها في النصر على أعدائهم ، وذلك من خلال تقديمهم القرابين والتعبد لها بعد انجازهم لأعمالهم العسكرية ، فضلا عن تخصيص حصة لها من المكاسب المادية المترتبة عن هذه الأعمال وإعلاء شأنها وتخليد ذكرها في المناطق المفتوحة . ولم تخل الحملات العسكرية موضع البحث من مظاهر دينية أخرى ، تمثلت باستعادة الملوك الآشوريين لتماثيل الآلهة المسلوبة وتجاوزهم على مقدسات الشعوب المغلوبة ، لاسيما نهب تماثيل آلهتها. وقد ارتبط هذا كله بشكل أو بأخر بالمعتقدات الدينية الآشورية . كما أظهر أن الملوك الآشوريين كانوا يعتقدون بقدسية حروبهم إلى درجة أنهم نظروا للأهداف السياسية والاقتصادية ، والتي كانت من الدوافع الرئيسة لهذه الحروب ، على أنها أهداف شرعتها الآلهة لهم .
