الدور الوقائي للأسرة المسلمة في حماية الطفل من فکر الإلحاد “دراسة تربوية تأصيلية” pdf
📝 نبذة مختصرة
<strong>ملخص الدراسة:</strong>
<strong><span lang="AR-SA" dir="RTL">يهدف البحث عموما إلى رسم ملامح الدور الوقائي للأسرة المسلمة في حماية الطفل من فکر الإلحاد المعاصر. ومن الأهداف الفرعية المشتقة من الهدف العام والتي تحققها الدراسة: بيان مفهوم الإلحاد، وعرض أبرز صوره المعاصرة وآثاره. وعرض ملامح الدور الوقائي لحماية الطفل من فکر الإلحاد من خلال توجيهات القرآن والسنة. وإبراز أهم الاستراتيجيات التربوية الوقائية الداعمة للأسرة المسلمة في وقاية الطفل من فکر الإلحاد وتطبيقاتها في تربية الطفل.</span></strong><strong>من أهم النتائج التي توصل إليها البحث ما يلي:</strong><strong>فکر الإلحاد المعاصر في صوره المختلفة يختلف عن الإلحاد القديم من حيث عدم الاقتصار على قضية الإلحاد وإنکار الذات الإلهية والاقتصار على هذه الفکرة کممارسات تشککية فردية، وإنا تحول إلى الحاد متوحش يدعو إلى الفکرة الإلحادية ويروج لها، ويستميت في سبل نشرها بشتى الوسائل والطرق، بل ويعادي ما سواها من أفکار عقدية مهما کان مصدرها ومعتقدها.</strong><strong>تميز المنهج التربوي الإسلامي في معالجة الفکرة الإلحادية من خلال المصدرين القرآن الکريم والسنة النبوية المطهرة، في مسارين تربويين رائعين، مسار الوقاية من الانحرافات الفکرية، ومسار المعالجة من فکر الإلحاد، الأمر يتطلب إبراز هذا المنهج من خلال المؤسسات التربوية.</strong><strong>تحقيق التربية الوقائية من فکر الإلحاد يقوم على تکامل ثلاث استراتيجيات تطبيقها في تربية الطفل يحتاج أن تؤمن الأسرة بأن الطفل هو أعظم استثمار لديها، وأن تحقيق هذه الاستراتيجيات في تربية الطفل تقوم على أساس استراتيجية البناء والتأسيس، ويتبعها استراتيجية الدعم والمساندة، ويکملها استراتيجية المتابعة واليقظة المستمرة لرصد المخاطر والمتغيرات التي تشکل خطرا على تربيته.</strong><strong>غياب الرقابة الأسرية عن معرفة ما يقوم به الطفل عبر وسائل التواصل والشبکات الإلکترونية سهل الانحرافات الفکرية، وصَعَّب الأمر على الأسرة عدم وجود منهج أو برنامج وقائي عملي في ممارساتها التربوية.</strong>
📄 محتوى البحث
ملخص الدراسة:
يهدف البحث عموما إلى رسم ملامح الدور الوقائي للأسرة المسلمة في حماية الطفل من فکر الإلحاد المعاصر. ومن الأهداف الفرعية المشتقة من الهدف العام والتي تحققها الدراسة: بيان مفهوم الإلحاد، وعرض أبرز صوره المعاصرة وآثاره. وعرض ملامح الدور الوقائي لحماية الطفل من فکر الإلحاد من خلال توجيهات القرآن والسنة. وإبراز أهم الاستراتيجيات التربوية الوقائية الداعمة للأسرة المسلمة في وقاية الطفل من فکر الإلحاد وتطبيقاتها في تربية الطفل.من أهم النتائج التي توصل إليها البحث ما يلي:فکر الإلحاد المعاصر في صوره المختلفة يختلف عن الإلحاد القديم من حيث عدم الاقتصار على قضية الإلحاد وإنکار الذات الإلهية والاقتصار على هذه الفکرة کممارسات تشککية فردية، وإنا تحول إلى الحاد متوحش يدعو إلى الفکرة الإلحادية ويروج لها، ويستميت في سبل نشرها بشتى الوسائل والطرق، بل ويعادي ما سواها من أفکار عقدية مهما کان مصدرها ومعتقدها.تميز المنهج التربوي الإسلامي في معالجة الفکرة الإلحادية من خلال المصدرين القرآن الکريم والسنة النبوية المطهرة، في مسارين تربويين رائعين، مسار الوقاية من الانحرافات الفکرية، ومسار المعالجة من فکر الإلحاد، الأمر يتطلب إبراز هذا المنهج من خلال المؤسسات التربوية.تحقيق التربية الوقائية من فکر الإلحاد يقوم على تکامل ثلاث استراتيجيات تطبيقها في تربية الطفل يحتاج أن تؤمن الأسرة بأن الطفل هو أعظم استثمار لديها، وأن تحقيق هذه الاستراتيجيات في تربية الطفل تقوم على أساس استراتيجية البناء والتأسيس، ويتبعها استراتيجية الدعم والمساندة، ويکملها استراتيجية المتابعة واليقظة المستمرة لرصد المخاطر والمتغيرات التي تشکل خطرا على تربيته.غياب الرقابة الأسرية عن معرفة ما يقوم به الطفل عبر وسائل التواصل والشبکات الإلکترونية سهل الانحرافات الفکرية، وصَعَّب الأمر على الأسرة عدم وجود منهج أو برنامج وقائي عملي في ممارساتها التربوية.
