العلاقات بين المسلمين والفرنج خلال فترة الحروب الصليبية pdf

العلاقات بين المسلمين والفرنج خلال فترة الحروب الصليبية pdf
📄 بحث علمي
📋
النوع pdf
👤
المؤلف وهيبي ، أديل سليمان محمود
📅
التاريخ 05 - 01 - 2016 
👁️
المشاهدات 121

📝 نبذة مختصرة

<strong>ملخص الدراسة:</strong>

<strong>الطابع العام للعلاقات بين المسلمين والفرنج هو الصراع الدائم وکراهية کل طرف للآخر؛ ودليل ذلک حرکات المقاومة الإسلامية الشديدة للوجود الفرنجي على الأراضي الإسلامية منذ أن وطأت أقدام الفرنج الأراضي الإسلامية وحتى تم تحرير جميع الأراضي الإسلامية من قبضة الفرنج. حيث بدأت الصحوة الإسلامية في عهد عماد الدين الزنکي الذي قاد حرکة الجهاد ضد الفرنجة وانتهت في عهد المماليک الذين استطاعوا إنهاء الوجود الفرنجي في الشرق الإسلامي مع نهاية القرن 7 هـ/ 13م.</strong><strong>ولکن تخلل فترة وجود الفرنجة في الشرق الإسلامي قيام علاقات دبلوماسية وأحيانا علاقات سلمية أو ما يطلق عليه بعض الباحثين اسم (التعايش السلمي) في فترات محدودة، وکان ذلک کنتيجة طبيعية أملتها احتياجات کلا الطرفين لقيام علاقات سياسية واقتصادية واجتماعية فيما بينهم. حيث تخلل هذه الحروب الکثير من الهدن في فترات زمنية محدودة، کما قامت بينهما تعاملات تجارية؛ وهذا الأمر طبيعي فالفرنجة کانوا مشغولين في حروبهم مما جعلهم بحاجة للعنصر البشري للعمل في مجالات الزراعة والصناعة والبناء، وغيرها من النشاطات اليومية التي کان الفرنجة يحتاجونها في الإمارات التي أسسوها في الشرق الإسلامي.</strong><strong>ولکي نکون منصفين ولا نحمّل النصوص أکثر مما تحتمل علينا أن نُقر بأنّ سياسة التسامح والاعتدال التي حدثت بين الطرفين کانت خلال فترات محدودة ولا نستطيع تعميمها لتصبح هي السمة الطاغية على تعامل کل منهما مع الآخر. أما وصف الرحالة المغربي ابن جبير لطبيعة العلاقات بين الطرفين عندما زار بلاد الشام خلال الفترة (578 هـ إلى 582 هـ) بقوله (والاتفاق بينهم والاعتدال في جميع الأحوال. وأهل الحرب مشتغلون بحربهم والناس في عافية والدنيا لمن غلب) فهذا لا ينطبق على طبيعة العلاقات بين الطرفين بشکل عام وإنما کان وصفا للعلاقات خلال فترة زمنية بسيطة أثناء زيارته لبعض المدن الشامية خاصة أنّ رحلته للمدن الشامية قصيرة أي أنّ تعميم ما جاء عند ابن جبير من وصف للعلاقات بين الطرفين بعيداً کل البعد عن الحقيقة التاريخية.</strong>

📄 محتوى البحث

ملخص الدراسة:

الطابع العام للعلاقات بين المسلمين والفرنج هو الصراع الدائم وکراهية کل طرف للآخر؛ ودليل ذلک حرکات المقاومة الإسلامية الشديدة للوجود الفرنجي على الأراضي الإسلامية منذ أن وطأت أقدام الفرنج الأراضي الإسلامية وحتى تم تحرير جميع الأراضي الإسلامية من قبضة الفرنج. حيث بدأت الصحوة الإسلامية في عهد عماد الدين الزنکي الذي قاد حرکة الجهاد ضد الفرنجة وانتهت في عهد المماليک الذين استطاعوا إنهاء الوجود الفرنجي في الشرق الإسلامي مع نهاية القرن 7 هـ/ 13م.ولکن تخلل فترة وجود الفرنجة في الشرق الإسلامي قيام علاقات دبلوماسية وأحيانا علاقات سلمية أو ما يطلق عليه بعض الباحثين اسم (التعايش السلمي) في فترات محدودة، وکان ذلک کنتيجة طبيعية أملتها احتياجات کلا الطرفين لقيام علاقات سياسية واقتصادية واجتماعية فيما بينهم. حيث تخلل هذه الحروب الکثير من الهدن في فترات زمنية محدودة، کما قامت بينهما تعاملات تجارية؛ وهذا الأمر طبيعي فالفرنجة کانوا مشغولين في حروبهم مما جعلهم بحاجة للعنصر البشري للعمل في مجالات الزراعة والصناعة والبناء، وغيرها من النشاطات اليومية التي کان الفرنجة يحتاجونها في الإمارات التي أسسوها في الشرق الإسلامي.ولکي نکون منصفين ولا نحمّل النصوص أکثر مما تحتمل علينا أن نُقر بأنّ سياسة التسامح والاعتدال التي حدثت بين الطرفين کانت خلال فترات محدودة ولا نستطيع تعميمها لتصبح هي السمة الطاغية على تعامل کل منهما مع الآخر. أما وصف الرحالة المغربي ابن جبير لطبيعة العلاقات بين الطرفين عندما زار بلاد الشام خلال الفترة (578 هـ إلى 582 هـ) بقوله (والاتفاق بينهم والاعتدال في جميع الأحوال. وأهل الحرب مشتغلون بحربهم والناس في عافية والدنيا لمن غلب) فهذا لا ينطبق على طبيعة العلاقات بين الطرفين بشکل عام وإنما کان وصفا للعلاقات خلال فترة زمنية بسيطة أثناء زيارته لبعض المدن الشامية خاصة أنّ رحلته للمدن الشامية قصيرة أي أنّ تعميم ما جاء عند ابن جبير من وصف للعلاقات بين الطرفين بعيداً کل البعد عن الحقيقة التاريخية.

🏷️ التصنيفات والكلمات المفتاحية

📁 الفئات

ℹ️ تفاصيل البحث

الصفحات 555 - 578
اللغة العربية
النص المتاح دراسة كاملة
البلد مصر
ISBN الترقيم الدولي 1110-323X
عدد المجلدات المجلد: 35 العدد 168 جزء 4

📤 مشاركة البحث

تم نسخ الرابط إلى الحافظة ✓