المؤسسات العلمية والثقافية الصهيونية في فلسطين (1882–1948م) pdf
📝 نبذة مختصرة
<strong>ملخص الدراسة:</strong>
اهتم الصهاينة بإنشاء المؤسسات التعليمية بمراحلها المتعددة، إضافة إلي المراكز البحثية والثقافية الصهيونية، منذ أن بدأت الهجرة الصهيونية إلى فلسطين عام 1882م، وذلك تلبية لاحتياجات المهاجرين اليهود في النواحي التعليمية والثقافية، ولم تدخر الحركة الصهيونية، وحكومة الانتداب البريطاني على فلسطين جهداً في إقامة المؤسسات التعليمية والبحثية والثقافية، حيث أمد الصهاينة والانتداب البريطاني تلك المؤسسات مادياً ومعنوياً؛ لكي تصل المؤسسات التعليمية والثقافية إلي المستوي المخطط له من الحركة الصهيونية لبناء الدولة (المنشودة). فأخذت الجمعيات الفردية والجماعية على عاتقها، بناء المؤسسات التعليمية، ثم قامت الحركة الصهيونية بالتوسع في إنشاء المدارس الصهيونية والجامعة العبرية، والمعهد التقني في حيفا (التخنيون)، كما أسست معاهد لإتمام الدراسات العليا، ولم يهمل الصهاينة إنشاء المراكز البحثية في شتي المجالات، التي عملت على حل المشاكل التي تواجه المستوطنين الصهاينة الجدد في فلسطين، كما ساهمت في تطوُّر العلوم المتعددة في المدارس والمعاهد الصهيونية. وأولت الحركة الصهيونية الأمور الثقافية اهتماماً واسعاّ، فأسست عدداً كبيراً من المؤسسات الثقافية الصهيونية المتنوعة التي قامت بتثقيف اليهود، وغرس الأفكار الصهيونية من خلال تأليف ونشر الكتب والمقالات، وعقد الندوات، وحفظ أعمال كبار الشخصيات والمؤسسات والأوراق المهمة المتعلقة بكلٍ منهم. وما أن تم الإعلان عن إقامة (دولة إسرائيل) عام 1948م، حتي كان الصهاينة قد أتموا بناء جهاز تعليمي بشتي مراحله، وأقاموا مؤسسات بحثية وثقافية عالية المستوي في جميع الخدمات التي كانت تقدمها للمستوطنين الصهاينة.
<strong>توثيق المرجعي (APA)</strong>
الصيفي, سميرة سعد اسماعيل (2015). المؤسسات العلمية والثقافية الصهيونية في فلسطين (1882–1948م). الجامعة الإسلامية - غزة. 17959
📄 محتوى البحث
ملخص الدراسة:
اهتم الصهاينة بإنشاء المؤسسات التعليمية بمراحلها المتعددة، إضافة إلي المراكز البحثية والثقافية الصهيونية، منذ أن بدأت الهجرة الصهيونية إلى فلسطين عام 1882م، وذلك تلبية لاحتياجات المهاجرين اليهود في النواحي التعليمية والثقافية، ولم تدخر الحركة الصهيونية، وحكومة الانتداب البريطاني على فلسطين جهداً في إقامة المؤسسات التعليمية والبحثية والثقافية، حيث أمد الصهاينة والانتداب البريطاني تلك المؤسسات مادياً ومعنوياً؛ لكي تصل المؤسسات التعليمية والثقافية إلي المستوي المخطط له من الحركة الصهيونية لبناء الدولة (المنشودة). فأخذت الجمعيات الفردية والجماعية على عاتقها، بناء المؤسسات التعليمية، ثم قامت الحركة الصهيونية بالتوسع في إنشاء المدارس الصهيونية والجامعة العبرية، والمعهد التقني في حيفا (التخنيون)، كما أسست معاهد لإتمام الدراسات العليا، ولم يهمل الصهاينة إنشاء المراكز البحثية في شتي المجالات، التي عملت على حل المشاكل التي تواجه المستوطنين الصهاينة الجدد في فلسطين، كما ساهمت في تطوُّر العلوم المتعددة في المدارس والمعاهد الصهيونية. وأولت الحركة الصهيونية الأمور الثقافية اهتماماً واسعاّ، فأسست عدداً كبيراً من المؤسسات الثقافية الصهيونية المتنوعة التي قامت بتثقيف اليهود، وغرس الأفكار الصهيونية من خلال تأليف ونشر الكتب والمقالات، وعقد الندوات، وحفظ أعمال كبار الشخصيات والمؤسسات والأوراق المهمة المتعلقة بكلٍ منهم. وما أن تم الإعلان عن إقامة (دولة إسرائيل) عام 1948م، حتي كان الصهاينة قد أتموا بناء جهاز تعليمي بشتي مراحله، وأقاموا مؤسسات بحثية وثقافية عالية المستوي في جميع الخدمات التي كانت تقدمها للمستوطنين الصهاينة.
توثيق المرجعي (APA)
الصيفي, سميرة سعد اسماعيل (2015). المؤسسات العلمية والثقافية الصهيونية في فلسطين (1882–1948م). الجامعة الإسلامية – غزة. 17959
