عوامل نصب الفعل المضارع في صحيح البخاري (دراسة نحوية تطبيقية) pdf

عوامل نصب الفعل المضارع في صحيح البخاري (دراسة نحوية تطبيقية) pdf
📄 بحث علمي
📋
النوع pdf
👤
المؤلف صالحة, امل محمود عطية
📅
التاريخ 2010
👁️
المشاهدات 270

📝 نبذة مختصرة

<strong>ملخص الدراسة:</strong>

الحمدُ لله ربِّ العالمين , رفعَ منارَ السنةِ النبوية , وأعلى مكانتها , ووفَّقَ من اصطفاه من خلقه لخدمتها فشادوا بنيانها , وصلَّى اللهُ على سيدنا محمد , خاتمِ الأنبياء والرسل أَجمعين , أشرفِ الكائنات , المبعوثِ بالهدى ودين الحقّ , ليظهرَه على الدينِ كله , بشَّر وأنذر , ووعَد وأوعد , أنقذ اللهُ به البشرَ من الضَّلالة , وهدى الناسَ إلى صراطٍ مستقيم , صراطِ اللهِ الذي له ما في السماوات وما في الأرض , وبعد: فلمَّا كان الحديثُ وفهمه وحفظه والعناية به من أقرب الوسائل إلى الله – عز وجل – بمقتضى الآثار في ذلك , فمنها قولهُ صلى الله عليه وسلم : " عليكم بِسُنَّتي وَسُنَّةِ الخُلفَاءِ الراشِدينَ المَهْدِيِّينَ , عَضُّوا عليها بالنَّوَاجِذِ ". ورأيتُ الهِمَمَ قد قَصُرتْ عن العناية به من الوجهة النحوية , فرأيت أن آخَذَ من أصحِّ كتبه كتاباً. فوقع لي أن يكونَ كتاب صحيح البخاري ؛ لكونه من أصحِّها بعد القرآن الكريم . فرغبتُ - مع بركة الحديث - في تلك البركات لما في القلوبِ من صَدَأ , فلعلَّه بفضل اللهِ أن يكشفَ عماها , وأن يُفرِّج عنها شدائدَ الأهواء التي تراكمت عليها . إن دراسةَ الحديث أمرٌ تعبُّديُّ لطالبِ العلم سواءً أكان متخصصاً أم غير متخصص , أما لطالب اللغة العربية فالدواعي لدراسته كثيرة , منها : أن الحديث النبويَّ من الأصولِ التي يُسْتَشْهَدُ بها على قواعد اللغة , فهو من بليغ ما أُثِر في لغتنا , ومن أرفع النصوص بياناً وإشراقاً بعد القرآن , كما أن تأثيره على ثقافتنا العربية يفوقُ كلَّ تصُّور , فلقد عمَّ كلامُ النبي – صلى الله عليه وسلم - معظم أنواع الكتب الأدبية في مكتبتنا . بل إنَّ كثيراً من العلوم ما كان ليوجدَ لولا الحديث , فطبقات الرجال وكتب التاريخ وكتب التراجم والسيرة كلُّ هذه ثمرةٌ من ثمراتِ الحديثِ النبوي . وتتناول هذه الدراسة عوامل نصب الفعل المضارع , وعرض آراء النحاة في كل عامل منها , وتبيين الفروق بينها من حيث أصل كل عامل ومعناه , وعمله , وشروط عمله , وأقسامه , ومن ثمَّ تطبيق ما تمَّ التوصل إليه نظرياً على أحاديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم -الواردة في صحيح البخاري , وإحصاء هذه الأفعال المنصوبة , وتوجيه بعض روايات الأفعال المضارعة التي جاءت بالرفع في صحيح البخاري , وكذلك دراسة الفعل المعطوف المنصوب , وتوجيه رواية ما جاء مرفوعاً منه .

