عقيدة القاديانية في المسيح عيسى عليه السلام (عرض ونقض) pdf

عقيدة القاديانية في المسيح عيسى عليه السلام (عرض ونقض) pdf
📄 بحث علمي
📋
النوع pdf
👤
المؤلف اللوح, محمد اشرف احمد ابراهيم
📅
التاريخ 2016
👁️
المشاهدات 165

📝 نبذة مختصرة

<strong>ملخص الدراسة:</strong>

إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدا ًعَبْدُهُ وَرَسُولُهُ. أمّا بعد، فإن خَير ما تُواجَهُ به الفتن والمحن التي تعصف بالناس في هذا الزمان، هو الاعتصام بكتاب الله سبحانه وتعالى وسنّة نبيّه محمد صلى الله عليه وسلم، ولا يتم ذلك إلا بالفهم الصحيح لهما، وفق منهج السلف الصالح رضي الله عنهم (منهج أهل السنة والجماعة)، فكم من قلوب زاغت، وكم من أقدام زلت لتنكبها عن هذا الطريق. لقد سعى أعداء الإسلام بكل قوة لثني المسلمين عن دينهم وصرفهم عنه, فكان خطرهم على المسلمين كبيراً، وفتنتهم شديدة، وكان أشد منهم خطراً من تسمّوا بأسماء المسلمين، من إذا رأيتهم تعجبك أجسامهم، وإن يقولوا تسمع لقولهم، وهم الذين حذرنا النبي المعصوم صلى الله عليه وسلم منهم، فقال: "دُعَاةٌ عَلَى أَبْوَابِ جَهَنَّمَ مَنْ أَجَابَهُمْ إِلَيْهَا قَذَفُوهُ فِيهَا قُلْتُ [حذيفة بن اليمان رضي الله عنه] يَا رَسُولَ اللَّهِ صِفْهُمْ لَنَا قَالَ هُمْ مِنْ جِلْدَتِنَا وَيَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِنَتِنَا". وكان من هؤلاء فرقة ضالة معاصرة تُدعى القاديانية، تزعم أنّها الفرقة الناجية، خطرها عظيم، وشرها مستطير، عُرفت بولائها لأعداء الإسلام, وما تحمله من فكر مشبوه وفهم مغلوط، هدفه النيل من الإسلام وتفريغه من تعاليمه العظيمة، وذلك من خلال شبهات أثارتها، وحاولت من خلالها التسلل خلسةً إلى معتقد بعض المسلمين، وعملت بكل الوسائل على نشر هذه الفكر المنحرف، والتلبيس على الناس إلى يومنا هذا. وكان من أهم العقائد التي روجتها: عقيدتها في نبي الله عيسى بن مريم عليه السلام، وما ترتب على ذلك من أفكار وعقائد باطلة، مخالفة لأساسيات نظرة الإسلام حول المسيح عليه السلام، وما نتج كذلك من عقائد أخرى خطيرة. فرأى الباحث أنه لابد من جُهد يُبذل من أجل إحقاق الحق وبيانه، وإنصاف المسيح عليه السلام ممّا وصمه به المفترون، وتوضيح معتقد الإسلام الصحيح حوله u، وردّ الشبهات التي تخالف ذلك، فاللهَ سبحانه وتعالى أسأل أن ينفع به العباد, وأن يرد به الحيارى ومن غفل أو حاد، وأن يجعله ذخراً في ميزان حسناتنا يوم التناد.

<strong>توثيق المرجعي (APA)</strong>

📄 محتوى البحث

ملخص الدراسة:

إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدا ًعَبْدُهُ وَرَسُولُهُ. أمّا بعد، فإن خَير ما تُواجَهُ به الفتن والمحن التي تعصف بالناس في هذا الزمان، هو الاعتصام بكتاب الله سبحانه وتعالى وسنّة نبيّه محمد صلى الله عليه وسلم، ولا يتم ذلك إلا بالفهم الصحيح لهما، وفق منهج السلف الصالح رضي الله عنهم (منهج أهل السنة والجماعة)، فكم من قلوب زاغت، وكم من أقدام زلت لتنكبها عن هذا الطريق. لقد سعى أعداء الإسلام بكل قوة لثني المسلمين عن دينهم وصرفهم عنه, فكان خطرهم على المسلمين كبيراً، وفتنتهم شديدة، وكان أشد منهم خطراً من تسمّوا بأسماء المسلمين، من إذا رأيتهم تعجبك أجسامهم، وإن يقولوا تسمع لقولهم، وهم الذين حذرنا النبي المعصوم صلى الله عليه وسلم منهم، فقال: “دُعَاةٌ عَلَى أَبْوَابِ جَهَنَّمَ مَنْ أَجَابَهُمْ إِلَيْهَا قَذَفُوهُ فِيهَا قُلْتُ [حذيفة بن اليمان رضي الله عنه] يَا رَسُولَ اللَّهِ صِفْهُمْ لَنَا قَالَ هُمْ مِنْ جِلْدَتِنَا وَيَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِنَتِنَا”. وكان من هؤلاء فرقة ضالة معاصرة تُدعى القاديانية، تزعم أنّها الفرقة الناجية، خطرها عظيم، وشرها مستطير، عُرفت بولائها لأعداء الإسلام, وما تحمله من فكر مشبوه وفهم مغلوط، هدفه النيل من الإسلام وتفريغه من تعاليمه العظيمة، وذلك من خلال شبهات أثارتها، وحاولت من خلالها التسلل خلسةً إلى معتقد بعض المسلمين، وعملت بكل الوسائل على نشر هذه الفكر المنحرف، والتلبيس على الناس إلى يومنا هذا. وكان من أهم العقائد التي روجتها: عقيدتها في نبي الله عيسى بن مريم عليه السلام، وما ترتب على ذلك من أفكار وعقائد باطلة، مخالفة لأساسيات نظرة الإسلام حول المسيح عليه السلام، وما نتج كذلك من عقائد أخرى خطيرة. فرأى الباحث أنه لابد من جُهد يُبذل من أجل إحقاق الحق وبيانه، وإنصاف المسيح عليه السلام ممّا وصمه به المفترون، وتوضيح معتقد الإسلام الصحيح حوله u، وردّ الشبهات التي تخالف ذلك، فاللهَ سبحانه وتعالى أسأل أن ينفع به العباد, وأن يرد به الحيارى ومن غفل أو حاد، وأن يجعله ذخراً في ميزان حسناتنا يوم التناد.

توثيق المرجعي (APA)

🏷️ التصنيفات والكلمات المفتاحية

📁 الفئات

ℹ️ تفاصيل البحث

اللغة العربية
النص المتاح دراسة كاملة
البلد فلسطين

📤 مشاركة البحث

تم نسخ الرابط إلى الحافظة ✓