أثر المرکزية في جودة تطبيق النظام الفصلي في مدارس البنات بمنطقة الرياض pdf
📝 نبذة مختصرة
<strong>ملخص الدراسة:</strong>
<strong>هدفت الدراسة الحالية إلى تعرف أثر المرکزية في جودة التطبيق لنظام تعليمي مستحدث في مدارس المملکة العربية السعودية عبر دراسة إحصائية مقارنة بين عينة موزونة من مدارس مدينة الرياض التي تمثل (المرکز) ومحافظات الرياض الست التي تمثل (الأطراف) وذلک لوجود إدارة التعليم الرئيسة في مدينة الرياض. وقد شملت عينة الدراسة (42) مدرسة، منها (21) مدرسة داخل مدينة الرياض و (21) مدرسة موزعة في المحافظات الست. حيث تم استخدام المنهج الکمي عبر تطبيق استبانتين من نسختين متطابقتين، تم إرسال الأولى إلى مديرات مدارس الرياض، والأخرى إلى مديرات مدارس المحافظات. استخدم مقياس ليکرت الخماسي في الاستبانتين، وتم تقسيمها إلى خمسة محاور وتحوي إجمالاً (26) عبارة. وشملت المحاور خمسة جوانب رئيسة تمثل الأسس التي يقوم عليها النظام الفصلي وهي: وضوح الأهداف، والرؤية الخاصة بالنظام الفصلي، والتطبيقات المستحدثة في النظام الفصلي کالمشاريع والأبحاث، وملف الإنجاز، وکذلک جوانب خاصة بدعم الانضباط والمواظبة التي يرکز النظام الفصلي على تعزيزها في الطلاب، ورابعا الجانب المتعلق بالقياس والتقويم الذي قُدمت فيه أدوات قياس وتقويم مختلفة عن النظام التقليدي، وأخيراً الجانب المتعلق بتنمية المهارات الفردية والإعداد لسوق العمل والذي يعززه هذا النظام المستحدث ويمنح عليه شهادات مهارات مؤهلة لسوق العمل. وقد تم استخدام المعالجة الإحصائية مثل المتوسط الحسابي والانحراف المعياري، وأظهرت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في جودة التطبيق تعزى للمرکزية بين مدارس (المرکز) وهي مدينة الرياض ومدارس (الأطراف) وهي مدارس المحافظات الست التابعة لإدارة تعليم الرياض. </strong>
📄 محتوى البحث
ملخص الدراسة:
هدفت الدراسة الحالية إلى تعرف أثر المرکزية في جودة التطبيق لنظام تعليمي مستحدث في مدارس المملکة العربية السعودية عبر دراسة إحصائية مقارنة بين عينة موزونة من مدارس مدينة الرياض التي تمثل (المرکز) ومحافظات الرياض الست التي تمثل (الأطراف) وذلک لوجود إدارة التعليم الرئيسة في مدينة الرياض. وقد شملت عينة الدراسة (42) مدرسة، منها (21) مدرسة داخل مدينة الرياض و (21) مدرسة موزعة في المحافظات الست. حيث تم استخدام المنهج الکمي عبر تطبيق استبانتين من نسختين متطابقتين، تم إرسال الأولى إلى مديرات مدارس الرياض، والأخرى إلى مديرات مدارس المحافظات. استخدم مقياس ليکرت الخماسي في الاستبانتين، وتم تقسيمها إلى خمسة محاور وتحوي إجمالاً (26) عبارة. وشملت المحاور خمسة جوانب رئيسة تمثل الأسس التي يقوم عليها النظام الفصلي وهي: وضوح الأهداف، والرؤية الخاصة بالنظام الفصلي، والتطبيقات المستحدثة في النظام الفصلي کالمشاريع والأبحاث، وملف الإنجاز، وکذلک جوانب خاصة بدعم الانضباط والمواظبة التي يرکز النظام الفصلي على تعزيزها في الطلاب، ورابعا الجانب المتعلق بالقياس والتقويم الذي قُدمت فيه أدوات قياس وتقويم مختلفة عن النظام التقليدي، وأخيراً الجانب المتعلق بتنمية المهارات الفردية والإعداد لسوق العمل والذي يعززه هذا النظام المستحدث ويمنح عليه شهادات مهارات مؤهلة لسوق العمل. وقد تم استخدام المعالجة الإحصائية مثل المتوسط الحسابي والانحراف المعياري، وأظهرت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في جودة التطبيق تعزى للمرکزية بين مدارس (المرکز) وهي مدينة الرياض ومدارس (الأطراف) وهي مدارس المحافظات الست التابعة لإدارة تعليم الرياض.