<strong>توثيق المرجعي (APA)</strong>

صالحة, امل محمود عطية (2010). عوامل نصب الفعل المضارع في صحيح البخاري (دراسة نحوية تطبيقية). الجامعة الإسلامية - غزة. 16801

📄 محتوى البحث

ملخص الدراسة:

الحمدُ لله ربِّ العالمين , رفعَ منارَ السنةِ النبوية , وأعلى مكانتها , ووفَّقَ من اصطفاه من خلقه لخدمتها فشادوا بنيانها , وصلَّى اللهُ على سيدنا محمد , خاتمِ الأنبياء والرسل أَجمعين , أشرفِ الكائنات , المبعوثِ بالهدى ودين الحقّ , ليظهرَه على الدينِ كله , بشَّر وأنذر , ووعَد وأوعد , أنقذ اللهُ به البشرَ من الضَّلالة , وهدى الناسَ إلى صراطٍ مستقيم , صراطِ اللهِ الذي له ما في السماوات وما في الأرض , وبعد: فلمَّا كان الحديثُ وفهمه وحفظه والعناية به من أقرب الوسائل إلى الله – عز وجل – بمقتضى الآثار في ذلك , فمنها قولهُ صلى الله عليه وسلم : ” عليكم بِسُنَّتي وَسُنَّةِ الخُلفَاءِ الراشِدينَ المَهْدِيِّينَ , عَضُّوا عليها بالنَّوَاجِذِ “. ورأيتُ الهِمَمَ قد قَصُرتْ عن العناية به من الوجهة النحوية , فرأيت أن آخَذَ من أصحِّ كتبه كتاباً. فوقع لي أن يكونَ كتاب صحيح البخاري ؛ لكونه من أصحِّها بعد القرآن الكريم . فرغبتُ – مع بركة الحديث – في تلك البركات لما في القلوبِ من صَدَأ , فلعلَّه بفضل اللهِ أن يكشفَ عماها , وأن يُفرِّج عنها شدائدَ الأهواء التي تراكمت عليها . إن دراسةَ الحديث أمرٌ تعبُّديُّ لطالبِ العلم سواءً أكان متخصصاً أم غير متخصص , أما لطالب اللغة العربية فالدواعي لدراسته كثيرة , منها : أن الحديث النبويَّ من الأصولِ التي يُسْتَشْهَدُ بها على قواعد اللغة , فهو من بليغ ما أُثِر في لغتنا , ومن أرفع النصوص بياناً وإشراقاً بعد القرآن , كما أن تأثيره على ثقافتنا العربية يفوقُ كلَّ تصُّور , فلقد عمَّ كلامُ النبي – صلى الله عليه وسلم – معظم أنواع الكتب الأدبية في مكتبتنا . بل إنَّ كثيراً من العلوم ما كان ليوجدَ لولا الحديث , فطبقات الرجال وكتب التاريخ وكتب التراجم والسيرة كلُّ هذه ثمرةٌ من ثمراتِ الحديثِ النبوي . وتتناول هذه الدراسة عوامل نصب الفعل المضارع , وعرض آراء النحاة في كل عامل منها , وتبيين الفروق بينها من حيث أصل كل عامل ومعناه , وعمله , وشروط عمله , وأقسامه , ومن ثمَّ تطبيق ما تمَّ التوصل إليه نظرياً على أحاديث رسول الله – صلى الله عليه وسلم -الواردة في صحيح البخاري , وإحصاء هذه الأفعال المنصوبة , وتوجيه بعض روايات الأفعال المضارعة التي جاءت بالرفع في صحيح البخاري , وكذلك دراسة الفعل المعطوف المنصوب , وتوجيه رواية ما جاء مرفوعاً منه .

توثيق المرجعي (APA)

صالحة, امل محمود عطية (2010). عوامل نصب الفعل المضارع في صحيح البخاري (دراسة نحوية تطبيقية). الجامعة الإسلامية – غزة. 16801

🏷️ التصنيفات والكلمات المفتاحية

📁 الفئات

ℹ️ تفاصيل البحث

اللغة العربية
النص المتاح دراسة كاملة
البلد فلسطين

📤 مشاركة البحث

تم نسخ الرابط إلى الحافظة ✓