واقع ممارسة قائدات مدارس التعليم العام بمدينة أبها الحضرية لأبعاد المرونة التنظيمية وآليات تطويره pdf
📝 نبذة مختصرة
<strong>ملخص الدراسة:</strong>
هدف البحث معرفة واقع ممارسة قائدات مدارس التعليم العام بمدينة أبها الحضرية لأبعاد المرونة التنظيمية ووضع عدد من الآليات التي تسهم في تطويرها، وأقتصر البحث على قائدات ومشرفات ومعلمات مدارس التعليم العام بمدينة أبها الحضرية لأبعاد المرونة التنظيمية (المرونة الاستراتيجية، والمرونة التشغيلية، والمرونة التکتيکية)، واعتمد البحث على المنهج الوصفي، وتکونت عينة البحث من قادة ومشرفات ومعلمات بمدارس التعليم العام بمدينة أبها الحضرية، وبلغت (375) مفردة، وأسفر البحث عن أن ممارسة قائدات مدارس التعليم العام بمدينة أبها الحضرية لأبعاد المرونة التنظيمية (المرونة الاستراتيجية، والمرونة التشغيلية، والمرونة التکتيکية)، جاءت بدرجة "متوسطة"؛ وعدم وجود فروق بين استجابات أفراد عينة البحث حول واقع ممارسة قائدات مدارس التعليم العام بمدينة أبها الحضرية لأبعاد (المرونة الاستراتيجية، والمرونة التشغيلية، والمرونة التکتيکية) تعزي لمتغيرات الوظيفة الحالية والمرحلة التعليمية، وتوصل البحث إلى وضع عدد من الآليات التي تسهم في تطوير تلک الممارسات ومنها: عقد الدورات التدريبية وورش العمل المتخصصة للتعريف بالمرونة التنظيمية وأبعادها المختلفة، ووضع المدرسة بدائل استراتيجية مناسبة لمقابلة التغيرات التي تحدث في البيئة (الداخلية أو الخارجية) والتکيف معها؛ وأوصى البحث بتـأهيل قائدات المدارس في مجال التفکير الابداعي، وعقد دورات تدريبية للقائدات لتنمية مهاراتهن وقدراتهن في مجال تطبيق المرونة التنظيمية وأبعادها بالمدرسة.
📄 محتوى البحث
ملخص الدراسة:
هدف البحث معرفة واقع ممارسة قائدات مدارس التعليم العام بمدينة أبها الحضرية لأبعاد المرونة التنظيمية ووضع عدد من الآليات التي تسهم في تطويرها، وأقتصر البحث على قائدات ومشرفات ومعلمات مدارس التعليم العام بمدينة أبها الحضرية لأبعاد المرونة التنظيمية (المرونة الاستراتيجية، والمرونة التشغيلية، والمرونة التکتيکية)، واعتمد البحث على المنهج الوصفي، وتکونت عينة البحث من قادة ومشرفات ومعلمات بمدارس التعليم العام بمدينة أبها الحضرية، وبلغت (375) مفردة، وأسفر البحث عن أن ممارسة قائدات مدارس التعليم العام بمدينة أبها الحضرية لأبعاد المرونة التنظيمية (المرونة الاستراتيجية، والمرونة التشغيلية، والمرونة التکتيکية)، جاءت بدرجة “متوسطة”؛ وعدم وجود فروق بين استجابات أفراد عينة البحث حول واقع ممارسة قائدات مدارس التعليم العام بمدينة أبها الحضرية لأبعاد (المرونة الاستراتيجية، والمرونة التشغيلية، والمرونة التکتيکية) تعزي لمتغيرات الوظيفة الحالية والمرحلة التعليمية، وتوصل البحث إلى وضع عدد من الآليات التي تسهم في تطوير تلک الممارسات ومنها: عقد الدورات التدريبية وورش العمل المتخصصة للتعريف بالمرونة التنظيمية وأبعادها المختلفة، ووضع المدرسة بدائل استراتيجية مناسبة لمقابلة التغيرات التي تحدث في البيئة (الداخلية أو الخارجية) والتکيف معها؛ وأوصى البحث بتـأهيل قائدات المدارس في مجال التفکير الابداعي، وعقد دورات تدريبية للقائدات لتنمية مهاراتهن وقدراتهن في مجال تطبيق المرونة التنظيمية وأبعادها بالمدرسة.
