التمرد والعصيان في المملكة الآشورية الحديثة ( 296 199 ق.م) pdf
📝 نبذة مختصرة
<strong>ملخص الدراسة:</strong>
تجدر بنا الإشارة في ختام هذا البحث إلى أن ما عرضناه من نماذج للأدلة النصية فضلاً عن تحليل الأبعاد الحقيقية لمضامين البعض منها تظهر أن واقع الحال الذي عاشته المملكة الآشورية في ظل نموها وتوسعها العسكري إبان العصر الآشوري الحديث قد أحدث تغيرات وتطورات في أنظمتها الإدارية وسلوك سكانها. فسياسة تجهيز الحملات العسكرية وما تمخض عنها من نتائج أفرزت تأثيراتها المباشرة في حياة المجتمع بالمملكة. فإخضاع البلدان المعادية تحت السيطرة الآشورية المباشرة وأعمال الترحيل لشعوب المدن المقهورة وإسكانهم كمجاميع ضمن مناطق النفوذ الآشوري وإرغام هؤلاء الأقوام ممن لا يركنون أحياناً المحبة لبلاد آشور على العمل الدؤوب في سبيل تنفيذ أوامر الملك وخدمة متطلبات المملكة المتنامية من الأعمال والخدمات ذات الطابع المدني أو العسكري، قد خلق ذلك سلوكاً عصيانياً لدى شريحة واسعة من بينهم، ونزعةً نحو التحرر والاستقلال من السيطرة الآشورية والمتمثلة بأعمال التمرد ضد النفوذ الآشوري.
