تقدير الدية تغليظا وتخفيفا في ضوء مقاصد الشريعة الإسلامية pdf
📝 نبذة مختصرة
<strong>ملخص الدراسة:</strong>
الحمد لله الذي أحسن تدبيره للكائنات، وخلق الأرضيين والسموات، وأنزل الماء من المعصرات، وأنشأ الحب والنبات، وقدَّر الأرزاق والأقوات، وأثاب على الأعمال الصالحات. الحمد لله الذي أكرمنا بالقرآن وجعله لنا نبراساً نستنير به في ظلمات الجهل، ودستوراً من استنَّ به شرح الله صدره، ومن تركه غرق في بحر الظلمات. والصلاة والسلام على سيدنا محمد ذي المعجزات الظاهرات، الذي عمَّ الله بدعوته جميع الكائنات، يقول الله عز وجل: { يَا أَيُّهَا الذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً ^ يُصْلِحْ لَكُم أَعْمَالَكُم وَيَغْفِر لَكُم ذُنُوبَكُم وَمَن يُطِع اللهَ وَرَسُولَهُ فَقَد فَازَ فَوْزاً عَظِيماً}. أما بعد: فإن الشريعة الإسلامية جاءت لرعاية مصالح العباد في المعاش والمعاد، في كل زمان ومكان، مهما تغيرت الظروف أو طبيعة الحياة، فروح التشريع تواكب تغيرات الزمان والمكان مبينةً للمسائل التي تطرأ على حياة البشرية بما يتوافق مع مصالح العباد في ظل منهج الشرع. وإن من أعظم مصالح العباد التي جاءت الشريعة لرعايتها وحفظها مقصد حفظ النفس، التي حافظت عليها الشريعة الإسلامية بعد مقصد حفظ الدين. وحفظ النفس يكون من جهة الوجود بشرع الزواج للإنسال وبإباحة ألوان الطيبات من الطعام والشراب، وغير ذلك، كما يتم حفظها من جهة العدم بفرض العقوبات على من يعتدي عليها بالجنايات. وسوف أقتصر في هذه الرسالة على جزء من حفظ النفس من جهة العدم، والمتعلق بجناية قتل النفس، والتي أخص حديثي فيها فيما يلزم القاتل بعد ارتكابه لجريمة القتل ألا وهي الدية، مبينة طبيعة الدية من التغليظ والتخفيف، باختلاف طبيعة القتل من عمد أو شبه عمد أو خطأ.
<strong>توثيق المرجعي (APA)</strong>
📄 محتوى البحث
ملخص الدراسة:
الحمد لله الذي أحسن تدبيره للكائنات، وخلق الأرضيين والسموات، وأنزل الماء من المعصرات، وأنشأ الحب والنبات، وقدَّر الأرزاق والأقوات، وأثاب على الأعمال الصالحات. الحمد لله الذي أكرمنا بالقرآن وجعله لنا نبراساً نستنير به في ظلمات الجهل، ودستوراً من استنَّ به شرح الله صدره، ومن تركه غرق في بحر الظلمات. والصلاة والسلام على سيدنا محمد ذي المعجزات الظاهرات، الذي عمَّ الله بدعوته جميع الكائنات، يقول الله عز وجل: { يَا أَيُّهَا الذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً ^ يُصْلِحْ لَكُم أَعْمَالَكُم وَيَغْفِر لَكُم ذُنُوبَكُم وَمَن يُطِع اللهَ وَرَسُولَهُ فَقَد فَازَ فَوْزاً عَظِيماً}. أما بعد: فإن الشريعة الإسلامية جاءت لرعاية مصالح العباد في المعاش والمعاد، في كل زمان ومكان، مهما تغيرت الظروف أو طبيعة الحياة، فروح التشريع تواكب تغيرات الزمان والمكان مبينةً للمسائل التي تطرأ على حياة البشرية بما يتوافق مع مصالح العباد في ظل منهج الشرع. وإن من أعظم مصالح العباد التي جاءت الشريعة لرعايتها وحفظها مقصد حفظ النفس، التي حافظت عليها الشريعة الإسلامية بعد مقصد حفظ الدين. وحفظ النفس يكون من جهة الوجود بشرع الزواج للإنسال وبإباحة ألوان الطيبات من الطعام والشراب، وغير ذلك، كما يتم حفظها من جهة العدم بفرض العقوبات على من يعتدي عليها بالجنايات. وسوف أقتصر في هذه الرسالة على جزء من حفظ النفس من جهة العدم، والمتعلق بجناية قتل النفس، والتي أخص حديثي فيها فيما يلزم القاتل بعد ارتكابه لجريمة القتل ألا وهي الدية، مبينة طبيعة الدية من التغليظ والتخفيف، باختلاف طبيعة القتل من عمد أو شبه عمد أو خطأ.
توثيق المرجعي (APA)
